الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أهل البيت»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٣: | سطر ٣: | ||
==التعريف== | ==التعريف== | ||
===المعنى اللغوي === | ===المعنى اللغوي === | ||
[[أهل البيت]] مركّب، إضافي من اللفظين «أهل» و«[[البيت]]»، ومعنى «أهل» في قولنا: «أهل الرجل» هو عياله وذووه، وفي قولنا: «أهل البيت» هو ساكنو البيت، وفي قولنا: «أهل الأمر» هو من يملك زمام الاُمور، وفي قولنا: «أهل [[المذهب]]» هو أتباع ذلك المذهب.<ref>اُنظر: لسان العرب: مادّة (أهل).</ref> | '''«أهل البيت»''' : [[أهل البيت]] مركّب، إضافي من اللفظين «أهل» و«[[البيت]]»، ومعنى «أهل» في قولنا: «أهل الرجل» هو عياله وذووه، وفي قولنا: «أهل البيت» هو ساكنو البيت، وفي قولنا: «أهل الأمر» هو من يملك زمام الاُمور، وفي قولنا: «أهل [[المذهب]]» هو أتباع ذلك المذهب.<ref>اُنظر: لسان العرب: مادّة (أهل).</ref> | ||
كما قد تستعمل بمعانٍ اُخرى عند إضافتها لألفاظ اُخرى، فتستعمل بمعنى الشخص أو الأشخاص الأكفّاء أو [[الخبير]] والماهر في عمل معيّن، فيقول الراغب في هذا المجال: | كما قد تستعمل بمعانٍ اُخرى عند إضافتها لألفاظ اُخرى، فتستعمل بمعنى الشخص أو الأشخاص الأكفّاء أو [[الخبير]] والماهر في عمل معيّن، فيقول الراغب في هذا المجال: | ||
| سطر ٤٠: | سطر ٤٠: | ||
وبعبارة اُخرى فإنّ النبيّ {{صل}} أتمّ [[الحجّة]] على اُمّته في مجال التعريف بأهل بيته المذكورين في [[القرآن الكريم]]. ومن أهم إجراءاته في هذا المجال هو ما يلي<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٦، ص ١٢.</ref>: | وبعبارة اُخرى فإنّ النبيّ {{صل}} أتمّ [[الحجّة]] على اُمّته في مجال التعريف بأهل بيته المذكورين في [[القرآن الكريم]]. ومن أهم إجراءاته في هذا المجال هو ما يلي<ref>محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٦، ص ١٢.</ref>: | ||
#عند نزول آية التطهير: عندما نزلت آية التطهير جمع النبيّ {{صل}} | #عند نزول آية التطهير: عندما نزلت آية التطهير جمع النبيّ {{صل}} عليّاً وفاطمة والحسن والحسين تحت كساء يماني وقال: {{نص حديث|هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي}}، ومنع زوجته عن الدخول تحت الكساء إلى جانب أهل بيته {{عم}}. | ||
#[[السلام]] على [[أهل البيت]] {{عم}}: بعد نزول [[آية التطهير]] وبهدف بيان المراد من {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} فيها، والمراد من {{نص قرآني|أَهْلَكَ}} في قوله تعالي: {{نص قرآني|وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ}}<ref> سورة طه، الآية ١٣٢.</ref>، كان النبيّ {{صل}} يأتي بيت عليّ وفاطمة كلّ يوم عند أذان الصبح، ويخاطبهم بعنوان {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}}، ويسلّم عليهم، ويدعوهم إلى [[الصلاة]]. | #[[السلام]] على [[أهل البيت]] {{عم}}: بعد نزول [[آية التطهير]] وبهدف بيان المراد من {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} فيها، والمراد من {{نص قرآني|أَهْلَكَ}} في قوله تعالي: {{نص قرآني|وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ}}<ref> سورة طه، الآية ١٣٢.</ref>، كان النبيّ {{صل}} يأتي بيت عليّ وفاطمة كلّ يوم عند أذان الصبح، ويخاطبهم بعنوان {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}}، ويسلّم عليهم، ويدعوهم إلى [[الصلاة]]. | ||
#اصطحاب أهل البيت {{عم}} إلى [[المباهلة]]: بعد نزول [[آية المباهلة]] ونزول الأمر إلي النبيّ {{صل}} بمباهلة نصاري نجران، اصطحب النبيّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين {{عم}} باعتبارهم مصاديق لـ {{نص قرآني|أَنْفُسَنَا}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> و {{نص قرآني|نِسَاءنَا}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> و {{نص قرآني|أَبْنَاءَكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> الواردة في [[الآية]] المذكورة، اصطحبهم معه إلى المباهلة، وحاول بذلك التعريف بأهل بيته. وفي هذا الموضع منع النبيّ أيضاً من التحاق عائشة بأهل بيته {{عم}}. | #اصطحاب أهل البيت {{عم}} إلى [[المباهلة]]: بعد نزول [[آية المباهلة]] ونزول الأمر إلي النبيّ {{صل}} بمباهلة نصاري نجران، اصطحب النبيّ عليّاً وفاطمة والحسن والحسين {{عم}} باعتبارهم مصاديق لـ {{نص قرآني|أَنْفُسَنَا}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> و {{نص قرآني|نِسَاءنَا}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> و {{نص قرآني|أَبْنَاءَكُمْ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ٦١.</ref> الواردة في [[الآية]] المذكورة، اصطحبهم معه إلى المباهلة، وحاول بذلك التعريف بأهل بيته. وفي هذا الموضع منع النبيّ أيضاً من التحاق عائشة بأهل بيته {{عم}}. | ||
#جعل أهل البيت {{عم}} عدلاً للقرآن: من أبرز الإجراءات التي قام بها النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل بيته هي أنّه جعلهم عدلاً و كفؤاً للقرآن [[الكريم]]، وذلك في [[حديث الثقلين]] [[المتواتر]]، وبذلك ضمن لنا مصونيّتهم عن [[الخطأ]]، وأثبت مرجعيّتهم | #جعل أهل البيت {{عم}} عدلاً للقرآن: من أبرز الإجراءات التي قام بها النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل بيته هي أنّه جعلهم عدلاً و كفؤاً للقرآن [[الكريم]]، وذلك في [[حديث الثقلين]] [[المتواتر]]، وبذلك ضمن لنا مصونيّتهم عن [[الخطأ]]، وأثبت مرجعيّتهم للأُمّة علميّاً ودينيّاً وسياسيّاً. | ||
#بيان [[ضرورة]] معرفة منزلة أهل البيت {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي قام بها النبيّ الأعظم في هذا المجال هي بيان قيمة معرفة منزلة أهل البيت {{عم}}، والتأكيد علي أهمّية معرفتهم، وتشبيههم بسفينة نوح، وباب حطّة، ونجوم [[السماء]]، ومقام [[الكعبة]] في سائر البقاع، ومحلّ العين في [[البدن]]، وبيان أنّ [[الكون]] مع أهل البيت يضمن [[السعادة]] والفلاح، والانفصال عنهم يوجب [[الضلالة]] والرجوع إلى [[الجاهلية]] الاُولى. | #بيان [[ضرورة]] معرفة منزلة أهل البيت {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي قام بها النبيّ الأعظم في هذا المجال هي بيان قيمة معرفة منزلة أهل البيت {{عم}}، والتأكيد علي أهمّية معرفتهم، وتشبيههم بسفينة نوح، وباب حطّة، ونجوم [[السماء]]، ومقام [[الكعبة]] في سائر البقاع، ومحلّ العين في [[البدن]]، وبيان أنّ [[الكون]] مع أهل البيت يضمن [[السعادة]] والفلاح، والانفصال عنهم يوجب [[الضلالة]] والرجوع إلى [[الجاهلية]] الاُولى. | ||
#بيان المقام العلمي والديني لأهل البيت {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي نفّذها النبيّ {{صل}} هي بيان المنزلة العلميّة لأهل البيت، نظير كونهم خزّان علم اللّه، وورثة [[الأنبياء]]، والراسخون في [[العلم]]، و أهل [[الذكر]]، وأعلم [[الناس]]، وأنّ كلامهم كلامه {{صل}}. مضافاً إلي كلماته {{صل}} التي أبان فيها مرجعيّتهم [[الدينية]]؛ نظير [[الروايات]] الدالّة على أنّهم حفظة [[الدين]]، ومعدن [[الرسالة]]، وأركان [[الحقّ]]، و المفسّرون للدين، وبالتالي فقد ربط بداية الدين ونهايته بأهل بيته {{عم}}. | #بيان المقام العلمي والديني لأهل البيت {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي نفّذها النبيّ {{صل}} هي بيان المنزلة العلميّة لأهل البيت، نظير كونهم خزّان علم اللّه، وورثة [[الأنبياء]]، والراسخون في [[العلم]]، و أهل [[الذكر]]، وأعلم [[الناس]]، وأنّ كلامهم كلامه {{صل}}. مضافاً إلي كلماته {{صل}} التي أبان فيها مرجعيّتهم [[الدينية]]؛ نظير [[الروايات]] الدالّة على أنّهم حفظة [[الدين]]، ومعدن [[الرسالة]]، وأركان [[الحقّ]]، و المفسّرون للدين، وبالتالي فقد ربط بداية الدين ونهايته بأهل بيته {{عم}}. | ||
#[[وجوب]] [[مودّة أهل البيت]] {{عم}}: النقطة الاُخري التي أكّدها النبيّ {{صل}} | #[[وجوب]] [[مودّة أهل البيت]] {{عم}}: النقطة الاُخري التي أكّدها النبيّ {{صل}} للأُمّة هي وجوب مودّة أهل بيته، وأبان لهم بركات هذه [[المودّة]]، نظير: كونها أساس [[الإسلام]]، وأنّها محبّة اللّه ورسوله، وأنّها شرط قبول [[التوحيد]]، وعلامة [[الإيمان]]، وأفضل [[العبادة]]، وأوّل ما يسأل عنه [[المسلم]] [[يوم القيامة]]، وأنّها تكسب المحبّ لهم [[خير]] [[الدنيا]] والآخرة. | ||
#التحذير من [[بغض]] [[أهل البيت]] {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي أتاها النبيّ {{صل}} في هذا المجال هي التحذير من بغض وعداوة أهل البيت وآثارهما السلبية، نظير: إيجابهما [[الغضب الإلهي]]، والكون في عداد المنافقين والكفّار، وأنّ عاقبتهما الاُخروية هي [[نار]] جهنّم لا محالة. | #التحذير من [[بغض]] [[أهل البيت]] {{عم}}: الخطوة الاُخرى التي أتاها النبيّ {{صل}} في هذا المجال هي التحذير من بغض وعداوة أهل البيت وآثارهما السلبية، نظير: إيجابهما [[الغضب الإلهي]]، والكون في عداد المنافقين والكفّار، وأنّ عاقبتهما الاُخروية هي [[نار]] جهنّم لا محالة. | ||
#بيان عدد أهل البيت {{عم}} وأسمائهم: ذكرت [[الروايات]] عدد أوصياء النبيّ {{صل}}، إلى جانب ذلك فقد جاء التصريح بأسماء أهل البيت في روايات اُخرى، وهاتان المجموعتان من الروايات تكشفان عن أوضح إجراء جاء به النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل البيت {{عم}}. | #بيان عدد أهل البيت {{عم}} وأسمائهم: ذكرت [[الروايات]] عدد أوصياء النبيّ {{صل}}، إلى جانب ذلك فقد جاء التصريح بأسماء أهل البيت في روايات اُخرى، وهاتان المجموعتان من الروايات تكشفان عن أوضح إجراء جاء به النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل البيت {{عم}}. | ||
#تعيين [[حقوق أهل البيت]] {{عم}}: [[القدم]] الآخر الذي سلكه النبيّ {{صل}} في هذا المجال، وبهدف بيان المنزلة [[السياسية]] والاجتماعية لأهل البيت {{عم}}، هو بيان حقوقهم المفروضة على الاُمّة، نظير: حقّ المودّة، حقّ [[الولاية]]، حقّ [[القيادة]]، حقّ [[الطاعة]]، حقّ الخمس، والصلاة عليهم. | #تعيين [[حقوق أهل البيت]] {{عم}}: [[القدم]] الآخر الذي سلكه النبيّ {{صل}} في هذا المجال، وبهدف بيان المنزلة [[السياسية]] والاجتماعية لأهل البيت {{عم}}، هو بيان حقوقهم المفروضة على الاُمّة، نظير: حقّ المودّة، حقّ [[الولاية]]، حقّ [[القيادة]]، حقّ [[الطاعة]]، حقّ الخمس، والصلاة عليهم. | ||
#التأكيد على المنزلة السياسية الإلهية لأهل البيت {{عم}}: جميع الخطوات التي جاء بها النبيّ {{صل}} في مجال التعريف بأهل البيت هي مقدّمة لبيان منزلتهم السياسية الإلهية، وبيان [[الحقيقة]] التالية: لماذا اختار أهل البيت أوصياء له وقادة سياسيين للاُمّة من بعده؟ ولماذا عدّ سِلمهم سلماً له، وحربهم حرباً له؟ نعم، سَبْر [[السيرة]] النبويّة يكشف لنا عن أنّ النبيّ {{صل}} سلك جميع الطرق الممكنة للتعريف بأهل البيت الذين هم [[قادة]] [[المجتمع الإسلامي]] في المستقبل، ولم يتوانَ عن شيء في هذا المجال، وبذلك فقد أتمّ [[الحجّة]] على الاُمّة، إلّا أنّنا إذا راجعنا تأريخ صدر الإسلام وجدنا ـ وللأسف الشديد ـ أنّ الاُمّة ظلمت أهل البيت بنحو ومقدار بحيث لو كان النبيّ {{صل}} قد أوصى بظلمهم لما استطاعت الاُمّة أن تزيد على ما ارتكبته في حقّهم. والملفت للنظر أنّ النبيّ {{صل}} كان يرى ما ستفعله | #التأكيد على المنزلة السياسية الإلهية لأهل البيت {{عم}}: جميع الخطوات التي جاء بها النبيّ {{صل}} في مجال التعريف بأهل البيت هي مقدّمة لبيان منزلتهم السياسية الإلهية، وبيان [[الحقيقة]] التالية: لماذا اختار أهل البيت أوصياء له وقادة سياسيين للاُمّة من بعده؟ ولماذا عدّ سِلمهم سلماً له، وحربهم حرباً له؟ نعم، سَبْر [[السيرة]] النبويّة يكشف لنا عن أنّ النبيّ {{صل}} سلك جميع الطرق الممكنة للتعريف بأهل البيت الذين هم [[قادة]] [[المجتمع الإسلامي]] في المستقبل، ولم يتوانَ عن شيء في هذا المجال، وبذلك فقد أتمّ [[الحجّة]] على الاُمّة، إلّا أنّنا إذا راجعنا تأريخ صدر الإسلام وجدنا ـ وللأسف الشديد ـ أنّ الاُمّة ظلمت أهل البيت بنحو ومقدار بحيث لو كان النبيّ {{صل}} قد أوصى بظلمهم لما استطاعت الاُمّة أن تزيد على ما ارتكبته في حقّهم. والملفت للنظر أنّ النبيّ {{صل}} كان يرى ما ستفعله الأُمّة بأهل بيته من [[الظلم]] والجور، ولهذا فإنّ عدداً هامّاً من [[الأحاديث]] النبويّة قد جاءت لبيان الظلم والجور الذي سيحلّ بأهل بيته من بعده. | ||
#التنبّؤ بدولة [[أهل البيت]] {{عم}}: تواترت [[الروايات]] الواردة في كتب الفريقين والتي تنصّ على أنّ النبيّ {{صل}} تنبّأ بأنّ [[المهدي]] من أهل بيته سيحكم [[العالم]]، ويملأ [[الأرض]] قسطاً وعدلاً، ويمكننا أن نعدّ هذه التنبّؤات آخر خطوة جاء بها النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل البيت {{عم}}.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٦، ص ١٢-١٦.</ref> | #التنبّؤ بدولة [[أهل البيت]] {{عم}}: تواترت [[الروايات]] الواردة في كتب الفريقين والتي تنصّ على أنّ النبيّ {{صل}} تنبّأ بأنّ [[المهدي]] من أهل بيته سيحكم [[العالم]]، ويملأ [[الأرض]] قسطاً وعدلاً، ويمكننا أن نعدّ هذه التنبّؤات آخر خطوة جاء بها النبيّ {{صل}} للتعريف بأهل البيت {{عم}}.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٦، ص ١٢-١٦.</ref> | ||
| سطر ٧٦: | سطر ٧٦: | ||
وبالتأمّل فيما ذكرناه من النقاط حول معنى {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} يتّضح أنّه لا يمكن قبول شيء من هذه المعاني. نعم، [[السؤال]] الوحيد المطروح في المقام حول آية التطهير هو: لماذا ذكرت [[الآية]] أمراً لا يشمل نساء النبيّ أثناء بيانها لوظائف نساء النبيّ {{صل}} ؟ | وبالتأمّل فيما ذكرناه من النقاط حول معنى {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} يتّضح أنّه لا يمكن قبول شيء من هذه المعاني. نعم، [[السؤال]] الوحيد المطروح في المقام حول آية التطهير هو: لماذا ذكرت [[الآية]] أمراً لا يشمل نساء النبيّ أثناء بيانها لوظائف نساء النبيّ {{صل}} ؟ | ||
وفي مقام الجواب على هذا السؤال ذكرت أجوبة عديدة، منها: ليس المذكور خاصّاً بهذا المورد في [[القرآن]]، فالقرآن مليء بالآيات التي جاءت إلى جانب بعضها البعض، ومع ذلك فقد تعرّضت | وفي مقام الجواب على هذا السؤال ذكرت أجوبة عديدة، منها: ليس المذكور خاصّاً بهذا المورد في [[القرآن]]، فالقرآن مليء بالآيات التي جاءت إلى جانب بعضها البعض، ومع ذلك فقد تعرّضت لأًمور مختلفة، بل نجد في [[كلام]] فصحاء [[العرب]] وشعرهم نظير ذلك بوفرة. | ||
وقال العلّامة الطباطبائي في معرض الجواب عن هذا [[السؤال]]: رويت سبعون رواية في شأن نزول [[آية التطهير]]، ولم يرد حتّى في رواية واحدة نزول هذه [[الآية]] ضمن آيات نساء النبيّ، ولا ذكره أحد حتّى القائل باختصاص الآية بأزواج النبيّ، كما ينسب إلى عكرمة وعروة. | وقال العلّامة الطباطبائي في معرض الجواب عن هذا [[السؤال]]: رويت سبعون رواية في شأن نزول [[آية التطهير]]، ولم يرد حتّى في رواية واحدة نزول هذه [[الآية]] ضمن آيات نساء النبيّ، ولا ذكره أحد حتّى القائل باختصاص الآية بأزواج النبيّ، كما ينسب إلى عكرمة وعروة. | ||