انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «التكبر»

أُزيل ٤ بايت ،  ٨ ديسمبر ٢٠٢٥
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
ط (استبدال النص - 'غضب' ب'غضب')
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==')
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = التكبر| المداخل ذات الصلة = [[التكبر في القرآن]] - [[التكبر في الحديث]] - [[التكبر في نهج البلاغة]] - [[التكبر في معارف الدعاء والزيارات]] - [[التكبر في الثقافة الإسلامية]] - [[التكبر في علم الأخلاق]] - [[التكبر في علم الكلام]] - [[التكبر في الكلام المقارن]] - [[التكبر في الفقه الإسلامي]] - [[التكبر في الفقه المقارن]] - [[التكبر عند أهل السنة]] - [[التكبر عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = التكبر| المداخل ذات الصلة = [[التكبر في القرآن]] - [[التكبر في الحديث]] - [[التكبر في نهج البلاغة]] - [[التكبر في معارف الدعاء والزيارات]] - [[التكبر في الثقافة الإسلامية]] - [[التكبر في علم الأخلاق]] - [[التكبر في علم الكلام]] - [[التكبر في الكلام المقارن]] - [[التكبر في الفقه الإسلامي]] - [[التكبر في الفقه المقارن]] - [[التكبر عند أهل السنة]] - [[التكبر عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة  = }}


== التمهيد ==
== تمهيد ==
«[[الكبر]]»: وهي من اضداد [[ملكة]] التّواضع، وهي ملكة توجب ان يرى لنفسه رفعة وعظمة، فيغفل عن معايبه، بل لا يقدر ان يراها، ولازم ذلك أن يستنكف عن [[الحقّ]]، بل عدم [[القدرة]] على قبوله، والقرآن حدّده بقوله تعالى: {{نص قرآني|وَإِذْ قَالُوا اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٢.</ref>
«[[الكبر]]»: وهي من اضداد [[ملكة]] التّواضع، وهي ملكة توجب ان يرى لنفسه رفعة وعظمة، فيغفل عن معايبه، بل لا يقدر ان يراها، ولازم ذلك أن يستنكف عن [[الحقّ]]، بل عدم [[القدرة]] على قبوله، والقرآن حدّده بقوله تعالى: {{نص قرآني|وَإِذْ قَالُوا اللهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٣٢.</ref>