|
|
| سطر ٢: |
سطر ٢: |
|
| |
|
| ==التعريف== | | ==التعريف== |
| «البأي» أو «البَأوُ»: [[التكبر]]، والزهو والفخر، يقال: بأيت عليهم، أبأى بأيا: فخرت عليهم، وبأى نفسه: رفعها وفخر، وتكبر بها، والبأو والبأواء: [[العظمة]]، ومنه يقال: بأى عليهم يبأى بأوا، لغة في بأيت، قال [[حاتم الطائي]]: | | «البأي» أو «البَأوُ»: [[التكبر]]، والزهو والفخر، يقال: بأيت عليهم، أبأى بأيا: فخرت عليهم، وبأى نفسه: رفعها وفخر، وتكبر بها، والبأو والبأواء: [[العظمة]]، ومنه يقال: بأى عليهم يبأى بأوا، لغة في بأيت.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٧.</ref> |
| {{بداية قصيدة}}
| |
| {{بيت|وما زادنا بأوا على ذي قرابة|غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر<ref>ديوانه، ص٢٠٣؛ اللسان والتاج (بأي)؛ وأساس البلاغة، ج١، ص٤٣؛ المعجم الكبير، ج٢، ص٤٠.</ref>}}
| |
| {{نهاية قصيدة}}
| |
| | |
| من وصفه{{ع}} لسكون [[الماء]] و [[دحو الأرض]] عليه: {{نص حديث|وَ سَكَنَتِ الْأَرْضُ مَدْحُوَّةً فِي لُجَّةِ تَيَّارِهِ وَ رَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِهِ وَ اعْتِلَائِهِ وَ شُمُوخِ أَنْفِهِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩١.</ref>.
| |
| | |
| أي فخره وتكبره وزهوه. والاعتلاء: التيه والتكبر. شبه الماء برجل متجبر متكبر عال تياه<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٩٣.</ref>، فلما ألقيت الأرض عليه رجع عن زهوه وكبريائه، وسكن وهدأ؛ على سبيل [[الاستعارة]] المكنية.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٧.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |