الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محرم»
←التمهيد
| سطر ١٣: | سطر ١٣: | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
في اليوم الثاني من محرّم عام ٦١ه، انتهت قافلة [[أبي عبد الله]] إلى [[كربلاء]] وخيمت فيها، واخذ عدد جيش [[الكوفة]] الّذي يحاصر [[الإمام الحسين]] يتزايد بالتدريج. واليوم التاسع من الشهر يسمى «[[تاسوعاء]]»، واليوم العاشر منه يسمى «[[عاشوراء]]» وفيه [[ | في اليوم الثاني من محرّم عام ٦١ه، انتهت قافلة [[أبي عبد الله]] إلى [[كربلاء]] وخيمت فيها، واخذ عدد جيش [[الكوفة]] الّذي يحاصر [[الإمام الحسين]] يتزايد بالتدريج. واليوم التاسع من الشهر يسمى «[[تاسوعاء]]»، واليوم العاشر منه يسمى «[[عاشوراء]]» وفيه قُتِل [[الحسين]] وابناؤه وأنصاره بكربلاء. | ||
ولما كان شهر | ولما كان شهر محرَّم يعيد إلى الاذهان ذكريات واقعة [[الطف]]، فقد صار حلوله يخيّم على [[القلوب]] بالحزن، ويدفع محبيه إلى تغطية جدران مجالسهم ومحافلهم باللون الاسود منذ يومه الأول، واقامة مجالس العزاء حزنا على مصيبته. واسم محرّم كما هو [[الحال]] بالنسبة لاسم عاشوراء أصبح رمزا لاحياء ذكرى ملحمة كربلاء بما له من دور في حفظ معطيات [[الثورة]] الحسينية. وفي هذا الشهر يطغي طابع [[الحزن]] والبكاء على جميع البلدان والمدن [[الشيعية]] وتذرف الدموع حزنا على [[شهداء كربلاء]]، ويستلهمون الدروس من تلك [[الواقعة]] الفريدة. | ||
قال أحد [[العلماء]] في هذا المضمار: «محرّم شهر الثورة الكبرى لسيد الشهداء والأولياء الّذي أعطى للبشرية ـ من خلال قيامه بوجه [[الطاغوت]] ـ درسا في كيفية بناء الذات ومقارعة [[الطواغيت]]، واعتبر [[التضحية]] سبيلا لهزيمة الجبابرة وتحطيم الجائرين» <ref>صحيفة النور ٢: ١١.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٠٦.</ref> | قال أحد [[العلماء]] في هذا المضمار: «محرّم شهر الثورة الكبرى لسيد الشهداء والأولياء الّذي أعطى للبشرية ـ من خلال قيامه بوجه [[الطاغوت]] ـ درسا في كيفية بناء الذات ومقارعة [[الطواغيت]]، واعتبر [[التضحية]] سبيلا لهزيمة الجبابرة وتحطيم الجائرين» <ref>صحيفة النور ٢: ١١.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٤٠٦.</ref> | ||