انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التطبير»

أُضيف ٢ بايت ،  ٧ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = التربة| عنوان المدخل = التطبير| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«التطبير»''': من جملة التقاليد الشائعة في بعض المدن والبلدان الشيعية، ويمارسه بعض الاشخاص حزناً على مصيبة أبي عبد الله{{ع}} وتأسياً بجرح واست...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
ففي الصباح المبكر من يوم [[العاشر من المحرم]] يرتدي بعض الاشخاص رداء أبيضا طويلاً أشبه ما يكون بالكفن ويخرجون جماعة ويضربون على رؤوسهم بسيوف قصيرة فتسيل الدماء من الرؤوس على الوجوه وعلى الثياب البيضاء، والبعض من [[الناس]] ينذر انّه اذا تحققت رغبته ان «يطبّر»، وبعض الناس ينذر عن الأطفال الصغار فيضربون على رؤوسهم بالمدي حتّى تسيل الدماء من رؤوسهم.
ففي الصباح المبكر من يوم [[العاشر من المحرم]] يرتدي بعض الاشخاص رداء أبيضا طويلاً أشبه ما يكون بالكفن ويخرجون جماعة ويضربون على رؤوسهم بسيوف قصيرة فتسيل الدماء من الرؤوس على الوجوه وعلى الثياب البيضاء، والبعض من [[الناس]] ينذر انّه اذا تحققت رغبته ان «يطبّر»، وبعض الناس ينذر عن الأطفال الصغار فيضربون على رؤوسهم بالمدي حتّى تسيل الدماء من رؤوسهم.


والتطبير، شأنه شأن الضرب بالسلاسل، والتشابيه و... الخ كان منذ القديم موضع اختلاف بين [[العلماء]] والاتباع والمقلّدين، وكثر الاستفتاء والافتاء في جوازه أو عدمه، وهذه [[الشعائر]] ليس لها أساس ديني من الوجهة الشرعية، وانما تجري وفقا لما يكنّه [[الشيعة]] من محبّه لأبي [[عبد الله]] الحسين{{ع}}، والعلماء يجيزونها في حالة عدم ضررها، بينما لا يجيزها عدد آخر من [[الفقهاء]] بسبب تأثيراتها السلبية على افكار الآخرين، وما توجبه من وهن [[المذهب]]، والظروف الزمانية لها دورها أيضاً في هذا المجال، أجاب أحد الفقهاء على [[السؤال]] الذي وجه إليه بهذا الخصوص قائلا: «في الظروف الحالية لا ينبغي التطبير ...».
والتطبير، شأنه شأن الضرب بالسلاسل، والتشابيه و... الخ كان منذ القديم موضع اختلاف بين [[العلماء]] والاتباع والمقلّدين، وكثر الاستفتاء والافتاء في جوازه أو عدمه، وهذه [[الشعائر]] ليس لها أساس ديني من الوجهة الشرعية، وانما تجري وفقا لما يكنّه [[الشيعة]] من محبّه لأبي [[عبد الله]] الحسين{{ع}}، والعلماء يجيزونها في حالة عدم ضررها، بينما لا يجيزها عدد آخر من [[الفقهاء]] بسبب تأثيراتها السلبية على افكار الآخرين، وما توجبه من وهن [[المذهب]]، والظروف الزمانية لها دورها أيضاً في هذا المجال، أجاب أحد الفقهاء على [[السؤال]] الذي وجه إليه بهذا الخصوص قائلاً: «في الظروف الحالية لا ينبغي التطبير ...».


وقال [[فقيه]] آخر لدى لقائه بعلماء [[الدين]] على اعتاب ايام [[محرم]] عام ١٩٩٤م ضمن حديث مسهب بخصوص ازالة [[الخرافات]] من [[شعائر العزاء]] على [[سيد الشهداء]]{{ع}} وقال: «ان التطبير من الممارسات السلبية، ... ومن [[الخطأ]] ان يمسك جماعة بالسيوف ويضربون على رؤوسهم حتّى تسيل الدماء. وأي جانب من هذه الممارسة يرتبط بالعزاء؟ هذا تزوير، وهذا من جملة الامور التي لا تمتّ إلى الدين بصلة ...» واعتبره [[بدعة]] وخرافة. واجاب على [[سؤال]] امام جمعة اردبيل: ان هذا [[العمل]] ينطوي اليوم على [[ضرر]] فادح. ولهذا فانّ التطبير العلني المشفوع بالتظاهر بهذا العمل [[حرام]] وممنوع.
وقال [[فقيه]] آخر لدى لقائه بعلماء [[الدين]] على اعتاب ايام [[محرم]] عام ١٩٩٤م ضمن حديث مسهب بخصوص ازالة [[الخرافات]] من [[شعائر العزاء]] على [[سيد الشهداء]]{{ع}} وقال: «ان التطبير من الممارسات السلبية، ... ومن [[الخطأ]] ان يمسك جماعة بالسيوف ويضربون على رؤوسهم حتّى تسيل الدماء. وأي جانب من هذه الممارسة يرتبط بالعزاء؟ هذا تزوير، وهذا من جملة الامور التي لا تمتّ إلى الدين بصلة ...» واعتبره [[بدعة]] وخرافة. واجاب على [[سؤال]] امام جمعة اردبيل: ان هذا [[العمل]] ينطوي اليوم على [[ضرر]] فادح. ولهذا فانّ التطبير العلني المشفوع بالتظاهر بهذا العمل [[حرام]] وممنوع.
٢٦٬٨٦٢

تعديل