الفرق بين المراجعتين لصفحة: «علي الأكبر»
←التمهيد
| سطر ٨: | سطر ٨: | ||
لما استأذن أباه يوم عاشوراء ونزل إلى [[الميدان]]، رفع [[الحسين]] طرفه [[السماء]] وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلاَمٌ أَشْبَهُ اَلنَّاسِ خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ مَنْطِقاً بِرَسُولِكَ كُنَّا إِذَا اِشْتَقْنَا إِلَى نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَى وَجْهِهِ}}<ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٣.</ref>. | لما استأذن أباه يوم عاشوراء ونزل إلى [[الميدان]]، رفع [[الحسين]] طرفه [[السماء]] وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلاَمٌ أَشْبَهُ اَلنَّاسِ خَلْقاً وَ خُلُقاً وَ مَنْطِقاً بِرَسُولِكَ كُنَّا إِذَا اِشْتَقْنَا إِلَى نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَى وَجْهِهِ}}<ref>بحار الانوار ٤٥: ٤٣.</ref>. | ||
تجلّت [[شجاعة]] علي الأكبر وبصيرته في دينه يوم عاشوراء، ومن ابرز معالم ذلك [[الوعي]] كلماته وما كان ينشده من [[الرجز]]. وعند [[قصر بني مقاتل]] خفق الحسين برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول: {{نص قرآني|إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٥٦.</ref> وكررها ثلاثاً، {{نص حديث|يَا أَبَتِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِمَّ حَمِدْتَ اَللَّهَ وَ اِسْتَرْجَعْتَ؟. قَالَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ]: يَا بُنَيَّ إِنِّي خَفَقْتُ بِرَأْسِي خَفْقَةً فَعَنَّ لِي فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ: اَلْقَوْمُ يَسِيرُونَ وَ اَلْمَنَايَا تَسْرِي إِلَيْهِمْ. فَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَنْفُسُنَا نُعِيَتْ إِلَيْنَا!. قَالَ لَهُ: يَا أَبَتِ - لاَ أَرَاكَ اَللَّهُ سُوءاً - أَ لَسْنَا عَلَى اَلْحَقِّ؟!. قَالَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ]: بَلَى وَ اَلَّذِي إِلَيْهِ مَرْجِعُ اَلْعِبَادِ!. قَالَ: يَا أَبَتِ إِذاً لاَ نُبَالِي؛ نَمُوتُ مُحِقِّينَ!.}}<ref>اعيان الشيعة ٨: ٢٠٦ ـ ٢٠٧.</ref>. | تجلّت [[شجاعة]] علي الأكبر وبصيرته في دينه يوم عاشوراء، ومن ابرز معالم ذلك [[الوعي]] كلماته وما كان ينشده من [[الرجز]]. | ||
وعند [[قصر بني مقاتل]] خفق الحسين برأسه خفقة ثم انتبه وهو يقول: {{نص قرآني|إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٥٦.</ref> وكررها ثلاثاً، {{نص حديث|يَا أَبَتِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مِمَّ حَمِدْتَ اَللَّهَ وَ اِسْتَرْجَعْتَ؟. قَالَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ]: يَا بُنَيَّ إِنِّي خَفَقْتُ بِرَأْسِي خَفْقَةً فَعَنَّ لِي فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ فَقَالَ: اَلْقَوْمُ يَسِيرُونَ وَ اَلْمَنَايَا تَسْرِي إِلَيْهِمْ. فَعَلِمْتُ أَنَّهَا أَنْفُسُنَا نُعِيَتْ إِلَيْنَا!. قَالَ لَهُ: يَا أَبَتِ - لاَ أَرَاكَ اَللَّهُ سُوءاً - أَ لَسْنَا عَلَى اَلْحَقِّ؟!. قَالَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ]: بَلَى وَ اَلَّذِي إِلَيْهِ مَرْجِعُ اَلْعِبَادِ!. قَالَ: يَا أَبَتِ إِذاً لاَ نُبَالِي؛ نَمُوتُ مُحِقِّينَ!.}}<ref>اعيان الشيعة ٨: ٢٠٦ ـ ٢٠٧.</ref>. | |||
وفي يوم عاشوراء كان هو اول من تقدّم من الهاشمين للحرب، ولما برز إلى [[القتال]] دعا الحسين على [[القوم]] وقال: {{نص حديث|إِنَّهُمْ دَعَوْنَا لِيَنْصُرُونَا ثُمَّ عَدَوْا عَلَيْنَا يُقَاتِلُونَنَا}}. | وفي يوم عاشوراء كان هو اول من تقدّم من الهاشمين للحرب، ولما برز إلى [[القتال]] دعا الحسين على [[القوم]] وقال: {{نص حديث|إِنَّهُمْ دَعَوْنَا لِيَنْصُرُونَا ثُمَّ عَدَوْا عَلَيْنَا يُقَاتِلُونَنَا}}. | ||