الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ميمونة بنت الحارث»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = ميمونة بنت الحارث| المداخل ذات الصلة = | سؤال ذو صلة = }} ==قرابتها بالمعصوم<ref> اُنظر: مستدركات علم رجال الحديث ٨ /٥٩٩ رقم١٨١٧٩. </ref>== زوجة رسول الله{{صل}}.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|الم...')
 
سطر ٢١: سطر ٢١:


==روايتها للحديث==
==روايتها للحديث==
تُعتبر من [[رواة الحديث]] في القرن الأوّل الهجري، فقد روت [[أحاديث]] عن [[رسول الله]]{{صل}}، فمنها هذا الحديث: {{نص حديث|عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، قَالَ: قَدِمَ شُقَيْرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ المَدِينَةَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ{{صل}} وَكُنْتُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: ائْذَنْ لِلرَّجُلِ، فَدَخَلَ فَقَالَتْ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنَ الْكُوفَةِ. قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ القَبَائِلِ أَنْتَ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرٍ. قَالَتْ: حَيِيتَ ازْدَدْ قُرْباً، فَمَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، رَهِبْتُ أَنْ تَكْبِسَنِي الْفِتْنَةُ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَخَرَجْتُ. قَالَتْ: فَهَلْ كُنْتَ بَايَعْتَ عَلِيّاً؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَارْجِعْ فَلَا تَزُولَنَّ عَنْ‏ صَفِّهِ، فَوَ اللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ. قَالَ: يَا أُمَّاهْ، فَهَلْ أَنْتِ مُحَدِّثَتِي فِي عَلِيٍّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: عَلِيٌّ آيَةُ الْحَقِّ، وَرَايَةُ الْهُدَى، عَلِيٌّ سَيْفُ اللهِ يَسُلُّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضـِي أَبْغَضَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً لَقِيَ اللهَ وَلَا حُجَّةَ لَه‏}}<ref> الأمالي للطوسي: ٥٠٥ ح١١٠٧. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>
تُعتبر من [[رواة الحديث]] في القرن الأوّل الهجري، فقد روت [[أحاديث]] عن [[رسول الله]]{{صل}}، فمنها هذا الحديث: {{نص حديث|عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، قَالَ: قَدِمَ شُقَيْرُ بْنُ شَجَرَةَ الْعَامِرِيُّ المَدِينَةَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ وَكُنْتُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ: ائْذَنْ لِلرَّجُلِ، فَدَخَلَ فَقَالَتْ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنَ الْكُوفَةِ. قَالَتْ: فَمِنْ أَيِّ القَبَائِلِ أَنْتَ قَالَ: مِنْ بَنِي عَامِرٍ. قَالَتْ: حَيِيتَ ازْدَدْ قُرْباً، فَمَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، رَهِبْتُ أَنْ تَكْبِسَنِي الْفِتْنَةُ لَمَّا رَأَيْتُ مِنْ اخْتِلَافِ النَّاسِ فَخَرَجْتُ. قَالَتْ: فَهَلْ كُنْتَ بَايَعْتَ عَلِيّاً؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَارْجِعْ فَلَا تَزُولَنَّ عَنْ‏ صَفِّهِ، فَوَ اللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ. قَالَ: يَا أُمَّاهْ، فَهَلْ أَنْتِ مُحَدِّثَتِي فِي عَلِيٍّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: عَلِيٌّ آيَةُ الْحَقِّ، وَرَايَةُ الْهُدَى، عَلِيٌّ سَيْفُ اللهِ يَسُلُّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَبِبُغْضـِي أَبْغَضَهُ، وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَوْ أَبْغَضَ عَلِيّاً لَقِيَ اللهَ وَلَا حُجَّةَ لَه‏}}<ref> الأمالي للطوسي: ٥٠٥ ح١١٠٧. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==زواجها==
==زواجها==
٢٦٬٨٢١

تعديل