الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الفوز»

أُضيف ٣٠ بايت ،  ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥
سطر ٥: سطر ٥:


الفوز الأكبر لأولياء [[الله]] الذين يحظون برضاه والسعادة في [[الآخرة]] «الآخرة فوز [[السعداء]]» وهذا ما يتحقق في ظل [[الجهاد]] والشهادة. لمّا ضرب [[أمير المؤمنين]] صاح: «فزت ورب [[الكعبة]]» لأن شهادته اوصلته إلى [[القرب من الله]]، وكانت نهاية رائعة لحياة طافحة بالإيمان والجهاد والدعوة إلى [[الحقّ]].
الفوز الأكبر لأولياء [[الله]] الذين يحظون برضاه والسعادة في [[الآخرة]] «الآخرة فوز [[السعداء]]» وهذا ما يتحقق في ظل [[الجهاد]] والشهادة. لمّا ضرب [[أمير المؤمنين]] صاح: «فزت ورب [[الكعبة]]» لأن شهادته اوصلته إلى [[القرب من الله]]، وكانت نهاية رائعة لحياة طافحة بالإيمان والجهاد والدعوة إلى [[الحقّ]].
وردت في [[الزيارات]] تعابير كثيرة في مخاطبة [[سيّد الشهداء]] وأنصاره، بالقول: «فزتم فوزاً عظيماً» من قبيل ما ورد في [[زيارة وارث]]: {{نص حديث|فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ}}، أو [[الخطاب]] الموجه إلى [[الشهداء]] في زيارة الأول من [[رجب]]: {{نص حديث|فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ اَلشُّهَدَاءُ وَ اَلسُّعَدَاءُ وَ أَنَّكُمُ اَلْفَائِزُونَ فِي دَرَجَاتِ اَلْعُلَى}} <ref>مفاتيح الجنان: ٤٤٠.</ref>.
وردت في [[الزيارات]] تعابير كثيرة في مخاطبة [[سيّد الشهداء]] وأنصاره، بالقول: {{نص حديث|فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً}} من قبيل ما ورد في [[زيارة وارث]]: {{نص حديث|فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ}}، أو [[الخطاب]] الموجه إلى [[الشهداء]] في زيارة الأول من [[رجب]]: {{نص حديث|فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ اَلشُّهَدَاءُ وَ اَلسُّعَدَاءُ وَ أَنَّكُمُ اَلْفَائِزُونَ فِي دَرَجَاتِ اَلْعُلَى}} <ref>مفاتيح الجنان: ٤٤٠.</ref>.


وانطلاقاً من هذا فشهداء [[كربلاء]] قد فازوا وأفلحوا لأنهم باعوا أنفسهم لله ونالوا جنّته، كانوا مطيعين لأمر مولاهم، وكان جهادهم خالصاً لله وفي سبيل [[الولاية]]، وهم وإن كانوا قد بذلوا أنفسهم إلّا انّهم بلغوا [[السعادة]] [[الأبدية]]، وهل هناك فوز أكبر من هذا؟ فلا غرو اذن إن كان [[عاشوراء]] مدرسة للفوز والفلاح.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٥٢.</ref>
وانطلاقاً من هذا فشهداء [[كربلاء]] قد فازوا وأفلحوا لأنهم باعوا أنفسهم لله ونالوا جنّته، كانوا مطيعين لأمر مولاهم، وكان جهادهم خالصاً لله وفي سبيل [[الولاية]]، وهم وإن كانوا قد بذلوا أنفسهم إلّا انّهم بلغوا [[السعادة]] [[الأبدية]]، وهل هناك فوز أكبر من هذا؟ فلا غرو اذن إن كان [[عاشوراء]] مدرسة للفوز والفلاح.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٥٢.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل