الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الفرزدق»
←نبذة
(←نبذة) |
(←نبذة) |
||
| سطر ٢: | سطر ٢: | ||
== نبذة == | == نبذة == | ||
'''«[[الفرزدق]]»''': هو [[همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي]] [[الشاعر]] الكبير المعروف بولائه لأهل البيت والذي [[ | '''«[[الفرزدق]]»''': هو [[همام بن غالب بن صعصعة الدارمي التميمي]] [[الشاعر]] الكبير المعروف بولائه لأهل البيت والذي مدح [[الإمام السجاد]]{{ع}} بمكّة بميميّته الشهيرة: | ||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|هذا الذي تعرف البطحاء وطأته|والبيت يعرفه والحل والحرم}} | {{بيت|هذا الذي تعرف البطحاء وطأته|والبيت يعرفه والحل والحرم}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
والتي أودع على أثرها [[السجن]] وارسل له الإمام السجاد{{ع}}صلة. | |||
في أثناء مسير [[الإمام الحسين]]{{ع}}نحو [[الكوفة]] لقيه بمنزل صفاح (او في منزل آخر) وكان قادماً من الكوفة فسأل عن [[خبر]] [[الناس]] خلفه، فقال الفرزدق: قلوبهم معك وسيوفهم عليك. وحينها أنشد الإمام الأبيات التالية: | والتي أودع على أثرها [[السجن]] وارسل له الإمام السجاد{{ع}} صلة. | ||
في أثناء مسير [[الإمام الحسين]]{{ع}} نحو [[الكوفة]] لقيه بمنزل صفاح (او في منزل آخر) وكان قادماً من الكوفة فسأل عن [[خبر]] [[الناس]] خلفه، فقال الفرزدق: قلوبهم معك وسيوفهم عليك. وحينها أنشد الإمام الأبيات التالية: | |||
{{بداية قصيدة}} | {{بداية قصيدة}} | ||
{{بيت|لئن كانت الدنيا تعدّ نفيسة|فدار ثواب الله اعلى وانبل}} | {{بيت|لئن كانت الدنيا تعدّ نفيسة|فدار ثواب الله اعلى وانبل}} | ||
{{بيت|وان كانت الأبدان للموت انشئت|فقتل امرئ بالسيف في الله افضل <ref>حياة الإمام الحسين ٣: ٦١.</ref>}} | {{بيت|وان كانت الأبدان للموت انشئت|فقتل امرئ بالسيف في الله افضل <ref>حياة الإمام الحسين ٣: ٦١.</ref>}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||
كان الفرزدق من بعد [[واقعة الطف]] يتردّد على دار [[سكينة بنت الإمام الحسين]]{{ع}}وينال منها الصلات. توفّي في بادية [[البصرة]] عام ١١٠ ه. وله من [[العمر]] مائة سنة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٤٩.</ref> | كان الفرزدق من بعد [[واقعة الطف]] يتردّد على دار [[سكينة بنت الإمام الحسين]]{{ع}}وينال منها الصلات. توفّي في بادية [[البصرة]] عام ١١٠ ه. وله من [[العمر]] مائة سنة.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٤٩.</ref> | ||