انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جزيرة العرب»

سطر ٤٠: سطر ٤٠:
«أيّها [[الملك]]، كُنّا قوماً أهل [[جاهلية]] نعبدُ الاَصنام، ونأكلُ الميتة، ونأتي [[الفواحش]]، ونقطعُ الاَرحام، ونسيء الجوار، ويأكلُ القويُّمنّا الضعيف، فكنّا على ذلك، حتّى بعث [[الله]] إلينا رسولاً منّا نعرف نَسَبَه وصدقَه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحّده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباوَنا من دونه من الحجارة والاَوثان، وأمرَنا بصدق الحديث، وأداء الاَمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكلِ مال [[اليتيم]]، وقذف المحصَنات. وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام»<ref>السيرة النبوية ١: ٣٣٥ والحديث عن أُمّسلمة.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ١٥-٢٠.</ref>
«أيّها [[الملك]]، كُنّا قوماً أهل [[جاهلية]] نعبدُ الاَصنام، ونأكلُ الميتة، ونأتي [[الفواحش]]، ونقطعُ الاَرحام، ونسيء الجوار، ويأكلُ القويُّمنّا الضعيف، فكنّا على ذلك، حتّى بعث [[الله]] إلينا رسولاً منّا نعرف نَسَبَه وصدقَه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحّده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباوَنا من دونه من الحجارة والاَوثان، وأمرَنا بصدق الحديث، وأداء الاَمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش وقول الزور، وأكلِ مال [[اليتيم]]، وقذف المحصَنات. وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئاً، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام»<ref>السيرة النبوية ١: ٣٣٥ والحديث عن أُمّسلمة.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ١٥-٢٠.</ref>


== الاَحوال [[السياسية]] في المنطقة==
== الحالة [[السياسية]]==
لقد جاروت [[البيئة]] الّتي ظهر فيها الاِسلام أعظم امبراطوريتين في ذلك [[الوقت]] هما: إمبراطوريةالروم والفرس، وهذا ممّا يجعلنا ندرس أحوالهما لنقف على قيمة [[الحضارة]] التي قدّمها الاِسلام.
لقد جاروت [[البيئة]] الّتي ظهر فيها الاِسلام أعظم امبراطوريتين في ذلك [[الوقت]] هما: إمبراطوريةالروم والفرس، وهذا ممّا يجعلنا ندرس أحوالهما لنقف على قيمة [[الحضارة]] التي قدّمها الاِسلام.