انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مروان بن الحكم»

لا تغيير في الحجم ،  ٣٠ أغسطس ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = مروان بن الحكم| المداخل ذات الصلة = مروان بن الحكم في كتب الرجال والتراجم - مروان بن الحكم في التاريخ| سؤال ذو صلة = }} == نبذة == '''«مروان بن الحكم»''': من جملة الرؤوس المعادية لأهل البيت، والموالية لبني اميّ...')
 
سطر ٢: سطر ٢:


== نبذة ==
== نبذة ==
'''«[[مروان بن الحكم]]»''': من جملة الرؤوس المعادية لأهل [[البيت]]، والموالية لبني اميّة. وهو ابن عم عثمان، وكان له تلاعب كبير ببيت [[المال]] ومواقف [[سياسية]] مخزية. وهو من المحرضين ضد آل علي{{ع}}، وقد لعن على [[لسان]] [[الرسول]]{{صل}}، ويروى إنّ علياً{{ع}}نظر إليه يوماً وقال: «ويل لك وويل لامّة [[محمد]] منك ومن بيتك اذا شاب صدغاك» <ref>الغدير ٨: ٢٦٠ ـ ٢٦٧.</ref>، ووصفه في موضع آخر انه حامل راية [[ضلالة]].
'''«[[مروان بن الحكم]]»''': من جملة الرؤوس المعادية لأهل [[البيت]]، والموالية لبني اميّة. وهو ابن عم عثمان، وكان له تلاعب كبير ببيت [[المال]] ومواقف [[سياسية]] مخزية. وهو من المحرضين ضد آل علي{{ع}}، وقد لعن على [[لسان]] [[الرسول]]{{صل}}، ويروى إنّ علياً{{ع}}نظر إليه يوماً وقال: «ويل لك وويل لأمّة [[محمد]] منك ومن بيتك اذا شاب صدغاك» <ref>الغدير ٨: ٢٦٠ ـ ٢٦٧.</ref>، ووصفه في موضع آخر انه حامل راية [[ضلالة]].


كان [[مروان]] من شخصيات [[بني اميّة]]. وبعد [[موت معاوية]] تلقّى الوليد [[والي المدينة]] كتاب يزيد الذي يأمره فيه باخذ [[البيعة]] من [[الحسين]]، ولما استشار مروان أشار عليه بان يبعث إليه ليلاً ويدعوه إلى البيعة، وان أبي يضرب عنقه. وظل يحرضه على إكراه الحسين على البيعة.
كان [[مروان]] من شخصيات [[بني اميّة]]. وبعد [[موت معاوية]] تلقّى الوليد [[والي المدينة]] كتاب يزيد الذي يأمره فيه باخذ [[البيعة]] من [[الحسين]]، ولما استشار مروان أشار عليه بان يبعث إليه ليلاً ويدعوه إلى البيعة، وان أبي يضرب عنقه. وظل يحرضه على إكراه الحسين على البيعة.
٥٥٣

تعديل