انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البأساء»

أُزيل ٩٥٤ بايت ،  ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
 
سطر ٦: سطر ٦:
قال تعالى: {{نص قرآني|وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ}}<ref>سورة البقرة: ١٧٧.</ref> . أي الشدة. وتطلق على [[الفقر]] أيضاً.
قال تعالى: {{نص قرآني|وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ}}<ref>سورة البقرة: ١٧٧.</ref> . أي الشدة. وتطلق على [[الفقر]] أيضاً.


قال [[الأزهري]]: البأساء في [[الأموال]] وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو [[القتل]]، قال: والبؤس: شدة الفقر<ref>تهذيب اللغة، مادة: «بأس».</ref>.
قال [[الأزهري]]: البأساء في [[الأموال]] وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو [[القتل]]، قال: والبؤس: شدة الفقر<ref>تهذيب اللغة، مادة: «بأس».</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>
 
قال{{ع}} محذراً من [[البطر]] والفشل في [[الدنيا]]: {{نص حديث|وَ لَا تَكُنْ‏ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلًا}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٣.</ref>.
 
{{نص حديث|الْبَأْسَاءِ}}: الداهية، أو [[الحرب]]، أو المشقة. والبطر: الاستخفاف بالنعمة، وتبذيرها، والإسراف فيها، والفشل عند البأساء: هو الانكسار والضعف والجبن عند [[الشدائد]].
 
والغرض من الطباق اللفظي بين: {{نص حديث|النَّعْمَاءِ}} و {{نص حديث|الْبَأْسَاءِ}} ومن الطباق المعنوي بين «البطر» و«الفشل» هو الحث على الاعتدال عند إقبال الدنيا على أحد، وأن يكون قوياً ثابتاً.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==