الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زينب»
←نبذة
(←نبذة) |
(←نبذة) |
||
| سطر ١٠: | سطر ١٠: | ||
واسم زينب مخفف لكلمة «زينة [[الأب]]». | واسم زينب مخفف لكلمة «زينة [[الأب]]». | ||
كان الإمام الحسين يقوم احتراماً لها. روت عن جدها [[رسول الله]] {{صل}} وعن ابيها أمير المؤمنين{{ع}} وعن امّها [[فاطمة]]{{ع}}<ref>الحسين في طريقه إلى الشهادة: ٦٥.</ref> كانت معروفة بالشجاعة، والفصاحة، ورباطة الجأش، والزهد، والورع، والعفاف، والشهامة<ref>راجع كتاب: «الخصائص الزينبية» للسيد نور الدين الجزائري</ref>، زوجها هو ابن عمها، [[عبد الله بن جعفر الطيار]]، ولهما ابنان: [[محمد بن عبد الله بن جعفر | كان الإمام الحسين يقوم احتراماً لها. روت عن جدها [[رسول الله]] {{صل}} وعن ابيها أمير المؤمنين{{ع}} وعن امّها [[فاطمة]]{{ع}}<ref>الحسين في طريقه إلى الشهادة: ٦٥.</ref>. | ||
كانت معروفة بالشجاعة، والفصاحة، ورباطة الجأش، والزهد، والورع، والعفاف، والشهامة<ref>راجع كتاب: «الخصائص الزينبية» للسيد نور الدين الجزائري</ref>، زوجها هو ابن عمها، [[عبد الله بن جعفر الطيار]]، ولهما ابنان: [[محمد بن عبد الله بن جعفر]] و [[عون بن عبد الله بن جعفر]]، وقد استشهدا في [[كربلاء]]. | |||
لمّا رفض الإمام الحسين{{ع}} [[مبايعة يزيد]] وخرج من [[المدينة]] إلى [[مكّة]]، خرجت معه زينب هي وابناها هذان. | لمّا رفض الإمام الحسين{{ع}} [[مبايعة يزيد]] وخرج من [[المدينة]] إلى [[مكّة]]، خرجت معه زينب هي وابناها هذان. | ||
كانت لزينب تضحيات كبرى ودور فاعل طوال فترة [[نهضة عاشوراء]]. فهي التي اشرفت على قافلة [[سبايا أهل البيت]]، وتولّت [[العناية]] | كانت لزينب تضحيات كبرى ودور فاعل طوال فترة [[نهضة عاشوراء]]. فهي التي اشرفت على قافلة [[سبايا أهل البيت]]، وتولّت [[العناية]] ب[[الإمام السجاد]]{{ع}}، وفضحت [[جور]] [[حكام]] [[بني أميّة]] بخطبها البليغة. كانت زينب بنت [[شهيد]] واُخت شهيد وأُم شهيد وعمّة شهيد. خطبت حينما أخذوا سبايا، في [[الكوفة]] وفي [[دمشق]]، خطابات حادّة ونارية وصارت رمزا لخلود [[ملحمة كربلاء]] وتوعية [[الناس]]. | ||
وبعد العودة إلى المدينة أقامت مجالس ذكر لشهداء كربلاء، تحدثت فيها وفضحت أساليب [[الحكام]] [[الظلمة]]، حتّى عرفت ببطلة [[الصبر]]. | وبعد العودة إلى المدينة أقامت مجالس ذكر لشهداء كربلاء، تحدثت فيها وفضحت أساليب [[الحكام]] [[الظلمة]]، حتّى عرفت ببطلة [[الصبر]]. | ||
| سطر ٢٢: | سطر ٢٤: | ||
جاء في كتاب «[[الخيرات]] [[الحسان]]» انّ [[المدينة المنورة]] مرّت عليها سنوات قحط، فنزحت زينب برفقة زوجها [[عبد الله]] إلى [[الشام]]، وكانت لهما أرض فيها وتوفيت زينب هناك، ودفنت في نفس الموضع<ref>راجع كتاب: بطلة كربلاء، عائشة بنت الشاطئ، حول حياة السيدة زينب عليهاالسلام.</ref>. | جاء في كتاب «[[الخيرات]] [[الحسان]]» انّ [[المدينة المنورة]] مرّت عليها سنوات قحط، فنزحت زينب برفقة زوجها [[عبد الله]] إلى [[الشام]]، وكانت لهما أرض فيها وتوفيت زينب هناك، ودفنت في نفس الموضع<ref>راجع كتاب: بطلة كربلاء، عائشة بنت الشاطئ، حول حياة السيدة زينب عليهاالسلام.</ref>. | ||
كانت أبرز معالم [[حياة]] زينب | كانت أبرز معالم [[حياة]] زينب{{ع}} هو الحفاظ على معاني وثقافة [[عاشوراء]]، حيث أوصلت بخطبها رسالة دماء [[الشهداء]] إلى أذهان [[العالم]]. | ||
كانت على درجة [[كبيرة]] من [[الفصاحة]] والبلاغة ؛ لمّا رأت رأس أخيها فوق الرماح أنشدت: | |||
{{بداية قصيدة}} | |||
{{بيت|يا هلالا لما استتم كمالا|غاله خسفه فأبدا غروبا}} | |||
{{نهاية قصيدة}} | |||
ونظمت الكثير من الأشعار في [[رثاء الحسين]]{{ع}} هذا مطلع إحداها: | |||
ونظمت الكثير من الأشعار في [[رثاء الحسين]]{{ع}}هذا مطلع إحداها: على | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|على الطف السلام وساكنيه|وروح الله في تلك القباب<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٢٣.</ref>}} | |||
{{نهاية قصيدة}} | |||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||