الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»

ط
استبدال النص - 'المادة' ب'المادة'
ط (استبدال النص - 'قدم' ب'قدم')
ط (استبدال النص - 'المادة' ب'المادة')
سطر ٤٧٦: سطر ٤٧٦:
{{نص قرآني|هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً}}<ref> سورة الفتح، الآية ٤.</ref>.
{{نص قرآني|هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً}}<ref> سورة الفتح، الآية ٤.</ref>.


فالمدار إذن على وجود سكينة في القلب في جميع ما دارت فيه [[المادة]] سواء في صورة (أمن) أو (آمن) المتعدي واللازم، المدار على هذه [[السكينة]] وعلى هذه الطمأنينة التي تأتي في حقيقتها بعد نوع من القلق والاضطراب، وتأتي بعد [[قدر]] من الخوف، وهذا الخوف عبر عنه بالخوف نفسه، وعبر عنه بالبأس، وعبر عنه بالفزع {{نص قرآني|مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ}}<ref> سورة النمل، الآية ٨٩.</ref>.
فالمدار إذن على وجود سكينة في القلب في جميع ما دارت فيه المادة سواء في صورة (أمن) أو (آمن) المتعدي واللازم، المدار على هذه [[السكينة]] وعلى هذه الطمأنينة التي تأتي في حقيقتها بعد نوع من القلق والاضطراب، وتأتي بعد [[قدر]] من الخوف، وهذا الخوف عبر عنه بالخوف نفسه، وعبر عنه بالبأس، وعبر عنه بالفزع {{نص قرآني|مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ}}<ref> سورة النمل، الآية ٨٩.</ref>.


وعبر عنه بألفاظ أخرى غير هذه الألفاظ، ولكن مؤداها جميعاً هي أنها تحدث لدى [[الإنسان]] ضرباً من الخوف، فإذا جاء الأمن أزال ذلك الخوف، هذا الأصل وهذا المدار الذي تدور عليه المادة يجعلنا نتجه إلى أن المعنى الذي للأمن هو أنه حال قلبية تجعل المتصف بها في [[الدنيا]] يرتاح ويطمئن، والموصوف بها في [[الآخرة]] يسعد وتحصل له [[السعادة]] [[الأبدية]].
وعبر عنه بألفاظ أخرى غير هذه الألفاظ، ولكن مؤداها جميعاً هي أنها تحدث لدى [[الإنسان]] ضرباً من الخوف، فإذا جاء الأمن أزال ذلك الخوف، هذا الأصل وهذا المدار الذي تدور عليه المادة يجعلنا نتجه إلى أن المعنى الذي للأمن هو أنه حال قلبية تجعل المتصف بها في [[الدنيا]] يرتاح ويطمئن، والموصوف بها في [[الآخرة]] يسعد وتحصل له [[السعادة]] [[الأبدية]].