انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المبارزة»

أُزيل ١٬٣٩٤ بايت ،  ٢٣ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = المبارزة| المداخل ذات الصلة = المبارزة في القرآن - المبارزة في الحديث - المبارزة في نهج البلاغة - المبارزة في معارف الدعاء والزيارات - المبارزة في الثقافة الإسلامية - المبارزة في علم الأخلاق - المبار...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«[[المبارزة]]»''': مصدر: بارَزَ القِرن مبارزَةً وبِرَازاً: خرج إليه للمنازلة والمناجزة.
'''«[[المبارزة]]»''': مصدر: بارَزَ القِرن مبارزَةً وبِرَازاً: خرج إليه للمنازلة والمناجزة.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٥٦.</ref>
 
من تحذيره{{ع}} من [[الكبر]]: {{نص حديث|أَلَا وَ قَدْ أَمْعَنْتُمْ فِي الْبَغْيِ وَ أَفْسَدْتُمْ فِي الْأَرْضِ مُصَارَحَةً لِلَّهِ بِالْمُنَاصَبَةِ وَ مُبَارَزَةً لِلْمُؤْمِنِينَ بِالْمُحَارَبَةِ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٩٢.</ref> أي خروجاً لقتال المؤمنين.
 
و{{نص حديث|مُصَارَحَةً}} - [[المكاشفة]] والإبداء- و{{نص حديث|مُبَارَزَةً}} -وهو الخروج للمقاتلة-، وبين {{نص حديث|الْمُنَاصَبَةِ}} - وهي [[العداوة]]- و{{نص حديث|الْمُحَارَبَةِ}} سجع متواز؛ ليدلل على أنهم بالغوا في [[الظلم]] والفساد وكشفوا عن عداوتهم لله تعالى صراحة.
 
ومن تعليمه ولده{{عم}} فنون [[القتال]]: {{نص حديث|لَا تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ وَ إِنْ دُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ فَإِنَّ الدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ وَ الْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ‏}}<ref>نهج البلاغة، قصار الحكم ٢٣٣.</ref>.
 
وأما المدعو إليها فهو مظلوم، والمظلوم منصور.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٥٦.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل