انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بنو أسد»

أُضيف ٥ بايت ،  ٣ يوليو ٢٠٢٥
سطر ١٠: سطر ١٠:
وفي وقعة الطف عام ٦١ انقسموا إلى ثلاث فصائل: فصيل ناصر [[الحسين]]، وآخر ناوءه وفصيل ثالث وقف على الحياد.  
وفي وقعة الطف عام ٦١ انقسموا إلى ثلاث فصائل: فصيل ناصر [[الحسين]]، وآخر ناوءه وفصيل ثالث وقف على الحياد.  


وكان من جملة زعمائهم الذين ناصروه: [[حبيب بن مظاهر]]، و[[أنس بن الحرث]]، و[[مسلم بن عوسجة]]، و[[قيس بن مسهر]]، و[[موقع بن ثمامة]]، و[[عمرو بن خالد الصيداوي]]. أمّا المناوئين له فكان من جملة زعمائهم [[حرملة بن كاهل الاسدي]] قاتل الطفل الرضيع.
وكان من جملة زعمائهم الذين ناصروه: [[حبيب بن مظاهر]]، و [[أنس بن الحرث]]، و [[مسلم بن عوسجة]]، و [[قيس بن مسهر]]، و [[موقع بن ثمامة]]، و [[عمرو بن خالد الصيداوي]]. أمّا المناوئين له فكان من جملة زعمائهم [[حرملة بن كاهل الاسدي]] قاتل الطفل الرضيع.


اما [[الطائفة]] الثالثة (المحايدة) فقد مرّت نساؤهم بأرض [[المعركة]] وشاهدن أجساد القتلى فذهبن إلى ديارهم وطلبن من الرجال الذهاب لدفن تلك الاجساد. في بداية الأمر حملت [[النساء]] المعاول والفؤوس وتوجهن إلى كربلاء. وبعد فترة صحت ضمائر الرجال وعادوا إلى رشدهم فساروا في اعقاب النساء ودفنوا جسد الإمام واجساد أصحابه. فكانت هذه [[التضحية]] سبباً لشهرتهم، وصار [[الشيعة]] من بعد ذلك ينظرون إليهم بعين الاحترام والمحبّة <ref>دائرة المعارف تشيّع ٣: ٣٤٠.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٧٦.</ref>
اما [[الطائفة]] الثالثة (المحايدة) فقد مرّت نساؤهم بأرض [[المعركة]] وشاهدن أجساد القتلى فذهبن إلى ديارهم وطلبن من الرجال الذهاب لدفن تلك الاجساد. في بداية الأمر حملت [[النساء]] المعاول والفؤوس وتوجهن إلى كربلاء. وبعد فترة صحت ضمائر الرجال وعادوا إلى رشدهم فساروا في اعقاب النساء ودفنوا جسد الإمام واجساد أصحابه. فكانت هذه [[التضحية]] سبباً لشهرتهم، وصار [[الشيعة]] من بعد ذلك ينظرون إليهم بعين الاحترام والمحبّة <ref>دائرة المعارف تشيّع ٣: ٣٤٠.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٧٦.</ref>