الفرق بين المراجعتين لصفحة: «منادي الزيارة»

لا ملخص تعديل
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التمهيد==
==التمهيد==
«[[منادي الزيارة]]»: دهو الشخص الذي يسير في مقدّمة [[العسكر]] أو [[القافلة]] أو الزوار ويقرأ الأشعار والمراثي. وكان من جملة [[التقاليد]] الشائعة فيما مضى أنّ [[الناس]] من أهالي [[القرى]] والمدن حينما يبغون زيارة [[النجف]] أو [[كربلاء]] أو [[خراسان]] أو الذهاب إلى [[الحج]]، ويخرج الأهالي لتوديعهم أو أستقبالهم، كان ثمّة شخص يطلق عليه [[اسم]] منادي الزيارة «جاووش خوان» يقرأ الأشعار بلحن [[حزين]] وايقاع خاص. وتكون [[القراءة]] أما فردية وأمّا جماعية. واغلب هذه الأشعار في [[الصلاة]] والسلام على [[النبي]] واهل بيته، أو [[دعوة]] الناس للالتحاق بالقافلة.
«[[منادي الزيارة]]»: هو الشخص الذي يسير في مقدّمة [[العسكر]] أو [[القافلة]] أو الزوار ويقرأ الأشعار والمراثي. وكان من جملة [[التقاليد]] الشائعة فيما مضى أنّ [[الناس]] من أهالي [[القرى]] والمدن حينما يبغون زيارة [[النجف]] أو [[كربلاء]] أو [[خراسان]] أو الذهاب إلى [[الحج]]، ويخرج الأهالي لتوديعهم أو أستقبالهم، كان ثمّة شخص يطلق عليه [[اسم]] منادي الزيارة «جاووش خوان» يقرأ الأشعار بلحن [[حزين]] وايقاع خاص. وتكون [[القراءة]] أما فردية وأمّا جماعية. واغلب هذه الأشعار في [[الصلاة]] والسلام على [[النبي]] واهل بيته، أو [[دعوة]] الناس للالتحاق بالقافلة.


وكان النداء للزيارة عملاً معنوياً يعكس صفاء [[الروح]] ويتطلب صوتاً جميلاً ولحناً جذّاباً، وإخلاصاً وصدقاً، ومحبّة [[لأهل البيت]]. والمنادي إنمّا ينادي الناس للسير فى [[طريق الله]]، ويدعوهم إلى زيارة [[مراقد الأولياء]]. وصوت المنادي يثير في الناس انفعالاً وضجّة وحماساً، وفي كلّ فقرة من القراءة يدعو الناس للصلاة على [[حبيب الله]] [[خاتم الأنبياء]] [[محمد]]{{صل}}، والناس يردّدون وراءه الصلوات.
وكان النداء للزيارة عملاً معنوياً يعكس صفاء [[الروح]] ويتطلب صوتاً جميلاً ولحناً جذّاباً، وإخلاصاً وصدقاً، ومحبّة [[لأهل البيت]]. والمنادي إنمّا ينادي الناس للسير فى [[طريق الله]]، ويدعوهم إلى زيارة [[مراقد الأولياء]]. وصوت المنادي يثير في الناس انفعالاً وضجّة وحماساً، وفي كلّ فقرة من القراءة يدعو الناس للصلاة على [[حبيب الله]] [[خاتم الأنبياء]] [[محمد]]{{صل}}، والناس يردّدون وراءه الصلوات.
٢٦٬٨٢١

تعديل