انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البُشرى»

أُزيل ٢٬٤٢٧ بايت ،  ٢٨ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = البُشرى| المداخل ذات الصلة = البُشرى في القرآن - البُشرى في الحديث - البُشرى في نهج البلاغة - البُشرى في معارف الدعاء والزيارات - البُشرى في الثقافة الإسلامية - البُشرى في علم الأخلاق - البُشرى في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
قال تعالى: {{نص قرآني|مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}}<ref>سورة البقرة: ٩٧.</ref>. أي: بشرهم [[القرآن]] بأن [[الله]] سيؤتيهم [[خير]] [[الدنيا]]، وخير [[الآخرة]].
قال تعالى: {{نص قرآني|مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}}<ref>سورة البقرة: ٩٧.</ref>. أي: بشرهم [[القرآن]] بأن [[الله]] سيؤتيهم [[خير]] [[الدنيا]]، وخير [[الآخرة]].


وقال تعالى: {{نص قرآني|لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}}<ref>سورة يونس: ٦٤.</ref>.
وقال تعالى: {{نص قرآني|لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}}<ref>سورة يونس: ٦٤.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٥.</ref>
 
وهو [[الوعد]] بأن لهم [[النصر]] على أعدائهم، والتمكين من [[السلطان]] في الدنيا، وأن لهم [[النعيم]] الخالد في الآخرة.
 
من حثه{{ع}} على [[التقوى]] والاستعداد للدار الآخرة: {{نص حديث|فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلْبَهُ وَ أَنْصَبَ الْخَوْفُ بَدَنَهُ وَ أَسْهَرَ التَّهَجُّدُ غِرَارَ نَوْمِهِ وَ أَظْمَأَ الرَّجَاءُ هَوَاجِرَ يَوْمِهِ وَ ظَلَفَ الزُّهْدُ شَهَوَاتِهِ وَ أَوْجَفَ الذِّكْرُ بِلِسَانِهِ وَ قَدَّمَ الْخَوْفَ لِأَمَانِهِ وَ تَنَكَّبَ الْمَخَالِجَ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ وَ سَلَكَ أَقْصَدَ الْمَسَالِكِ إِلَى النَّهْجِ الْمَطْلُوبِ وَ لَمْ تَفْتِلْهُ فَاتِلَاتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ تَعْمَ عَلَيْهِ مُشْتَبِهَاتُ الْأُمُورِ ظَافِراً بِفَرْحَةِ الْبُشْرَى وَ رَاحَةِ النُّعْمَى}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٨٣.</ref> أي فاز وظفر بالفرحة الكبرى والسعادة [[الأبدية]] التي لا يعكرها شيء، ونال [[رضى الله]]، ودرجات الآخرة.
 
ومن حديثه{{ع}} حينما بشره [[رسول الله]]{{صل}} بالشهادة: {{نص حديث|أَبْشِرْ، فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ؟ فَقَالَ لِي إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ، فَكَيْفَ صَبْرُكَ إِذاً؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ مَوَاطِنِ الصَّبْرِ وَ لَكِنْ مِنْ مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَ الشُّكْرِ.}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ١٥٦.</ref>.
 
لإقباله{{ع}} على النعيم المقيم، قال تعالى: {{نص قرآني|بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}}<ref>سورة الحديد: ١٢.</ref>.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص ١٩٥.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل