الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الشيخ الطوسي»
لا يوجد ملخص تحرير
(←رثاؤه) |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٥: | سطر ٥: | ||
==ولادته== | ==ولادته== | ||
وُلد في [[شهر رمضان]] ٣٨٥ه في طوس [[خراسان]].<ref>محمد أمين | وُلد في [[شهر رمضان]] ٣٨٥ه في طوس [[خراسان]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٣.</ref> | ||
==دراسته وتدريسه== | ==دراسته وتدريسه== | ||
بدأ دراسته للعلوم [[الدينية]] في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى [[بغداد]] عام ٤٠٨ه للحضور في درس [[الشيخ المفيد]] و [[السيد المرتضى]]، وبعد وفاة السيد المرتضى عام ٤٣٦ه، انتقلت [[الزعامة]] الدينية للطائفة إليه، وفي عام ٤٤٩ه اضطرّ إلى ترك بغداد والسفر إلى [[النجف]]، واستقرّ بها حتّى وافاه [[الأجل]]، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.<ref>محمد أمين | بدأ دراسته للعلوم [[الدينية]] في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى [[بغداد]] عام ٤٠٨ه للحضور في درس [[الشيخ المفيد]] و [[السيد المرتضى]]، وبعد وفاة السيد المرتضى عام ٤٣٦ه، انتقلت [[الزعامة]] الدينية للطائفة إليه، وفي عام ٤٤٩ه اضطرّ إلى ترك بغداد والسفر إلى [[النجف]]، واستقرّ بها حتّى وافاه [[الأجل]]، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٣.</ref> | ||
==من أساتذته ومَن روى عنهم == | ==من أساتذته ومَن روى عنهم == | ||
| سطر ٢٣: | سطر ٢٣: | ||
#الشيخ [[الحسين بن هارون التلعكبري]]، | #الشيخ [[الحسين بن هارون التلعكبري]]، | ||
#الشيخ [[ابن خياط القمي]]، | #الشيخ [[ابن خياط القمي]]، | ||
#الشيخ [[عبد الحميد بن محمد المقرئ النيسابوري]].<ref>محمد أمين | #الشيخ [[عبد الحميد بن محمد المقرئ النيسابوري]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٣.</ref> | ||
==من تلامذته ومَن روى عنه == | ==من تلامذته ومَن روى عنه == | ||
| سطر ٧٤: | سطر ٧٤: | ||
==تأسيسه حوزة [[النجف]]== | ==تأسيسه حوزة [[النجف]]== | ||
سافر من بغداد إلى النجف بعد الأحداث المؤلمة سنة ٤٤٧ه؛ ليبقى بعيداً عن المعمعات الطائفية، متفرّغاً للتأليف والتصنيف، وبعد استقراره في النجف وضع اللبنة الأُولى لأكبر جامعة علمية [[إسلامية]] للشيعة في النجف «[[الحوزة العلمية]]»، وشيّد أركانها، فأصبحت ربوع وادي [[الغري]] تشعّ بمظاهر [[الجلال]] والكمال، صانها [[الله]] وحرسها من كلّ سوء.<ref>محمد أمين | سافر من بغداد إلى النجف بعد الأحداث المؤلمة سنة ٤٤٧ه؛ ليبقى بعيداً عن المعمعات الطائفية، متفرّغاً للتأليف والتصنيف، وبعد استقراره في النجف وضع اللبنة الأُولى لأكبر جامعة علمية [[إسلامية]] للشيعة في النجف «[[الحوزة العلمية]]»، وشيّد أركانها، فأصبحت ربوع وادي [[الغري]] تشعّ بمظاهر [[الجلال]] والكمال، صانها [[الله]] وحرسها من كلّ سوء.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٥.</ref> | ||
==نجله== | ==نجله== | ||
[[الشيخ]] [[أبو علي الحسن]]، قال عنه الشيخ [[الحر العاملي]] في أمل [[الآمل]]: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً محدّثاً جليلاً ثقةً»<ref>أمل الآمل ٢ /٧٦ رقم٢٠٨.</ref>.<ref>محمد أمين | [[الشيخ]] [[أبو علي الحسن]]، قال عنه الشيخ [[الحر العاملي]] في أمل [[الآمل]]: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً محدّثاً جليلاً ثقةً»<ref>أمل الآمل ٢ /٧٦ رقم٢٠٨.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٢.</ref> | ||
==من أحفاده== | ==من أحفاده== | ||
الشيخ [[أبو الحسن محمد بن الحسن]]، قال عنه الشيخ [[ابن عماد الحنفي]] في الشذرات: «شيخ [[الشيعة]] وعالمهم، وابن شيخهم وعالمهم، رحلت إليه [[طوائف الشيعة]] من كلّ جانب إلى [[العراق]] وحملوا إليه، وكان ورعاً عالماً، كثير [[الزهد]]»<ref>شذرات الذهب ٤ /١٢٦.</ref>.<ref>محمد أمين | الشيخ [[أبو الحسن محمد بن الحسن]]، قال عنه الشيخ [[ابن عماد الحنفي]] في الشذرات: «شيخ [[الشيعة]] وعالمهم، وابن شيخهم وعالمهم، رحلت إليه [[طوائف الشيعة]] من كلّ جانب إلى [[العراق]] وحملوا إليه، وكان ورعاً عالماً، كثير [[الزهد]]»<ref>شذرات الذهب ٤ /١٢٦.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٥.</ref> | ||
==من مؤلّفاته == | ==من مؤلّفاته == | ||
| سطر ١١١: | سطر ١١١: | ||
{{بيت|بكَ شيخُ طائفةِ الدعاةِ إلى الهدى|ومجمع الأحكامِ بعدَ تبدّدِ}} | {{بيت|بكَ شيخُ طائفةِ الدعاةِ إلى الهدى|ومجمع الأحكامِ بعدَ تبدّدِ}} | ||
{{بيت|أودى بشهرِ محرّمٍ فأضافَهُ|حُزناً لفاجعِ رزئِهِ المتجدّدِ}} | {{بيت|أودى بشهرِ محرّمٍ فأضافَهُ|حُزناً لفاجعِ رزئِهِ المتجدّدِ}} | ||
{{بيت|وبكى لهُ الشرعُ الشريفُ مؤرّخاً|أبكى الهُدى والدينَ فقدُ محمدِ<ref>ديوان السيد رضا الهندي: ١٤٧.</ref>.<ref>محمد أمين | {{بيت|وبكى لهُ الشرعُ الشريفُ مؤرّخاً|أبكى الهُدى والدينَ فقدُ محمدِ<ref>ديوان السيد رضا الهندي: ١٤٧.</ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[علماء في رضوان الله (كتاب)|علماء في رضوان الله]]، ص ٥٦.</ref>}} | ||
{{نهاية قصيدة}} | {{نهاية قصيدة}} | ||