انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الدعاء»

أُضيف ٢٢٧ بايت ،  ٢٧ مايو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٣٩٢: سطر ٣٩٢:
وعن الإمام أبي عبد الله {{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَكَيْنِ قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ وَ لَكِنِ احْبِسُوهُ بِحَاجَتِهِ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَجِّلُوا لَهُ حَاجَتَهُ فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ.}} <ref>الكافي، ج ٢، ص ٤٨٩، باب من أبطأت عليه الإجابة، ح ٣</ref>
وعن الإمام أبي عبد الله {{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمَلَكَيْنِ قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ وَ لَكِنِ احْبِسُوهُ بِحَاجَتِهِ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَجِّلُوا لَهُ حَاجَتَهُ فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ.}} <ref>الكافي، ج ٢، ص ٤٨٩، باب من أبطأت عليه الإجابة، ح ٣</ref>


وعنه {{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخِّرُوا إِجَابَتَهُ شَوْقاً إِلَى صَوْتِهِ وَ دُعَائِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي دَعَوْتَنِي فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا وَ دَعَوْتَنِي‌ فِي كَذَا وَ كَذَا فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ.}} <ref>الكافي، ج ٢، ص ٤٩٠، باب من أبطأت عليه الإجابة، ح ٩</ref>
وعنه {{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَخِّرُوا إِجَابَتَهُ شَوْقاً إِلَى صَوْتِهِ وَ دُعَائِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي دَعَوْتَنِي فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا وَ دَعَوْتَنِي‌ فِي كَذَا وَ كَذَا فَأَخَّرْتُ إِجَابَتَكَ وَ ثَوَابُكَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَيَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ أَنَّهُ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا مِمَّا يَرَى مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ.}} <ref>الكافي، ج ٢، ص ٤٩٠، باب من أبطأت عليه الإجابة، ح ٩</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج٣ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج٣، ص ٤٠٨.</ref>


==شرائط [[الدعاء]]==
==شرائط [[الدعاء]]==
٢٦٬٨٦٢

تعديل