انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الزيارة»

أُضيف ٣١ بايت ،  ١٧ يوليو ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الزيارة| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == «الزيارة»: وتعني الحضور عند تربة أحد الأئمة أو أبناء الأئمة أو الشهداء، والذهاب إلى المشاهد الشريفة، والعتبات المقدسة. انّ زيارة النبي والأئم...')
 
سطر ٤: سطر ٤:
«[[الزيارة]]»: وتعني [[الحضور]] عند تربة أحد [[الأئمة]] أو أبناء الأئمة أو [[الشهداء]]، والذهاب إلى المشاهد الشريفة، والعتبات المقدسة. انّ زيارة [[النبي]] والأئمّة في حال حياتهم لها [[فضل]] وتأثير كبير، أمّا بعد مماتهم أو استشهادهم وفيها بناء للذات وثواب كثير.
«[[الزيارة]]»: وتعني [[الحضور]] عند تربة أحد [[الأئمة]] أو أبناء الأئمة أو [[الشهداء]]، والذهاب إلى المشاهد الشريفة، والعتبات المقدسة. انّ زيارة [[النبي]] والأئمّة في حال حياتهم لها [[فضل]] وتأثير كبير، أمّا بعد مماتهم أو استشهادهم وفيها بناء للذات وثواب كثير.


وردت تأكيدات كثيرة على زيارة [[الرسول]] {{صل}}، والزهراء{{س}}، والأئمّة [[المعصومين]]، وشهداء [[آل محمد]]، والعلماء والصالحين. قال [[الإمام الصادق]]: {{نص حديث|مَنْ زَارَنَا فِي مَمَاتِنَا فَكَأَنَّمَا زَارَنَا فِي حَيَاتِنَا}}<ref>بحار الانوار ٩٧: ١٢٤.</ref>.
وردت تأكيدات كثيرة على زيارة [[الرسول]] {{صل}}، و [[فاطمة الزهراء|الزهراء]]{{س}}، والأئمّة [[المعصومين]]، وشهداء [[آل محمد]]، والعلماء والصالحين. قال [[الإمام الصادق]]: {{نص حديث|مَنْ زَارَنَا فِي مَمَاتِنَا فَكَأَنَّمَا زَارَنَا فِي حَيَاتِنَا}}<ref>بحار الانوار ٩٧: ١٢٤.</ref>.


زيارة [[الأئمّة]] تعبير عن اجلال مكانتهم، والسير في طريقهم والانقياد لمواقفهم، ومواصلة خطّهم، وتجديداً للعهد معهم، ووفاء لولايتهم، واحياء لذكرهم ولتعاليمهم. قال [[الإمام الرضا]]{{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ إِنَّ مِنْ تَمَامِ اَلْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَ حُسْنِ اَلْأَدَاءِ زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَ تَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ}}<ref>بحار الانوار ٩٧: ١١٦، وسائل الشيعة ١٠: ٣٤٦.</ref>.
زيارة [[الأئمّة]] تعبير عن اجلال مكانتهم، والسير في طريقهم والانقياد لمواقفهم، ومواصلة خطّهم، وتجديداً للعهد معهم، ووفاء لولايتهم، واحياء لذكرهم ولتعاليمهم. قال [[الإمام الرضا]]{{ع}}: {{نص حديث|إِنَّ لِكُلِّ إِمَامٍ عَهْداً فِي عُنُقِ أَوْلِيَائِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ إِنَّ مِنْ تَمَامِ اَلْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَ حُسْنِ اَلْأَدَاءِ زِيَارَةَ قُبُورِهِمْ فَمَنْ زَارَهُمْ رَغْبَةً فِي زِيَارَتِهِمْ وَ تَصْدِيقاً بِمَا رَغِبُوا فِيهِ كَانَ أَئِمَّتُهُمْ شُفَعَاءَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ}}<ref>بحار الانوار ٩٧: ١١٦، وسائل الشيعة ١٠: ٣٤٦.</ref>.
٢٦٬٨٦٢

تعديل