انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البداء في القرآن»

لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
[[البداء]] في [[القرآن الكريم]] يعتبر موضوع البداء من جملة [[المسائل الكلامية]] [[التوحيدية]] التي ثار حولها بحث واسع النطاق بين [[علماء الكلام]]، وذلك لما ينطوي عليه من نكات دقيقة وحسّاسة. فإن البداء في [[اللغة]] يعني [[الظهور]] بعد [[الخفاء]]، ويستعمل في المحاورات العرفية، في موارد تبدل الآراء والأفكار والأغراض والأهداف والمقاصد، فيقال: «كان رأيه كذا ثمّ بدا له فيه»، وواضح أن البداء بهذا المعنى يستبطن جهلاً سابقاً وعلماً مستحدثاً، وكلاهما منفيان عن [[الله تعالى]]، لأن [[علم الله]] سبحانه وتعالى ذاتي غير مسبوق بجهل.
يعتبر موضوع «البَداء» من جملة [[المسائل الكلامية]] [[التوحيدية]] التي ثار حولها بحث واسع النطاق بين [[علماء الكلام]]، وذلك لما ينطوي عليه من نكات دقيقة وحسّاسة. فإن البداء في [[اللغة]] يعني [[الظهور]] بعد [[الخفاء]]، ويستعمل في المحاورات العرفية، في موارد تبدل الآراء والأفكار والأغراض والأهداف والمقاصد، فيقال: «كان رأيه كذا ثمّ بدا له فيه»، وواضح أن البداء بهذا المعنى يستبطن جهلاً سابقاً وعلماً مستحدثاً، وكلاهما منفيان عن [[الله تعالى]]، لأن [[علم الله]] سبحانه وتعالى ذاتي غير مسبوق بجهل.


و لكننا إذا دققنا في البداء بمعناه اللغوي هذا وجدناه مركباً من عنصرين:  
و لكننا إذا دققنا في البداء بمعناه اللغوي هذا وجدناه مركباً من عنصرين: