الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البداء في القرآن»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
لا ملخص تعديل |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = البداء | عنوان المدخل = البداء| المداخل ذات الصلة = [[البداء في القرآن]] - [[البداء في الحديث]] - [[البداء في نهج البلاغة]] - [[البداء في معارف الدعاء والزيارات]] - [[البداء في الثقافة الإسلامية]] - [[البداء في علم الكلام]] - [[البداء في الكلام المقارن]] - [[البداء عند أهل السنة]] - [[البداء عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = البداء | عنوان المدخل = البداء| المداخل ذات الصلة = [[البداء في القرآن]] - [[البداء في الحديث]] - [[البداء في نهج البلاغة]] - [[البداء في معارف الدعاء والزيارات]] - [[البداء في الثقافة الإسلامية]] - [[البداء في علم الكلام]] - [[البداء في الكلام المقارن]] - [[البداء عند أهل السنة]] - [[البداء عند السلفية والوهابية]]| سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
يعتبر موضوع «البَداء» من جملة [[المسائل الكلامية]] [[التوحيدية]] التي ثار حولها بحث واسع النطاق بين [[علماء الكلام]]، وذلك لما ينطوي عليه من نكات دقيقة وحسّاسة. فإن البداء في [[اللغة]] يعني [[الظهور]] بعد [[الخفاء]]، ويستعمل في المحاورات العرفية، في موارد تبدل الآراء والأفكار والأغراض والأهداف والمقاصد، فيقال: «كان رأيه كذا ثمّ بدا له فيه»، وواضح أن البداء بهذا المعنى يستبطن جهلاً سابقاً وعلماً مستحدثاً، وكلاهما منفيان عن [[الله تعالى]]، لأن [[علم الله]] سبحانه وتعالى ذاتي غير مسبوق بجهل. | يعتبر موضوع «البَداء» من جملة [[المسائل الكلامية]] [[التوحيدية]] التي ثار حولها بحث واسع النطاق بين [[علماء الكلام]]، وذلك لما ينطوي عليه من نكات دقيقة وحسّاسة. فإن البداء في [[اللغة]] يعني [[الظهور]] بعد [[الخفاء]]، ويستعمل في المحاورات العرفية، في موارد تبدل الآراء والأفكار والأغراض والأهداف والمقاصد، فيقال: «كان رأيه كذا ثمّ بدا له فيه»، وواضح أن البداء بهذا المعنى يستبطن جهلاً سابقاً وعلماً مستحدثاً، وكلاهما منفيان عن [[الله تعالى]]، لأن [[علم الله]] سبحانه وتعالى ذاتي غير مسبوق بجهل. | ||