انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الوسوسة»

أُضيف ٢ بايت ،  ٤ أغسطس ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٥٤: سطر ٥٤:
قال تعالى: {{نص قرآني|قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}}<ref> سورة الناس، الآية ١-٦.</ref>
قال تعالى: {{نص قرآني|قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}}<ref> سورة الناس، الآية ١-٦.</ref>


والخناس صيغة [[المبالغة]] من الخنوس بمعنى الاختفاء فيقال لبعض [[الوسواس]] الخنّاس، لأن عملهم يكون في الاختفاء وتحت [[الحجاب]]، [[حجاب]] المكتب، حجاب [[الدين]]، حجاب الكلمات الحلو، حجاب التبريرات العواميّة أو العلميّة أو [[الدينية]]، وإلى هذا المعنى أشار أبو عبدالله {{ع}} قال: لمّا نزلت هذه [[الآية]]: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٣٥.</ref> فقال [[الوسواس]] الخنّاس: انا لها. فقال - الشّيطان بماذا؟ قال: أعدهم وامنّيهم حتّى يواقعوا [[الخطيئة]]، فإذا واقعوا الخطيئة انسيهم [[الاستغفار]].
والخناس صيغة [[المبالغة]] من الخنوس بمعنى الاختفاء فيقال لبعض [[الوسواس]] الخنّاس، لأن عملهم يكون في الاختفاء وتحت [[الحجاب]]، [[حجاب]] المكتب، حجاب [[الدين]]، حجاب الكلمات الحلو، حجاب التبريرات العواميّة أو العلميّة أو [[الدينية]]، وإلى هذا المعنى أشار أبو عبد الله {{ع}} قال: لمّا نزلت هذه [[الآية]]: {{نص قرآني|وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٣٥.</ref> فقال [[الوسواس]] الخنّاس: انا لها. فقال - الشّيطان بماذا؟ قال: أعدهم وامنّيهم حتّى يواقعوا [[الخطيئة]]، فإذا واقعوا الخطيئة انسيهم [[الاستغفار]].
 
فقال: أنت لها، فوكله بها إلى يوم القيمة». <ref>الأمالي للصدوق، ص ٣٧٦.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٢٧٣.</ref>
فقال: أنت لها، فوكله بها إلى يوم القيمة». <ref>الأمالي للصدوق، ص ٣٧٦.</ref>.<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٢٧٣.</ref>


٢٦٬٨٦٢

تعديل