انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإبطار»

أُزيل ١٬١٣٧ بايت ،  ٢٩ يوليو ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الإبطار| المداخل ذات الصلة = الإبطار في القرآن - الإبطار في الحديث - الإبطار في نهج البلاغة - الإبطار في معارف الدعاء والزيارات - الإبطار في الثقافة الإسلامية - الإبطار في علم الأخلاق - الإبطار في علم...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
'''«الإبطار»''': من أبطره إبطاراً: جعله يَبطَر، وأبطَرَهُ: دَهَشَهُ، ويقال: أبطَرَ فلاناً ذَرعُهُ: حَمّلَهُ ما لا يطيق. قال [[ابن المقفع]]: «ذو الحفل لا تبطره المنزلة والعز» أي لا تجعله الرتبة الرفيعة معجباً بنفسه.
'''«الإبطار»''': من أبطره إبطاراً: جعله يَبطَر، وأبطَرَهُ: دَهَشَهُ، ويقال: أبطَرَ فلاناً ذَرعُهُ: حَمّلَهُ ما لا يطيق. قال [[ابن المقفع]]: «ذو الحفل لا تبطره المنزلة والعز» أي لا تجعله الرتبة الرفيعة معجباً بنفسه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص 251.</ref>
 
من وصفه{{ع}} للأشتر النخعي لصفات الكتاب: {{نص حديث|وَ اخْصُصْ رَسَائِلَكَ الَّتِي تُدْخِلُ فِيهَا مَكَايِدَكَ وَ أَسْرَارَكَ بِأَجْمَعِهِمْ لِوُجُوهِ صَالِحِ الْأَخْلَاقِ مِمَّنْ لَا تُبْطِرُهُ الْكَرَامَةُ فَيَجْتَرِئَ بِهَا عَلَيْكَ فِي خِلَافٍ لَكَ بِحَضْرَةِ مَلَإٍ}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ۵٣.</ref>.
 
لا تجعله طاغياً متجبراً، فيجرؤ على مخالفتك في حضور ملأ و جماعة من الناس، فيضر ذلك بمنزلتك لديهم.
 
و من دعائه{{ع}} بعدم البطر: {{نص حديث|نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ لَا تُبْطِرُهُ نِعْمَةٌ}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ۶۴.</ref>. أي لا تطغيه، ولا تسدل على بصيرته حجاب الغفلة عما هو صائر إليه.<ref>[[السيد جعفر السيد باقر الحسيني]]، [[شرح مفردات نهج البلاغة ج٢ (كتاب)|'''شرح مفردات نهج البلاغة ج٢''']]، ج٢، ص 251.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل