انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «لبس السواد»

ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = لبس السواد| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == '''«لبس السواد»''': من التقاليد الشائعة هو لبس السواد حزناً على وفاة الأشخاص الأعزاء. وفي أيّام محرّم يرتدي المعزون الثياب السوداء حزنا على الحسين...')
 
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==')
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = لبس السواد| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = لبس السواد| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة  = }}


== التمهيد ==
== تمهيد ==
'''«[[لبس السواد]]»''': من [[التقاليد]] الشائعة هو لبس السواد حزناً على وفاة الأشخاص الأعزاء. وفي أيّام محرّم يرتدي المعزون الثياب السوداء حزنا على [[الحسين]]، ويغطّون [[المساجد]] والتكايا وأبواب الدور بالسواد. روي انّ الحسين لمّا [[قُتل]] ارتدت [[نساء بني هاشم]] السواد وأقمن المآتم يندبنّه، و[[الإمام السجاد]] يعدّ لمأتمهن [[الطعام]] <ref>بحار الانوار ٤٥: ١٨٨.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٨٥.</ref>
'''«[[لبس السواد]]»''': من [[التقاليد]] الشائعة هو لبس السواد حزناً على وفاة الأشخاص الأعزاء. وفي أيّام محرّم يرتدي المعزون الثياب السوداء حزنا على [[الحسين]]، ويغطّون [[المساجد]] والتكايا وأبواب الدور بالسواد. روي انّ الحسين لمّا [[قُتل]] ارتدت [[نساء بني هاشم]] السواد وأقمن المآتم يندبنّه، و[[الإمام السجاد]] يعدّ لمأتمهن [[الطعام]] <ref>بحار الانوار ٤٥: ١٨٨.</ref>.<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٣٨٥.</ref>