انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الاثنان والسبعون»

سطر ٢: سطر ٢:


== التمهيد ==
== التمهيد ==
«الاثنان والسبعون» : من المعروف أن عدد أصحاب و[[أنصار الحسين]] [[يوم عاشوراء]] وهم الذين استشهدوا بين يديه كان عددهم اثنان وسبعون شخصاً إلّا أن المصادر المختلفة تذكر إحصائيات عن القتلى وعن الرؤوس التي وزعت بين القبائل وحملت إلى [[الكوفة]] أكثر من هذا [[العدد]]، وحتّى أن العدد في بعض المصادر بلغ تسعين شخصاً، كما ويلاحظ وجود اختلاف فيما بين الاسماء الواردة فيها.
«الاثنان والسبعون» : من المعروف أن عدد أصحاب و[[أنصار الحسين]] [[يوم عاشوراء]] وهم الذين استشهدوا بين يديه كان عددهم اثنان وسبعون شخصاً إلّا أن المصادر المختلفة تذكر إحصائيات عن القتلى وعن الرؤوس التي وزعت بين القبائل وحملت إلى [[الكوفة]] أكثر من هذا [[العدد]]، وحتّى أن العدد في بعض المصادر بلغ تسعين شخصاً، كما ويلاحظ وجود اختلاف فيما بين الأسماء الواردة فيها.


وعلى كل حال فإن عدد الاثنين والسبعين هو رمز لأولئك الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم بين يدي الحسين [[في سبيل الله]]، وجاء على [[ألسنة الشعراء]] أن [[كربلاء]] هي منحر [[الفداء]] وقدّم فيها اثنين وسبعين قرباناً إلى [[الباري]] جل شأنه، وكان هو [[القربان]] الأكبر في ذلك المنحر.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٨.</ref>
وعلى كل حال فإن عدد الاثنين والسبعين هو رمز لأولئك الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم بين يدي الحسين [[في سبيل الله]]، وجاء على [[ألسنة الشعراء]] أن [[كربلاء]] هي منحر [[الفداء]] وقدّم فيها اثنين وسبعين قرباناً إلى [[الباري]] جل شأنه، وكان هو [[القربان]] الأكبر في ذلك المنحر.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٨.</ref>
٥٥٣

تعديل