انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الضلالة في القرآن»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب' ==التعريف== ===التعريف اللغوي=== '''الضلالة''' مصدر ثلاثي مجرد من جذر (ض. ل. ل)، وهي نقيض الهداية (التحقيق، ج ٧، ص ٣٨، «ضلّ»؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٣٩٠، «ضلل»). وهي بمعنى الضياع والانحراف عن الحق (معجم مقاييس اللغة، ج ٣، ص ٣٥٦، «ضل»)، وتشمل كل انحراف عن الطريق المستقيم، س...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
==التعريف==
==التعريف==
===التعريف اللغوي===
===التعريف اللغوي===
'''الضلالة''' مصدر ثلاثي مجرد من جذر (ض. ل. ل)، وهي نقيض الهداية (التحقيق، ج ٧، ص ٣٨، «ضلّ»؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٣٩٠، «ضلل»). وهي بمعنى الضياع والانحراف عن الحق (معجم مقاييس اللغة، ج ٣، ص ٣٥٦، «ضل»)، وتشمل كل انحراف عن الطريق المستقيم، سواء كان عمداً أو سهواً، قليلاً أو كثيراً (المفردات، ص ٥٠٩، «ضل»). وفي الاستعمال القرآني، تأتي لفظة «الضلالة» مقابلة للفظة الهداية في استعمالها اللازم (غير المتعدي)، بمعنى أن يضل الإنسان ولا يجد طريق الهداية، أو أن يسلك طريقاً لا يوصله إلى مطلوبه (رباني الكلبايكاني، علي، مقالة «الهداية والضلالة»، موسوعة الإمام علي، ج٢؛ التعريفات، ص ٦٠). أما اللفظة المقابلة للهداية في استعمالها المتعدي (الإرشاد، الإيصال إلى المقصد) فهي لفظة الإضلال، بمعنى إيقاع الغير في الضلال وإبعاده عن مقصده (رباني الكلبايكاني، علي، مقالة «الهداية والضلالة»، موسوعة الإمام علي، ج٢).
'''الضلالة''' مصدر ثلاثي مجرد من جذر (ض. ل. ل)، وهي نقيض الهداية (التحقيق، ج ٧، ص ٣٨، «ضلّ»؛ لسان العرب، ج ١١، ص ٣٩٠، «ضلل»). وهي بمعنى الضياع والانحراف عن الحق (معجم مقاييس اللغة، ج ٣، ص ٣٥٦، «ضل»)، وتشمل كل انحراف عن الطريق المستقيم، سواء كان عمداً أو سهواً، قليلاً أو كثيراً (المفردات، ص ٥٠٩، «ضل»). وفي الاستعمال القرآني، تأتي لفظة «الضلالة» مقابلة للفظة الهداية في استعمالها اللازم (غير المتعدي)، بمعنى أن يضل الإنسان ولا يجد طريق الهداية، أو أن يسلك طريقاً لا يوصله إلى مطلوبه (رباني الكلبايكاني، علي، مقالة «الهداية والضلالة»، موسوعة الإمام علي، ج٢؛ التعريفات، ص ٦٠). أما اللفظة المقابلة للهداية في استعمالها المتعدي (الإرشاد، الإيصال إلى المقصد) فهي لفظة الإضلال، بمعنى إيقاع الغير في الضلال وإبعاده عن مقصده (رباني الكلبايكاني، علي، مقالة «الهداية والضلالة»، موسوعة الإمام علي، ج٢).