|
|
| سطر ٦: |
سطر ٦: |
| قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً}}<ref>سورة الكهف: ٥٠.</ref>. أي: بئس البديل الذي اتخذتموه وليا من دون [[الله تعالى]]. | | قال تعالى: {{نص قرآني|أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً}}<ref>سورة الكهف: ٥٠.</ref>. أي: بئس البديل الذي اتخذتموه وليا من دون [[الله تعالى]]. |
|
| |
|
| وأبدل الشيء من الشيء، وأبدله بغيره: جعله بدلا منه، قال تعالى: {{نص قرآني|عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ}}<ref>سورة القلم: ٣٢.</ref>. أي يعوضنا. | | وأبدل الشيء من الشيء، وأبدله بغيره: جعله بدلا منه، قال تعالى: {{نص قرآني|عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ}}<ref>سورة القلم: ٣٢.</ref>. أي يعوضنا.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٩٠-٩٢.</ref> |
| | |
| ومن وصفه{{ع}} لأهل [[الذكر]]: {{متن حدیث|وَ إِنَّ لِلذِّكْرِ لَأَهْلاً أَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيَا بَدَلاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢٢٢.</ref>.
| |
| | |
| فلم يشغلوا أنفسهم بالدنيا، بل أشغلوها بالذكر، وأراد{{ع}} بهم خصوص نفسه والطيبين من أولاده{{عم}}؛ لأنهم أهله [[حقيقة]].
| |
| | |
| ومن حلف له{{ع}} كتبه بين ربيعة واليمن: {{متن حدیث|أَنَّهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ وَ يَأْمُرُونَ بِهِ وَ يُجِيبُونَ مَنْ دَعَا إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً وَ لَا يَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلاً}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٧٤.</ref>. أي لا يعدلون إلى [[حكم]] [[مخالف]] لحكم الكتاب.
| |
| | |
| ومن وصفه{{ع}} لنعمة [[الإسلام]]: {{متن حدیث|فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلَالَةِ بِالْهُدَى وَ أَعْطَانَا الْبَصِيرَةَ بَعْدَ الْعَمَى}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٦.</ref>.
| |
| | |
| فهو سبحانه الذي يضل من يشاء، ويهدي إليه من ينيب، وهو الذي جعل [[الإيمان]] نورا يمشي به [[المؤمنون]] في [[الأرض]].
| |
| | |
| التقابل والتقاطع المتعاكس أوضح بجلاء الصورتين؛ صورة [[الضلالة]] في [[الجاهلية]] وعمى [[الجهل]] وصورة [[إدراك]] [[الحق]] وسلامة [[البصيرة]].
| |
| | |
| ومن دعائه{{ع}} على [[أهل الكوفة]]: {{متن حدیث|أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وَ أَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٠.</ref>.
| |
| | |
| أي أبدلني بهم بصحبة [[الأنبياء]] والصالحين في [[الآخرة]]، وأبدلهم بي بحاكم شرير عقوبة على أعمالهم. وجاء التقابل بين اللفظين «[[الخير]]» و«[[الشر]]» في سياق [[الدعاء]] على قومه{{ع}}.
| |
| | |
| ومن حديثه{{ع}} في [[التدبر]] بأحوال الماضين: {{متن حدیث|اتَّخَذَتْهُمُ الْفَرَاعِنَةُ عَبِيداً فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَ جَرَّعُوهُمُ الْمُرَارَ فَلَمْ تَبْرَحِ الْحَالُ بِهِمْ فِي ذُلِّ الْهَلَكَةِ وَ قَهْرِ الْغَلَبَةِ لَا يَجِدُونَ حِيلَةً فِي امْتِنَاعٍ وَ لَا سَبِيلاً إِلَى دِفَاعٍ حَتَّى إِذَا رَأَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ جِدَّ الصَّبْرِ مِنْهُمْ عَلَى الْأَذَى فِي مَحَبَّتِهِ وَ الِاحْتِمَالَ لِلْمَكْرُوهِ مِنْ خَوْفِهِ جَعَلَ لَهُمْ مِنْ مَضَايِقِ الْبَلَاءِ فَرَجاً فَأَبْدَلَهُمُ الْعِزَّ مَكَانَ الذُّلِّ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref>.
| |
| | |
| لأن [[العزة]] لله، ولرسوله، وللمؤمنين، فلما ثبتت محبتهم له سبحانه شملهم بعزته.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ٩٠-٩٢.</ref>
| |
|
| |
|
| ==المراجع والمصادر== | | ==المراجع والمصادر== |