الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الرسائل»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الرسائل| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == كانت الرسائل على الدوام من جملة الوثائق الرسمية التي يمكن الركون إليها، فالمراسلات الادارية الرسمية منها والسياسية، وقرارات العزل والتعيين، والأوا...') |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الرسائل| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الرسائل| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
كانت [[الرسائل]] على [[الدوام]] من جملة الوثائق الرسمية التي يمكن الركون إليها، فالمراسلات الادارية الرسمية منها والسياسية، وقرارات العزل والتعيين، والأوامر، والطلبات، تتمّ [[عادة]] بما يصطلح عليه بالرسالة أو الكتاب. وهذا ما يلاحظ أيضاً في [[ثورة]] الطفّ وما سبقها وما تلاها<ref>جمعت رسائل الأئمّة في كتاب من مجلدين اعدّه محمد بن فيض الكاشاني تحت عنوان «معادن الحكمة»، وجملة رسائل الإمام الحسين{{ع}} تضمّنها كتاب «موسوعة كلمات الإمام الحسين {{ع}}».</ref>، سواء كانت الرسائل التي بعثها [[الإمام الحسين]]{{ع}} إلى [[معاوية]] وانكر عليه فيها قتله لـ[[حجر بن عدي]] وأصحابه، أمّ ما كتبه إلى [[العلماء]]، أمّ ما يتعلّق منها بأحداث ثورته وما كتبه إلى اقاربه والى [[أهل الكوفة]] والبصرة، وإلى أصحابه ومندوبيه. وحتّى ما جاء منها على هيئة [[الوصية]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] والتي جاء فيها {{نص حديث|لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لَا بَطِراً ...}} فهي تدخل في هذا [[الباب]]. | كانت [[الرسائل]] على [[الدوام]] من جملة الوثائق الرسمية التي يمكن الركون إليها، فالمراسلات الادارية الرسمية منها والسياسية، وقرارات العزل والتعيين، والأوامر، والطلبات، تتمّ [[عادة]] بما يصطلح عليه بالرسالة أو الكتاب. وهذا ما يلاحظ أيضاً في [[ثورة]] الطفّ وما سبقها وما تلاها<ref>جمعت رسائل الأئمّة في كتاب من مجلدين اعدّه محمد بن فيض الكاشاني تحت عنوان «معادن الحكمة»، وجملة رسائل الإمام الحسين{{ع}} تضمّنها كتاب «موسوعة كلمات الإمام الحسين {{ع}}».</ref>، سواء كانت الرسائل التي بعثها [[الإمام الحسين]]{{ع}} إلى [[معاوية]] وانكر عليه فيها قتله لـ[[حجر بن عدي]] وأصحابه، أمّ ما كتبه إلى [[العلماء]]، أمّ ما يتعلّق منها بأحداث ثورته وما كتبه إلى اقاربه والى [[أهل الكوفة]] والبصرة، وإلى أصحابه ومندوبيه. وحتّى ما جاء منها على هيئة [[الوصية]] لأخيه [[محمد بن الحنفية]] والتي جاء فيها {{نص حديث|لَمْ أَخْرُجْ أَشِراً وَ لَا بَطِراً ...}} فهي تدخل في هذا [[الباب]]. | ||