انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأئمة الاثنا عشر»

ط
استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار'
ط (استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله')
ط (استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار')
سطر ٣٣: سطر ٣٣:


==[[نص الإمام المعصوم]] على إمامة من بعده==
==[[نص الإمام المعصوم]] على إمامة من بعده==
بالتوجه إلى موقعية [[الإمامية]] بعنوانها [[قيادة]] إلهية ولزوم [[عصمة الإمام]]، من الواضح أنّ سنّة [[الإمام]] [[المعصوم]] التي تشمل قوله وفعله مُعتبرة لكل المسلمين، بنفس مستوى [[اعتبار]] سنّة الرسول{{صل}}، فإذا عيّن الإمام المعصوم شخصاً بعنوانه [[خليفة]] وإمام [[الأمة]]، فإنّ إعلانه وتعيينه هذا بمثابة إعلان الله ورسوله. بالتالي يُمكن [[الاعتماد]] على الروايات المُعتبرة التي نقلت عن كل [[إمام]] من [[الأئمة]] التي تخبرنا عن كل منهم عن [[الإمام]] الذي بعده، هذا بالإضافة إلى [[الروايات النبوية]] التي تُبيّن [[الأئمة الاثني عشر]]. وبهذا يصبح لدينا أدلّة أكثر على حقانية رأي [[الإمامية]] [[الاثني عشرية]]، ونظراً لكثرة هذه [[الأحاديث]] فهي خارجة عن حدود هذا البحث<ref>العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج٣٦، ص٣٧٣ – ٤١٤.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الإسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الإسلامي''']]، ص ٥٢١.</ref>
بالتوجه إلى موقعية [[الإمامية]] بعنوانها [[قيادة]] إلهية ولزوم [[عصمة الإمام]]، من الواضح أنّ سنّة [[الإمام]] [[المعصوم]] التي تشمل قوله وفعله مُعتبرة لكل المسلمين، بنفس مستوى اعتبار سنّة الرسول{{صل}}، فإذا عيّن الإمام المعصوم شخصاً بعنوانه [[خليفة]] وإمام [[الأمة]]، فإنّ إعلانه وتعيينه هذا بمثابة إعلان الله ورسوله. بالتالي يُمكن [[الاعتماد]] على الروايات المُعتبرة التي نقلت عن كل [[إمام]] من [[الأئمة]] التي تخبرنا عن كل منهم عن [[الإمام]] الذي بعده، هذا بالإضافة إلى [[الروايات النبوية]] التي تُبيّن [[الأئمة الاثني عشر]]. وبهذا يصبح لدينا أدلّة أكثر على حقانية رأي [[الإمامية]] [[الاثني عشرية]]، ونظراً لكثرة هذه [[الأحاديث]] فهي خارجة عن حدود هذا البحث<ref>العلّامة المجلسي، بحار الأنوار، ج٣٦، ص٣٧٣ – ٤١٤.</ref>.<ref>[[محمد سعيدي مهر]]، [[دروس في علم الكلام الإسلامي (كتاب)|'''دروس في علم الكلام الإسلامي''']]، ص ٥٢١.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==