الفرق بين المراجعتين لصفحة: «بنو أمية»

أُزيل ٢٬٩٥٣ بايت ،  ٧ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


==التعريف ==
==التعريف ==
بنو أُمَيّة: بطن من [[قريش]] ينسبون إلى أُمية بن عبد شمس، والنسبة إليهم أُمويٌّ على [[القياس]]، وأمَوِيّ على [[السماع]].
بنو أُمَيّة: بطن من [[قريش]] ينسبون إلى أُمية بن عبد شمس، والنسبة إليهم أُمويٌّ على [[القياس]]، وأمَوِيّ على [[السماع]].<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٢٩-٣٣٠.</ref>
 
من [[كلام]] له{{ع}} حين منعه سعيد بن العاص حقّه: {{نص حديث|إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُراثَ مُحَمَّدٍ{{صل}} تَفْوِيقاً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٧.</ref>. أي يعطونني [[المال]] قليلاً قليلاً، كفواق الناقة؛ وهو الحلبة الواحدة من لبنها.
 
ومن ردّه{{ع}} على [[بني اُميّة]] حينما اتهمته بالمشاركة في [[دم عثمان]]: {{نص حديث|أَوَ لَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفي؟! أَوَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٧٥.</ref>.
 
فيه استفهام إنكاري، مفاده أنّ علم بني أُميّة بأمير المؤمنين{{ع}} وبصفاته [[الأخلاقية]] والروحية العالية وأنّ مثله{{ع}} لا يقدم على مثل هذا [[العمل]]، كلّ هذا لم يمنع أُميّة عن [[الكذب]] عليه.
 
ومن حديثه{{ع}} عمّا سيؤول إليه حال بني أُميّة: {{نص حديث|حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ؛ تَمْنَحُهُمْ دَرَّهَا، وَتُورِدُهُمْ صَفْوَهَها}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٧.</ref>.
 
ومن تحذيره{{ع}} من فتنة بني أُميّة: {{نص حديث|أَلَا وَإِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٩٣.</ref>.
 
ومن إخباره{{ع}} عن زوال [[ملك]] بني اُميّة: {{نص حديث|فَأُقْسِمُ بِاللهِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ، عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا في أَيْدِي غَيْرِكُمْ، وَفي دَارِ عَدُوِّكُمْ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٠٥.</ref>.
 
ومن هذا القبيل قوله{{ع}}: {{نص حديث|افْتَرَقُوا بَعْدَ ألْفَتِهِمْ، وَتَشَتَّتُوا عَنْ أَصْلِهِمْ؛ فَمِنْهُمْ آخِذٌ بِغُصْنٍ أَيْنَمَا مَالَ مَالَ مَعَهُ، عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى سَيَجْمَعُهُمْ لِشَرِّ يَوْمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ، كَمَا تَجْتَمِعُ قَزَعُ الْخَرِيفِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٦٦.</ref>. أي يجتمع [[المسلمون]] ضدّ الأمويين كاجتماع قطع السحاب المتفرّقة في فصل الخريف، حيث يتراكم بعضه فوق بعض.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج۱ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ''']]، ج۱، ص ٣٢٩-٣٣٠.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل