انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الفتنة»

أُزيل ٢ بايت ،  ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
سطر ٩١: سطر ٩١:
#{{نص حديث|لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ وَلَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ}}<ref>خطبة ٩٣/ ٤٨٤.</ref>.
#{{نص حديث|لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ وَلَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ}}<ref>خطبة ٩٣/ ٤٨٤.</ref>.


{[[نص]] حديث|اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ المَرْفُوعِ... إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوَّنَا فَجَنَّبْنَا الْبَغْيَ وَسَدَّدْنَا لِلْحَقِّ وَإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَاعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ}}<ref>خطبة ١٧١/ ٢٤٥.</ref>.
{{نص حديث|اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ المَرْفُوعِ... إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوَّنَا فَجَنَّبْنَا الْبَغْيَ وَسَدَّدْنَا لِلْحَقِّ وَإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَاعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ}}<ref>خطبة ١٧١/ ٢٤٥.</ref>.


{نص حديث|اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَلَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ وَأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ وَأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي وَأُفْتَتَنَ بِذَمَّ مَنْ مَنَعَنِي وَأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلَّهِ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَالمَنْعِ إِنَّكَ عَلى كُلَّ شيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref>خطبة ٢٢٥/ ٣٤٨.</ref>.
{{نص حديث|اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ وَلَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالْإِقْتَارِ فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ وَأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ وَأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي وَأُفْتَتَنَ بِذَمَّ مَنْ مَنَعَنِي وَأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلَّهِ وَلِيُّ الْإِعْطَاءِ وَالمَنْعِ إِنَّكَ عَلى كُلَّ شيْءٍ قَدِيرٌ}}<ref>خطبة ٢٢٥/ ٣٤٨.</ref>.


وختم خطبته في [[فضل]] [[الإسلام]] والثناء على [[رسول]] {{صل}} وسلم بقوله {{ع}}: {[[نص]] حديث|وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَیْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِینَ وَلَا نَاكِبِینَ وَلَا نَاكِثِینَ وَلَا ضَالِّینَ وَلَا مُضِلَّینَ وَلَا مَفْتُونِینَ}}<ref>خطبة ١٠٦/ ١٥٤.</ref>.<ref>[[محسن علي المعلم]]، [[الأخلاق من نهج البلاغة (كتاب)|الأخلاق من نهج البلاغة]]، ص ٤٠٣.</ref>
وختم خطبته في [[فضل]] [[الإسلام]] والثناء على [[رسول]] {{صل}} وسلم بقوله {{ع}}: {[[نص]] حديث|وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَیْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِینَ وَلَا نَاكِبِینَ وَلَا نَاكِثِینَ وَلَا ضَالِّینَ وَلَا مُضِلَّینَ وَلَا مَفْتُونِینَ}}<ref>خطبة ١٠٦/ ١٥٤.</ref>.<ref>[[محسن علي المعلم]]، [[الأخلاق من نهج البلاغة (كتاب)|الأخلاق من نهج البلاغة]]، ص ٤٠٣.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل