الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سر خلود عاشوراء»
ط
استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد =='
لا ملخص تعديل |
ط (استبدال النص - '== التمهيد ==' ب'== تمهيد ==') |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = السدرة| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | {{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = السدرة| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} | ||
== | == تمهيد == | ||
[[واقعة كربلاء]] لا تضاهيها أيّة واقعة اخرى في خلودها وبقائها حيّة في الأذهان، وفي مدى شمولها واتساعها الزماني والمكاني، ولم يبق تيار متلاطم على مدى [[التاريخ]] مثل [[عاشوراء]]. وسر ذلك يكمن في جملة من القضايا منها: | [[واقعة كربلاء]] لا تضاهيها أيّة واقعة اخرى في خلودها وبقائها حيّة في الأذهان، وفي مدى شمولها واتساعها الزماني والمكاني، ولم يبق تيار متلاطم على مدى [[التاريخ]] مثل [[عاشوراء]]. وسر ذلك يكمن في جملة من القضايا منها: | ||
#'''إلهية [[العمل]]:''' فالعمل الذي أقدم عليه [[الإمام الحسين]]{{ع}} وأدى إلى استشهاده كانت دوافعه والنوايا الكامنة وراءه لله وفي [[سبيل الله]]. وكل ما كان لله يكتب له [[الخلود]] والبقاء. فنور [[الله]] لا ينطفىء، والجهاد في سبيل [[الحقّ]] يبقى ممتداً على [[الدوام]]، والقيام [[في سبيل الله]] لا تنسى وقائعه ولا ينطفىء نوره لأن صبغته إلهية ونوره ربّاني. | #'''إلهية [[العمل]]:''' فالعمل الذي أقدم عليه [[الإمام الحسين]]{{ع}} وأدى إلى استشهاده كانت دوافعه والنوايا الكامنة وراءه لله وفي [[سبيل الله]]. وكل ما كان لله يكتب له [[الخلود]] والبقاء. فنور [[الله]] لا ينطفىء، والجهاد في سبيل [[الحقّ]] يبقى ممتداً على [[الدوام]]، والقيام [[في سبيل الله]] لا تنسى وقائعه ولا ينطفىء نوره لأن صبغته إلهية ونوره ربّاني. | ||