الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الابتئاس»

أُزيل ١٬١٤٣ بايت ،  ٢٧ يونيو ٢٠٢٥
سطر ٧: سطر ٧:
{{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}}
{{بيت|ما يقسم [[الله]] أقبل غير مبتئس|منه واقعد كريماً ناعم البال<ref>ديوان حسان، ص١٤٧؛ أساس البلاغة، ١، ص٤٣؛ واللسان والتاج «بأس» وبلا نسبة في المقاييس، ج١، ص٣٢٨.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}
أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>.
أي غير حزين، ولا كاره<ref>التهذيب، لسان العرب، مادة: «بأس».</ref>.


ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.
ولا تبتئس: أي: لا تحزن ولا تشتك. وقيل: المبتئس: الذي مسته [[البأساء]] والضراء.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>
 
من خطبة له{{ع}} في الاستسقاء: {{نص حديث|اللَّهُمَّ‏ّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ‏ حِينَ‏ اعْتَكَرَتْ‏ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ السِّنِينَ<ref>قال الشريف الرضي رحمه الله: وقوله: «حدابير السنين» جمع حدبار، وهي الناقة التي أنضاها السير، فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب.</ref> وَ أَخْلَفَتْنَا مَخَايِلُ الْجُودِ فَكُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ وَ الْبَلَاغَ لِلْمُلْتَمِسِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١١٥.</ref>.
 
{{نص حديث|الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ}}: أي [[رجاء]] من مسته البأساء، و {{نص حديث|الْبَلَاغَ لِلْمُلْتَمِسِ}}: أي كفاية للطالب المسكين. وبين {{نص حديث|لِلْمُبْتَئِسِ}} و {{نص حديث|لِلْمُلْتَمِسِ}} سجع دل بإيقاعه على [[عمق]] التضرع والمناجاة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة''']]، ج۲، ص ٢٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==