انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة الفيل»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة الفيل| المداخل ذات الصلة = سورة الفيل عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>== «س...')
 
 
سطر ٤٠: سطر ٤٠:


==مع آيات السورة==
==مع آيات السورة==
[[[الآية]] ١]: {{نص قرآني|أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}}<ref> سورة الفيل، الآية ١.</ref>؟ ألم تنظر أو ألم تعلم عن الحالة التي وقع عليها عمل الله الذي يتولّى أمرك، بأصحاب الفيل، الذين حاولوا هدم [[البيت الحرام]] والخطاب هنا للرسول {{صل}}، وهو، وإن لم يشهد تلك [[الواقعة]]، لكنه [[شاهد]] آثارها، وسمع بالتواتر أخبارها، فالعلم بها مساو، في قوّة [[الثبوت]]، للعلم الناشئ عن [[الرؤية]] والمشاهدة.
[الآية ١]: {{نص قرآني|أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}}<ref> سورة الفيل، الآية ١.</ref>؟ ألم تنظر أو ألم تعلم عن الحالة التي وقع عليها عمل الله الذي يتولّى أمرك، بأصحاب الفيل، الذين حاولوا هدم [[البيت الحرام]] والخطاب هنا للرسول {{صل}}، وهو، وإن لم يشهد تلك [[الواقعة]]، لكنه [[شاهد]] آثارها، وسمع بالتواتر أخبارها، فالعلم بها مساو، في قوّة [[الثبوت]]، للعلم الناشئ عن [[الرؤية]] والمشاهدة.


[الآية ٢]: {{نص قرآني|أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٢.</ref>؟ لقد دبّروا كيدا للبيت [[الحرام]] ببناء [[الكنيسة]] وصرف وجوه [[الحجّاج]] إليها، فضلّل الله كيدهم بأن أوقع الحريق فيها، وكادوه ثانيا بإرادة هدم [[البيت]]، فضلّل الله كيدهم بإرسال الطير عليهم.
[الآية ٢]: {{نص قرآني|أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٢.</ref>؟ لقد دبّروا كيدا للبيت [[الحرام]] ببناء [[الكنيسة]] وصرف وجوه [[الحجّاج]] إليها، فضلّل الله كيدهم بأن أوقع الحريق فيها، وكادوه ثانيا بإرادة هدم [[البيت]]، فضلّل الله كيدهم بإرسال الطير عليهم.
سطر ٥٠: سطر ٥٠:
[الآية ٤]: {{نص قرآني|تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٤.</ref>. السجّيل: الطين الذي تحجّر، أو الحجارة المحروقة، أي أرسل [[الله]] عليهم جندا من جنوده، وكم لله من جنود لا يعلمها إلا هو، لقد أرسل الله على أبرهة وجنده جيشا من الطير، أسلحتهم حجارة صغيرة في مناقيرها، ترمي الجندي بها، فتنفذ من أعلى جسمه إلى أسفله، فتنهرئ لحومهم، وتتساقط متناثرة عن أجسادهم.
[الآية ٤]: {{نص قرآني|تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٤.</ref>. السجّيل: الطين الذي تحجّر، أو الحجارة المحروقة، أي أرسل [[الله]] عليهم جندا من جنوده، وكم لله من جنود لا يعلمها إلا هو، لقد أرسل الله على أبرهة وجنده جيشا من الطير، أسلحتهم حجارة صغيرة في مناقيرها، ترمي الجندي بها، فتنفذ من أعلى جسمه إلى أسفله، فتنهرئ لحومهم، وتتساقط متناثرة عن أجسادهم.


[[[الآية]] ٥]: {{نص قرآني|فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٥.</ref>. العصف: ورق الزرع الذي يبقى في [[الأرض]] بعد الحصاد، تفتّه الريح وتأكله المواشي. وقال [[الفرّاء]]: هو أطراف الزرع، وقيل: هو الحبّ الذي أكل لبّه وبقي قشره.
[الآية ٥]: {{نص قرآني|فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ}}<ref> سورة الفيل، الآية ٥.</ref>. العصف: ورق الزرع الذي يبقى في [[الأرض]] بعد الحصاد، تفتّه الريح وتأكله المواشي. وقال [[الفرّاء]]: هو أطراف الزرع، وقيل: هو الحبّ الذي أكل لبّه وبقي قشره.


ووصف العصف بأنه مأكول، أي فتيت طحين، حين تأكله الحشرات وتمزّقه، أو حين يأكله الحيوان فيمضغه ويطحنه، وهي صورة حسّية للتمزيق بفعل هذه الأحجار التي رمتهم بها جماعات الطير.
ووصف العصف بأنه مأكول، أي فتيت طحين، حين تأكله الحشرات وتمزّقه، أو حين يأكله الحيوان فيمضغه ويطحنه، وهي صورة حسّية للتمزيق بفعل هذه الأحجار التي رمتهم بها جماعات الطير.
٢٦٬٨٦٢

تعديل