الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تنصيب الإمام»
←وجود الآيات الظاهرة في التنصيب
| سطر ١٠٧: | سطر ١٠٧: | ||
١. [[آية التطهير]]: إن من بين الآيات المعروفة النازلة بشأن [[أهل البيت]]{{عم}} هي آية التطهير التي طهر الله فيها [[أهل بيت النبي]] من جميع أنواع [[الرجس]]، إذ يقول: {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>. | ١. [[آية التطهير]]: إن من بين الآيات المعروفة النازلة بشأن [[أهل البيت]]{{عم}} هي آية التطهير التي طهر الله فيها [[أهل بيت النبي]] من جميع أنواع [[الرجس]]، إذ يقول: {{نص قرآني|إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}}<ref> سورة الأحزاب، الآية ٣٣.</ref>. | ||
إن هذه [[الآية]] تثبت [[عصمة أهل بيت النبي]]{{عم}} - علي و[[فاطمة]] و[[الحسن]] و[[الحسين]] - وقد ذكر نزول هذه الآية في هؤلاء عدد من [[الصحابة]] يبلغ حد [[التواتر]] وقد تم التأكيد على هذا المعنى في المصادر السنية والشيعية. فها هو [[الترمذي]] مثلاً يقرّ بأن آية التطهير نزلت في [[بيت]] [[أم سلمة]]، وقال بأن [[النبي الأكرم]]{{صل}} دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين ثم ألقى عليهم عباءة وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي}}<ref>انظر: الترمذي، صحيح الترمذي، ج ٥، ص ٣٢٧؛ تفسير الدر المنثور، تفسير الآية؛ العلامة الحسيني الطهراني امام شناسی، ج ٣، ص ١٦٢ - ١٧٢ .</ref>. | إن هذه [[الآية]] تثبت [[عصمة أهل بيت النبي]]{{عم}} - [[علي]] و [[فاطمة]] و [[الحسن]] و [[الحسين]] - وقد ذكر نزول هذه الآية في هؤلاء عدد من [[الصحابة]] يبلغ حد [[التواتر]] وقد تم التأكيد على هذا المعنى في المصادر السنية والشيعية. فها هو [[الترمذي]] مثلاً يقرّ بأن آية التطهير نزلت في [[بيت]] [[أم سلمة]]، وقال بأن [[النبي الأكرم]]{{صل}} دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين ثم ألقى عليهم عباءة وقال: {{نص حديث|اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي}}<ref>انظر: الترمذي، صحيح الترمذي، ج ٥، ص ٣٢٧؛ تفسير الدر المنثور، تفسير الآية؛ العلامة الحسيني الطهراني امام شناسی، ج ٣، ص ١٦٢ - ١٧٢ .</ref>. | ||
وكان [[الإمام علي]]{{ع}} يستند إلى هذه [[الآية الكريمة]] في كثير من المواطن في مقام [[إثبات]] مقامه الشامخ والاحتجاج بها على المخالفين كما صدر ذلك عنه مع أهل [[السقيفة]]<ref>انظر: الخوارزمي، المناقب، ص ١٢٩.</ref>. | وكان [[الإمام علي]]{{ع}} يستند إلى هذه [[الآية الكريمة]] في كثير من المواطن في مقام [[إثبات]] مقامه الشامخ والاحتجاج بها على المخالفين كما صدر ذلك عنه مع أهل [[السقيفة]]<ref>انظر: الخوارزمي، المناقب، ص ١٢٩.</ref>. | ||