انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سبايا أهل البيت»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سبايا أهل البيت| المداخل ذات الصلة =| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«سبايا أهل البيت»''': من بعد واقعة الطف اُقتيد المتبقون من قافلة الشهادة سبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام، وكان السبايا من آل النبي{{...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«[[سبايا أهل البيت]]»''': من بعد [[واقعة الطف]] اُقتيد المتبقون من قافلة [[الشهادة]] سبايا إلى [[الكوفة]] ومنها إلى [[الشام]]، وكان [[السبايا]] من [[آل النبي]]{{صل}} والبعض الآخر منهم من أزواج وأولاد [[الشهداء]] الآخرين، أُخذت [[نساء]] بني هاشم إلى الشام ومن هناك اُعدن إلى [[المدينة]]، أما [[النساء]] من غير بني هاشم فقد اُطلق سراحهن بوساطة اقاربهن اثناء مرورهن بالكوفة والتحقن بقبائلهن <ref>ابصار العين: ١٣٣.</ref>
من بعد [[واقعة الطف]] اُقتيد المتبقون من قافلة [[الشهادة]] سبايا إلى [[الكوفة]] ومنها إلى [[الشام]]، وكان [[السبايا]] من [[آل النبي]]{{صل}} والبعض الآخر منهم من أزواج وأولاد [[الشهداء]] الآخرين، أُخذت [[نساء]] [[بني هاشم]] إلى الشام ومن هناك اُعدن إلى [[المدينة]]، أما [[النساء]] من غير بني هاشم فقد اُطلق سراحهن بوساطة اقاربهن اثناء مرورهن بالكوفة والتحقن بقبائلهن <ref>ابصار العين: ١٣٣.</ref>


تحدّثت المصادر [[التاريخية]] عن السبايا بإسم «الاسرى» أيضاً، ومن [[البديهي]] أنّ سبي بعض [[أهل البيت]] مناف لقوانين [[الحرب]] عند المسلمين، وهو أيضاً بمثابة التجري على [[رسول الله]] إلّا إنّ [[بني اميّة]] ارتكبوا ذلك [[العمل]] انطلاقاً ممّا يكنّونه من [[حقد]] على [[عترة النبي]]، وهذه الجرأة إنما برزت إرهاصاتها منذ واقعة [[السقيفة]] وتجاهل [[قول النبي]]. كان من بين الوجوه البارزة بين السبايا [[السيدة زينب]] و[[الإمام السجاد]] عليهما‌السلام اللذين كشفا في أحاديثهما وخطبهما [[حقيقة]] بني اميّة، وبيّنا ماهيّة [[شهداء كربلاء]].
تحدّثت المصادر [[التاريخية]] عن السبايا بإسم «الأسرى» أيضاً، ومن [[البديهي]] أنّ سبي بعض [[أهل البيت]] مناف لقوانين [[الحرب]] عند المسلمين، وهو أيضاً بمثابة التجري على [[رسول الله]] إلّا إنّ [[بني اميّة]] ارتكبوا ذلك [[العمل]] انطلاقاً ممّا يكنّونه من [[حقد]] على [[عترة النبي]]، وهذه الجرأة إنما برزت إرهاصاتها منذ واقعة [[السقيفة]] وتجاهل [[قول النبي]]. كان من بين الوجوه البارزة بين السبايا [[السيدة زينب]] و[[الإمام السجاد]]{{عم}} اللذين كشفا في أحاديثهما وخطبهما [[حقيقة]] بني اميّة، وبيّنا ماهيّة [[شهداء كربلاء]].


أما أسماء سبايا [[كربلاء]] من أهل البيت وغيرهم ـ وفقاً لما جاء في منتخب التواريخ <ref>منتخب التواريخ لمحمد هاشم الخراساني: ٢٩٧.</ref>، فهي كالآتي: [[الإمام زين العابدين]]{{ع}}، [[الإمام الباقر]]{{ع}}(٤ سنوات)، [[محمد بن الحسين بن علي]]، [[عمر بن الحسين]]، [[الحسن بن الحسين]]، [[زيد بن الحسن المجتبى]]، [[عمر بن الحسن المجتبى ]](كان جريحاً واُخذ إلى الكوفة)، و[[محمد بن عمر بن الحسن المجتبى]].
أما أسماء سبايا [[كربلاء]] من أهل البيت وغيرهم ـ وفقاً لما جاء في منتخب التواريخ <ref>منتخب التواريخ لمحمد هاشم الخراساني: ٢٩٧.</ref>، فهي كالآتي: [[الإمام زين العابدين]]{{ع}}، [[الإمام الباقر]]{{ع}}(٤ سنوات)، [[محمد بن الحسين بن علي]]، [[عمر بن الحسين]]، [[الحسن بن الحسين]]، [[زيد بن الحسن المجتبى]]، [[عمر بن الحسن المجتبى ]](كان جريحاً واُخذ إلى الكوفة)، و[[محمد بن عمر بن الحسن المجتبى]].


أما من النساء [[زينب الكبرى]] عليها‌السلام، [[أمّ كلثوم]]، [[فاطمة]]، [[رقيّة]]، [[صفيّة]]، [[أمّ هانئ]] (وهؤلاء الستة من بنات علي {{ع}})، [[فاطمة بنت الإمام الحسين]]، [[سكينة بنت الإمام الحسين]] التي روي انها ماتت في [[خربة الشام]]، [[رباب]] [[زوجة]] الإمام الحسين، [[شاه زنان]] زوجة [[الإمام السجّاد]]، [[أمّ محسن بن الإمام الحسين]]{{ع}}(هذا [[الطفل]] اسقط في طريق الشام)، بنت [[مسلم بن عقيل]]، [[فضّة]] جارية فاطمة عليها‌السلام، إحدى جواري الحسين، [[أمّ وهب بن عبد الله]]. وهنالك آراء اخرى بشأن هؤلاء الخمسة والعشرين شخصاً، وهي غير متّفقة بإجمعها.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٣١.</ref>
أما من النساء [[زينب الكبرى]]{{ع}}، [[أم كلثوم]]، [[فاطمة]]، [[رقية]]، [[صفية]]، [[أم هانئ]] (وهؤلاء الستة من بنات علي {{ع}})، [[فاطمة بنت الإمام الحسين]]، [[سكينة بنت الإمام الحسين]] التي روي انها ماتت في [[خربة الشام]]، [[رباب]] [[زوجة]] الإمام الحسين، [[شاه زنان]] زوجة [[الإمام السجاد]]، [[أم محسن بن الإمام الحسين]]{{ع}}(هذا [[الطفل]] اسقط في طريق الشام)، بنت [[مسلم بن عقيل]]، [[فضة]] جارية فاطمة{{ع}}، إحدى جواري الحسين، [[أم وهب بن عبد الله]]. وهنالك آراء اخرى بشأن هؤلاء الخمسة والعشرين شخصاً، وهي غير متّفقة بإجمعها.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٣١.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل