انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بَدر»

أُزيل ٥٬٢٤٨ بايت ،  ٢٨ يونيو ٢٠٢٥
تحويل إلى بدر
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = بَدر| المداخل ذات الصلة = بَدر في القرآن - بَدر في الحديث - بَدر في نهج البلاغة - بَدر في معارف الدعاء والزيارات - بَدر في الثقافة الإسلامية - بَدر في علم الأخلاق - بَدر في علم الكلام - بَدر في الكلام...')
 
(تحويل إلى بدر)
وسم: تحويلة جديدة
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = بَدر| المداخل ذات الصلة = [[بَدر في القرآن]] - [[بَدر في الحديث]] - [[بَدر في نهج البلاغة]] - [[بَدر في معارف الدعاء والزيارات]] - [[بَدر في الثقافة الإسلامية]] - [[بَدر في علم الأخلاق]] - [[بَدر في علم الكلام]] - [[بَدر في الكلام المقارن]] - [[بَدر في الفقه الإسلامي]] - [[بَدر في الفقه المقارن]] - [[بَدر عند أهل السنة]] - [[بَدر عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة  = }}
#تحويل [[بدر]]
 
== التمهيد ==
'''«بَدر»''': بئر تقع في الجنوب الغربي للمدينة المنورة، وفيها وقعت [[غزوة بدر الكبرى]]، وهي أول غزوة بين المسلمين والمشركين من [[أهل مكة]]، وذلك في (١٧) رمضان [[السنة]] الثانية للهجرية، وقد انتصر فيها [[المسلمون]] - رغم قلة عددهم- انتصارا عظيما، وانتشرت أخبار هذا [[النصر]] بين القبائل، ففرح به أعداء [[قريش]]، ودخلت أفراد منهم في [[الإسلام]]، قال تعالى: {{نص قرآني|وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ}}<ref>سورة آل عمران: ١٢٣.</ref> والبدري: المنسوب إلى [[بدر]].
 
قال{{ع}} في وصف تقديم [[النبي]]{{صل}} لأهل بيته على أصحابه في ساحات [[الجهاد]]: {{نص حديث|وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ{{صل}} إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَ أَحْجَمَ النَّاسُ قَدَّمَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَوَقَى‏ بِهِمْ‏ أَصْحَابَهُ‏ حَرَّ السُّيُوفِ‏ وَ الْأَسِنَّةِ فَقُتِلَ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ قُتِلَ حَمْزَةُ يَوْمَ أُحُدٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٩.</ref>.
 
[[ندب]] [[الرسول]]{{صل}} في بدر عمه [[حمزة]]، و[[عبيدة بن الحارث]]، وابن عمه [[علي ابن أبي طالب]] وقال لهم: {{نص حديث|اُبْرُزُوا إِلَى اَلْمُشْرِكِينَ؛ فَإِنَّ اَلْحَمْلَ اَلثَّقِيلَ لاَ يَقُومُ بِهِ إِلاَّ أَهْلُهُ}} فنهضوا في وجه المشركين حتى استشهد فيها عبيدة بن الحارث<ref>شرح النهج، الموسوي، ج٤، ص١٥٥.</ref>.
 
ومما كتبه{{ع}} لمعاوية مهدداً إياه: {{نص حديث|فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّكَ وَ أَخِيكَ‏ وَ خَالِكَ‏ شَدْخاً يَوْمَ‏ بَدْرٍ وَ ذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ١٠.</ref>.
 
فهو [[أبو الحسن]] الذي حطم رؤوس [[الشرك]] بسيفه، ولا يزال ذلك السيف بيده لضرب أمثالهم من أرحامهم وأحفادهم الذين ساروا على كفرهم وضلالهم.
 
ومن هذا القبيل ما كتبه{{ع}} لمعاوية: {{نص حديث|مَتَى أَلْفَيْتَ‏ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ‏ وَ بِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ فَلَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ‏ الْهَيْجَا حَمَلْ‏<ref>عجز بيت نسب لعدة شعراء، صدره: «وكم سقت في آثاركم من نصيحة».</ref> فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ وَ يَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ وَ أَنَا مُرْقِلٌ‏ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ‏ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ‏ قَتَامُهُمْ‏ مُتَسَرْبِلِينَ‏ سَرَابِيلَ الْمَوْتِ أَحَبُّ اللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٢٨.</ref>.
 
{{نص حديث|قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ}}: أولاد من شهد بدرا مع [[رسول الله]]{{صل}}.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٧٨-٨٠.</ref>
 
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010842.jpg|22px]] [[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۲ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج۲''']]
 
== الهوامش ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٦٢

تعديل