انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الهوى»

أُزيل ١ بايت ،  ٢٥ أغسطس ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الهوى| المداخل ذات الصلة = الهوى في القرآن - الهوى في الحديث - الهوى في نهج البلاغة - الهوى في معارف الدعاء والزيارات - الهوى في الثقافة الإسلامية - الهوى في علم الأخلاق - الهوى في علم الكلام - الهوى...')
 
سطر ٣: سطر ٣:
== التعريف ==
== التعريف ==
===[[الهوى]] لغة===
===[[الهوى]] لغة===
«[[هوى النفس]]: إرادتها، والجمع [[الأهواء]]... قال اللغويون: الهوى [[محبة]] [[الإنسان]] الشيء وغلبته على قلبه، قال [[الله]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}}<ref> سورة النازعات، الآية ٤٠.</ref>، معناه نهاها عن شهواتها وما تدعو إليه من معاصي الله {{ع}}... ومتى تكلم بالهوى مطلقاً لم يكن إلا مذموماً حتى يُنعت بما يخرج معناه كقولهم: [[هوى]] حسن»<ref> لسان العرب١٥/ ٣٧٢.</ref>.
[[هوى النفس]]: إرادتها، والجمع [[الأهواء]]...  
 
قال اللغويون: الهوى [[محبة]] [[الإنسان]] الشيء وغلبته على قلبه، قال [[الله]] {{ع}}: {{نص قرآني|وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى}}<ref> سورة النازعات، الآية ٤٠.</ref>، معناه نهاها عن شهواتها وما تدعو إليه من معاصي الله {{ع}}... ومتى تكلم بالهوى مطلقاً لم يكن إلا مذموماً حتى يُنعت بما يخرج معناه كقولهم: [[هوى]] حسن»<ref> لسان العرب١٥/ ٣٧٢.</ref>.


أودع الله - جلّت حكمته - في الإنسان قوتین عظيمتین: [[العقل]] والنفس، ولكلٍ مجاله وأثره، ويؤدي كلٌّ منهما دوره اذا تحرك في فلكه، ودار في محوره، وإذا ما حادا عن المحور والمدار فقد خرجا عن خطتهما، ولم يؤديا وظائفهما.
أودع الله - جلّت حكمته - في الإنسان قوتین عظيمتین: [[العقل]] والنفس، ولكلٍ مجاله وأثره، ويؤدي كلٌّ منهما دوره اذا تحرك في فلكه، ودار في محوره، وإذا ما حادا عن المحور والمدار فقد خرجا عن خطتهما، ولم يؤديا وظائفهما.
سطر ١٣: سطر ١٥:
وقد عُني [[الإمام]]- [[صلوات الله]] عليه- بهذه [[الغريزة]] المودعة في تركيبة الإنسان كثیراً وأولاها اهتماماً بالغاً لعظيم خطرها وتغلغل نفوذها [[فرح]] أبعادها، وسبيل إستقامتها، وكشف عن ويلاتها حينما إنحرفت عن مسارها وأقام شواهد ذلك في مسیرة [[الإنسانية]] جاهليةً وإسلاماً [[شهادة]] [[الخبیر]] بواقع أمر [[الجاهلية]] ومن هم على شاكلتهم عصر [[الإسلام]] ممن عصفت بهم الأهواء فأطاحوا بالفكر وقوضوا أركان [[الهدى]] وعاثوا فساداً في [[دين الله]] وعباده وبلاده.
وقد عُني [[الإمام]]- [[صلوات الله]] عليه- بهذه [[الغريزة]] المودعة في تركيبة الإنسان كثیراً وأولاها اهتماماً بالغاً لعظيم خطرها وتغلغل نفوذها [[فرح]] أبعادها، وسبيل إستقامتها، وكشف عن ويلاتها حينما إنحرفت عن مسارها وأقام شواهد ذلك في مسیرة [[الإنسانية]] جاهليةً وإسلاماً [[شهادة]] [[الخبیر]] بواقع أمر [[الجاهلية]] ومن هم على شاكلتهم عصر [[الإسلام]] ممن عصفت بهم الأهواء فأطاحوا بالفكر وقوضوا أركان [[الهدى]] وعاثوا فساداً في [[دين الله]] وعباده وبلاده.


هذا ما نجمعه مبثوثاً ونلمه متفرقاً من كلمه وبليغ حكمه ودقيق حكايته في نهج بلاغته عبر النقاط التالية:  
هذا ما نجمعه مبثوثاً ونلمه متفرقاً من كلمه وبليغ حكمه ودقيق حكايته في نهج بلاغته عبر النقاط التالية:


== أهواء [[الملائكة]] في الله==
== أهواء [[الملائكة]] في الله==
٢٦٬٨٢١

تعديل