انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عمر بن سعد»

لا ملخص تعديل
 
سطر ٢: سطر ٢:


== نبذة ==
== نبذة ==
'''«[[عمر بن سعد]]»''': هو قائد جيش [[ابن زياد]] في [[كربلاء]] والذي حارب [[الإمام الحسين]]، وبعد استشهاده أمر أن تطأ الخيل صدره وظهره، وسبى أهل بيته وعياله وساقهم إلى [[الكوفة]]، وعمر هذا هو [[ابن سعد بن أبي وقاص]] كان أبوه من [[قادة الجيش]] في صدر [[الإسلام]]، ولد في زمن [[النبيّ]]{{صل}}، أو (على عهد [[عمر]] حسبما تذكر روايات اخرى). شهد مع أبيه فتح [[العراق]]. وكان ممّن شهد على حجر بن عدي وأصحابه بإثارة [[الفتنة]]، فكان سبباً في استشهاده في مرج عذراء.
'''«[[عمر بن سعد]]»''': هو قائد جيش [[ابن زياد]] في [[كربلاء]] والذي حارب [[الإمام الحسين]]، وبعد استشهاده أمر أن تطأ الخيل صدره وظهره، وسبى أهل بيته وعياله وساقهم إلى [[الكوفة]]، وعمر هذا هو [[ابن سعد بن أبي وقاص]] كان أبوه من [[قادة الجيش]] في صدر [[الإسلام]]، وُلد في زمن [[النبي]]{{صل}}، أو (على عهد [[عمر]] حسبما تذكر روايات اخرى). شهد مع أبيه فتح [[العراق]]. وكان ممّن شهد على [[حجر بن عدي]] وأصحابه بإثارة [[الفتنة]]، فكان سبباً في استشهاده في مرج عذراء.


كان قبيل [[واقعة الطف]] على وشك السير إلى [[ولاية الري]] بعد تسلمه كتاب تنصيبه والياً عليها. بيد أن [[ابن زياد]] والي الكوفة أرسله على رأس جيش لمنع دخول [[الحسين]] إلى الكوفة وارغامه على [[البيعة ليزيد]] أو محاربته وقتله اذا اقتضى الأمر ذلك وسار ابن سعد لمجابهة [[الحسين بن علي]]{{ع}}في كربلاء.
كان قبيل [[واقعة الطف]] على وشك السير إلى [[ولاية الري]] بعد تسلمه كتاب تنصيبه والياً عليها. بيد أن [[ابن زياد]] والي الكوفة أرسله على رأس جيش لمنع دخول [[الحسين]] إلى الكوفة وارغامه على [[البيعة ليزيد]] أو محاربته وقتله اذا اقتضى الأمر ذلك وسار ابن سعد لمجابهة [[الحسين بن علي]]{{ع}} في كربلاء.


وفي أيام [[قيام المختار]] هرب سعد من الكوفة، ولكن حينما انتفض [[أهل الكوفة]] ضد [[المختار]]، عاد هو إليها وتزعّم حركة [[التمرد]] فيها، إلّا إنه هرب ثانية نحو [[البصرة]] ثم [[قبض]] عليه وجيء به إلى المختار الذي امر بقتله وارسل رأسه إلى [[محمد ابن الحنفية]] في [[المدينة]] عام ٦٦ه‍ <ref>الفتوح لابن اعثم ٦: ٢٧٢.</ref>.
وفي أيام [[قيام المختار]] هرب سعد من الكوفة، ولكن حينما انتفض [[أهل الكوفة]] ضد [[المختار]]، عاد هو إليها وتزعّم حركة [[التمرد]] فيها، إلّا إنه هرب ثانية نحو [[البصرة]] ثم [[قبض]] عليه وجيء به إلى المختار الذي امر بقتله وارسل رأسه إلى [[محمد ابن الحنفية]] في [[المدينة]] عام ٦٦ه‍ <ref>الفتوح لابن اعثم ٦: ٢٧٢.</ref>.


وفي كربلاء سعى الإمام الحسين{{ع}}وتحدث معه مراراً لإقناعه بعدم قتاله وتلطيخ يديه بدمه، ولكن لم يصل معه إلى نتيجة. وفي صبيحة [[يوم عاشوراء]] كان هو أول من رمى سهماً على مخيم الحسين، وأمر بالهجوم الشامل عليه، ورد اسمه في [[زيارة عاشوراء]] ضمن من خصّوا باللعنة، وهو الذي ضيّق على الحسين منذ اليوم الأول لدخوله أرض كربلاء أي في الرابع من [[شهر محرّم]]. وأمر فرسانه بمنع [[الماء]] عن الحسين {{ع}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٣٣.</ref>‏
وفي كربلاء سعى الإمام الحسين{{ع}} وتحدث معه مراراً لإقناعه بعدم قتاله وتلطيخ يديه بدمه، ولكن لم يصل معه إلى نتيجة. وفي صبيحة [[يوم عاشوراء]] كان هو أول من رمى سهماً على مخيم الحسين، وأمر بالهجوم الشامل عليه، ورد اسمه في [[زيارة عاشوراء]] ضمن من خصّوا باللعنة، وهو الذي ضيّق على الحسين منذ اليوم الأول لدخوله أرض كربلاء أي في الرابع من [[شهر محرّم]]. وأمر فرسانه بمنع [[الماء]] عن الحسين {{ع}}.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٣٣.</ref>‏


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل