الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو أيوب الأنصاري»

لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - 'في التاريخ]]}}' ب'في التاريخ الإسلامي]]}}')
لا ملخص تعديل
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
#طالما ان [[الرسول]] الكريم بعث لتغيير [[المقاييس]] الاجتماعية في أبعادها، ومن هذه المقاييس التي بعث الرسول لأزاحتها عن [[المجتمع]] هي المقاييس [[الجاهلية]] عن [[الغنى]] والفقر، الغنى المالي والفقر المادي، فالغني له مكانته الاجتماعية وان كان فقيراً في مكارم [[الأخلاق]] والفضائل [[النفسية]] والشخصية، والفقير تنبوعنه العيون في المحافل ولا يهتم به أحد وان كان ممتلكاً لناصية المواهب النفسية والفضائل الخلقية، ومن هذا المنطلق جاء الرسول {{صل}} لتغيير هذه المقاييس الاجتماعية عن الغنى والفقر، أوالغني والفقير، المقاييس التي لها في [[العقول]] والنفوس والتربية والثقافة مكانتها ورصيدها، وأول هذا [[التغيير]] من جانب الرسول {{صل}} كان تغييراً عملياً، فنزل ضيفاً على أفقر أهل يثرب أبي أيوب الأنصاري، لئلا يكون [[الفقر]] مدعاة للمهانة والسخرية إذا كان إلى جانب الفقر الخُلق والخصائص النفسية والفكرية المضيئة.
#طالما ان [[الرسول]] الكريم بعث لتغيير [[المقاييس]] الاجتماعية في أبعادها، ومن هذه المقاييس التي بعث الرسول لأزاحتها عن [[المجتمع]] هي المقاييس [[الجاهلية]] عن [[الغنى]] والفقر، الغنى المالي والفقر المادي، فالغني له مكانته الاجتماعية وان كان فقيراً في مكارم [[الأخلاق]] والفضائل [[النفسية]] والشخصية، والفقير تنبوعنه العيون في المحافل ولا يهتم به أحد وان كان ممتلكاً لناصية المواهب النفسية والفضائل الخلقية، ومن هذا المنطلق جاء الرسول {{صل}} لتغيير هذه المقاييس الاجتماعية عن الغنى والفقر، أوالغني والفقير، المقاييس التي لها في [[العقول]] والنفوس والتربية والثقافة مكانتها ورصيدها، وأول هذا [[التغيير]] من جانب الرسول {{صل}} كان تغييراً عملياً، فنزل ضيفاً على أفقر أهل يثرب أبي أيوب الأنصاري، لئلا يكون [[الفقر]] مدعاة للمهانة والسخرية إذا كان إلى جانب الفقر الخُلق والخصائص النفسية والفكرية المضيئة.
#ثم ان الايمان والكفر ليس يتبعان مقاييس الغنى والفقر، فإذا كان غنيا كان مؤمنا، وإذا كان فقيراً كان كافراً... كلا...، بل الفقير [[المؤمن]] له مكانته في دولة الاسلام، والغني [[الكافر]] يكون مطروداً من شرعة الاسلام، فإذا ما اجتمع الايمان مع الغنى فهناك [[التواضع]] والبذل والتضحية، وإذا اجتمع الفقر مع [[الانحراف]] والكفر فهو مباءة [[الفساد]] والجريمة؛ فالغنى في ذاته ليس له رصيد في الاسلام إذا لم يرافقه المقاييس الا اسلامية الكريمة، والفقر في ذاته ليس مستنقعا للمهانة والازدراء والسخرية إذا لم يرافقه مصادر [[الشر]] والاجرام.
#ثم ان الايمان والكفر ليس يتبعان مقاييس الغنى والفقر، فإذا كان غنيا كان مؤمنا، وإذا كان فقيراً كان كافراً... كلا...، بل الفقير [[المؤمن]] له مكانته في دولة الاسلام، والغني [[الكافر]] يكون مطروداً من شرعة الاسلام، فإذا ما اجتمع الايمان مع الغنى فهناك [[التواضع]] والبذل والتضحية، وإذا اجتمع الفقر مع [[الانحراف]] والكفر فهو مباءة [[الفساد]] والجريمة؛ فالغنى في ذاته ليس له رصيد في الاسلام إذا لم يرافقه المقاييس الا اسلامية الكريمة، والفقر في ذاته ليس مستنقعا للمهانة والازدراء والسخرية إذا لم يرافقه مصادر [[الشر]] والاجرام.
#ثم ان يثرب مدينة رسول الله {{صل}} اضحت بعد هجرة الرسول الكريم اليها وهجرة المهاجرين مجتمعا يقسوعليها [[الفقر]] المادي حيث ان مصادر البلدة [[المادية]] كانت تسد حاجة قسم من أهلها قبل الاسلام والقسم الآخر كان يصارع الفقر، ولما ان هاجر [[الرسول]] العظيم والمهاجرون إلى البلدة امست البلدة لا تسد حاجة المسلمين عامة: الانصار - أصحاب البلدة -، والمهاجرين الذين هاجروا إلى البلدة الأمر الذي اشتدت الحاجة والفقر المادي والغذائي بصورة هائلة حتى ان الزهراء بنت [[رسول الله]] وزوجة [[الإمام]] {{عم}} كانت تشكوالجوع والمرض إلى أبيها، وكان الإمام فتى [[الرسالة]] والرسول يعمل عند بستاني في مقابل حفنة تمر أوصاع شعير، ومن أجل هذه الظاهرة - ظاهرة الفقر المادي والغذائي - جائت آيات في [[القرآن الكريم]] تشيد بالمتفقين والمطعمين من [[أهل البيت]] ومن [[الناس]] عامة، {{نص قرآني|وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}}<ref> سورة الإنسان، الآية ٨-٩.</ref>. فإذا كان أهل البيت وأسرة الرسول عليهم [[الصلاة]] والسلام على هذا المستوى المادي والغذائي الشحيح، فما بالك بالناس بالمهاجرين بالضعفاء، وفعلاً نرى ان هناك في مسجد الرسول الكريم جماعة من الفقراء الذين لا مال لهم ولا أسرة وأطلقت على نفسها «[[أصحاب الصفة]]»، فكانت تعيش وتنام في المسجد، وكان [[الوحي]] الكريم يرى مستقبل البلدة على هذا المستوى الشحيح في الموارد المالية والغذائية الأمر الذي حاول أن يخفف معنويا عن الفقراء مخلفات الفقر وآثاره وبصماته، وفي نفس الوقت حاول أن يغير تصورات الاغنياء خاصة والناس عامة عن الفقر والفقير، ويضع مكان تلك التصورات المدلهمة المكفهرة والجاهلية تصورات مشعة مضيئة كريمة، لتسير [[الحياة]] حسب نطاق مقاييس الاسلام الخالصة، الوحي الكريم في محاولته هذه التغييرية سير الناقة حتى بركت على باب دار أبي أيوب الأنصاري وأمر الرسول بالنزول ضيفا عليه ليكون [[التغيير]] عمليا قبل أن يكون تغييراً يتتبع دساتير القرآن الكريم حول مقاييس الفقر والغنى أوالفقير والغني. ان هذا التغيير العملي مضافاً إلى التغيير الدستوري في تصورات الناس رفع الرسول الكريم والوحي [[الهادي]] شأن [[المؤمن]] الفقير، وحط من شأن [[الغني]] المتعجرف أوالكافر.
#ثم ان يثرب مدينة رسول الله {{صل}} اضحت بعد هجرة الرسول الكريم اليها وهجرة المهاجرين مجتمعا يقسوعليها [[الفقر]] المادي حيث ان مصادر البلدة [[المادية]] كانت تسد حاجة قسم من أهلها قبل الاسلام والقسم الآخر كان يصارع الفقر، ولما ان هاجر [[الرسول]] العظيم والمهاجرون إلى البلدة امست البلدة لا تسد حاجة المسلمين عامة: الانصار - أصحاب البلدة -، والمهاجرين الذين هاجروا إلى البلدة الأمر الذي اشتدت الحاجة والفقر المادي والغذائي بصورة هائلة حتى ان الزهراء بنت [[رسول الله]] وزوجة [[الإمام]]{{ع}} كانت تشكوالجوع والمرض إلى أبيها، وكان الإمام فتى [[الرسالة]] والرسول يعمل عند بستاني في مقابل حفنة تمر أوصاع شعير، ومن أجل هذه الظاهرة - ظاهرة الفقر المادي والغذائي - جائت آيات في [[القرآن الكريم]] تشيد بالمتفقين والمطعمين من [[أهل البيت]] ومن [[الناس]] عامة، {{نص قرآني|وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا}}<ref> سورة الإنسان، الآية ٨-٩.</ref>. فإذا كان أهل البيت وأسرة الرسول عليهم [[الصلاة]] والسلام على هذا المستوى المادي والغذائي الشحيح، فما بالك بالناس بالمهاجرين بالضعفاء، وفعلاً نرى ان هناك في مسجد الرسول الكريم جماعة من الفقراء الذين لا مال لهم ولا أسرة وأطلقت على نفسها «[[أصحاب الصفة]]»، فكانت تعيش وتنام في المسجد، وكان [[الوحي]] الكريم يرى مستقبل البلدة على هذا المستوى الشحيح في الموارد المالية والغذائية الأمر الذي حاول أن يخفف معنويا عن الفقراء مخلفات الفقر وآثاره وبصماته، وفي نفس الوقت حاول أن يغير تصورات الاغنياء خاصة والناس عامة عن الفقر والفقير، ويضع مكان تلك التصورات المدلهمة المكفهرة والجاهلية تصورات مشعة مضيئة كريمة، لتسير [[الحياة]] حسب نطاق مقاييس الاسلام الخالصة، الوحي الكريم في محاولته هذه التغييرية سير الناقة حتى بركت على باب دار أبي أيوب الأنصاري وأمر الرسول بالنزول ضيفا عليه ليكون [[التغيير]] عمليا قبل أن يكون تغييراً يتتبع دساتير القرآن الكريم حول مقاييس الفقر والغنى أوالفقير والغني. ان هذا التغيير العملي مضافاً إلى التغيير الدستوري في تصورات الناس رفع الرسول الكريم والوحي [[الهادي]] شأن [[المؤمن]] الفقير، وحط من شأن [[الغني]] المتعجرف أوالكافر.
#ان زعماء الأحياء من الأنصار في يثرب كانت تتسابق إلى أن يحل عندها [[الرسول]] العظيم ضيفاً، لتكتسب من وراء ضيافة [[رسول الله]] {{صل}} مكانة أدبية واجتماعية، ولو ان رسول الله نزل ضيفاً على زعيم من زعماء الأحياء لوقع هناك تنافس، ثم تراشق بالكلمات النابية بين الزعماء وبين الزعيم المضيف، وبين الأحياء وبين [[الحي]] الذي نزل فيه الرسول الكريم ضيفاً، وبالتالي، فإن نفوس الزعماء ومشاعرهم كانت تنهار معنوياتها في مظاهرة الرسول الكريم ومعاضدته ومناصرته الأمر الذي كان يخبوذلك الحماس المشبوب والنشاط المتوهج الذين كان الزعماء اليثربيون يشعرون بهما أبان مطلع الرسول الكريم على يثرب وبالتالي، فإن الاسلام كان يخسر طاقات زعماء الأحياء الحديثي الاسلام في مناصرة الاسلام أوقل، فإن ذلك النشاط وذلك الحماس المضحي كان على أقل [[تقدير]] يفتر وتصبح المعنويات باهتة. ثم انه لوأن الرسول الكريم نزل ضيفاً على أحد زعماء الأحياء لأحب الزعيم أن يملي على الرسول آراءه وهذا ما ينافي خط [[الرسالة]] والرسول، ولكن [[الوحي]] [[الحكيم]] الذي كان يستشف المستقبل ساق الناقة إلى أرض يتيمين، ثم إلى بيت أبي أيوب الأنصاري أفقر أهل يثرب، وأمر رسوله العظيم بالقاء عصى الترحال في داره ضيفاً الأمر الذي اثلج هذا التصرف النبيل صدور الزعماء وغير نوعاً ما أسلوب تفكيرهم وتفكير [[الناس]] عامة عن الرسول والرسالة وعن مناهج وتعاليم الاسلام المقبلة.
#ان زعماء الأحياء من الأنصار في يثرب كانت تتسابق إلى أن يحل عندها [[الرسول]] العظيم ضيفاً، لتكتسب من وراء ضيافة [[رسول الله]] {{صل}} مكانة أدبية واجتماعية، ولو ان رسول الله نزل ضيفاً على زعيم من زعماء الأحياء لوقع هناك تنافس، ثم تراشق بالكلمات النابية بين الزعماء وبين الزعيم المضيف، وبين الأحياء وبين [[الحي]] الذي نزل فيه الرسول الكريم ضيفاً، وبالتالي، فإن نفوس الزعماء ومشاعرهم كانت تنهار معنوياتها في مظاهرة الرسول الكريم ومعاضدته ومناصرته الأمر الذي كان يخبوذلك الحماس المشبوب والنشاط المتوهج الذين كان الزعماء اليثربيون يشعرون بهما أبان مطلع الرسول الكريم على يثرب وبالتالي، فإن الاسلام كان يخسر طاقات زعماء الأحياء الحديثي الاسلام في مناصرة الاسلام أوقل، فإن ذلك النشاط وذلك الحماس المضحي كان على أقل [[تقدير]] يفتر وتصبح المعنويات باهتة. ثم انه لوأن الرسول الكريم نزل ضيفاً على أحد زعماء الأحياء لأحب الزعيم أن يملي على الرسول آراءه وهذا ما ينافي خط [[الرسالة]] والرسول، ولكن [[الوحي]] [[الحكيم]] الذي كان يستشف المستقبل ساق الناقة إلى أرض يتيمين، ثم إلى بيت أبي أيوب الأنصاري أفقر أهل يثرب، وأمر رسوله العظيم بالقاء عصى الترحال في داره ضيفاً الأمر الذي اثلج هذا التصرف النبيل صدور الزعماء وغير نوعاً ما أسلوب تفكيرهم وتفكير [[الناس]] عامة عن الرسول والرسالة وعن مناهج وتعاليم الاسلام المقبلة.
#وبكلمة أخيرة فإن رسول الله {{صل}} نفسه كانت مشاعره وعواطفه الفياضة تميل إلى الفقراء وتحنوعليهم لأنهم أقرب إلى الايمان والفضائل الإنسانية، وهل قامت أعمدة الاسلام إلا بسواعد هؤلاء الفقراء في المجال المادي والأغنياء وأصحاب الثراء وذوي الطاقات الخلاقة والمواهب البناءة في المجال المعنوي.
#وبكلمة أخيرة فإن رسول الله {{صل}} نفسه كانت مشاعره وعواطفه الفياضة تميل إلى الفقراء وتحنوعليهم لأنهم أقرب إلى الايمان والفضائل الإنسانية، وهل قامت أعمدة الاسلام إلا بسواعد هؤلاء الفقراء في المجال المادي والأغنياء وأصحاب الثراء وذوي الطاقات الخلاقة والمواهب البناءة في المجال المعنوي.


وهكذا كانت [[مشيئة الله]] تعالى في هجرة رسوله المفدى إلى يثرب، وفي بروك الناقة في المكان المحدد في [[تغيير]] التصورات [[الجاهلية]] عند الزعماء والأغنياء، وحظى أبو أيوب الأنصاري بضيافة رسول الله، وأية حظوة أكبر من هذه الحظوة التي حظى بها هذا الرجل الفقير في المال، الكبير في الخصال وكانت دار أبي أيوب الأنصاري شهيرة بين أهل المدينة وبين أهل الأمصار يأمها الوافدون من الأقطار الاسلامية إلى قرون وأجيال البيت الذي نزل فيه ضيفاً أعظم رجل عرفته الإنسانية، [[خاتم الأنبياء]] وسيد المرسلين.  
وهكذا كانت [[مشيئة الله]] تعالى في هجرة رسوله المفدى إلى يثرب، وفي بروك الناقة في المكان المحدد في [[تغيير]] التصورات [[الجاهلية]] عند الزعماء والأغنياء، وحظى أبو أيوب الأنصاري بضيافة رسول الله، وأية حظوة أكبر من هذه الحظوة التي حظى بها هذا الرجل الفقير في المال، الكبير في الخصال وكانت دار أبي أيوب الأنصاري شهيرة بين أهل المدينة وبين أهل الأمصار يأمها الوافدون من الأقطار الاسلامية إلى قرون وأجيال البيت الذي نزل فيه ضيفاً أعظم رجل عرفته الإنسانية، [[خاتم الأنبياء]] وسيد المرسلين.  
ثم أن أبا أيوب الأنصاري شهد «بدراً» أولى معارك الاسلام المظفرة، وشهد مع [[الرسول]] القائد جميع المعارك التي دارت بين [[الكفر]] والايمان، والحق والباطل وكان مفعماً بالحماس والنشاط يهرع إلى المعركة كأنما يزف إلى بيت عرسه، كان رجل [[جهاد]] ونضال كان رجل معارك وحروب كان يعشق [[الحق]] ويهفوإلى ارساء دعائم [[العدل]]، إلى نشر [[تعاليم الإسلام]]، فكان يدخل الحروب ضد من يناوئ هاتيك التعاليم ويعيق مسيرة أرساء دعائم العدل.
ثم أن أبا أيوب الأنصاري شهد «بدراً» أولى معارك الاسلام المظفرة، وشهد مع [[الرسول]] القائد جميع المعارك التي دارت بين [[الكفر]] والايمان، والحق والباطل وكان مفعماً بالحماس والنشاط يهرع إلى المعركة كأنما يزف إلى بيت عرسه، كان رجل [[جهاد]] ونضال كان رجل معارك وحروب كان يعشق [[الحق]] ويهفوإلى ارساء دعائم [[العدل]]، إلى نشر [[تعاليم الإسلام]]، فكان يدخل الحروب ضد من يناوئ هاتيك التعاليم ويعيق مسيرة أرساء دعائم العدل.


سطر ٣٣: سطر ٣٤:
#قال أبو أيوب الأنصاري: ما صليت وراء نبيكم إلا سمعته حيث ينصرف من صلاته يقول: اللهم اغفر لي خطأي وذنوبي كلها، اللهم أنعمني وأحيني وأرزقني وأهدني لصالح [[الأعمال]] والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها إلا أنت ولا يصرف عن سيئها الا أنت.
#قال أبو أيوب الأنصاري: ما صليت وراء نبيكم إلا سمعته حيث ينصرف من صلاته يقول: اللهم اغفر لي خطأي وذنوبي كلها، اللهم أنعمني وأحيني وأرزقني وأهدني لصالح [[الأعمال]] والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها إلا أنت ولا يصرف عن سيئها الا أنت.
#عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال [[رسول الله]] {{صل}}: أيعجز أحدكم أن يقرأ ليلته بثلث [[القرآن]]. كان صحابة [[الرسول]] {{صل}} ملتفون حوله فلما سمعوا الرسول يحرضهم على [[قراءة]] ثلث القرآن اشفقوا أن يأمرهم الرسول {{صل}} أمراً مؤكداً تماماً كالأمر بالصوم والصلاة، إن [[الصوم]] والصلاة واجبة، فإذا كانت هناك قراءة ثلث القرآن واجبة وكان وقتها المحدد هو الليل ترى من يستطيع أن يقرأ ثلث القرآن وهو يستغرق ساعات طويلة ويستغرق مساحة [[كبيرة]] من [[القرآن الكريم]]، وأنني لأخال أن بعض الصحب لما سمع «ثلث القرآن» ووقته المحدد «الليل» [[شعر]] بالنعاس ينتابه، الليل وقت الاستراحة والاستلقاء، وقت تصفية المتاعب من كدح النهار، وقت النوم، احس البعض إنه لوبدء في القرأة فإنه لا يكاد ينتهي من قسم ضئيل جداً من «ثلث القرآن» حتى يكون النوم قد خالط أجفانه.
#عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال [[رسول الله]] {{صل}}: أيعجز أحدكم أن يقرأ ليلته بثلث [[القرآن]]. كان صحابة [[الرسول]] {{صل}} ملتفون حوله فلما سمعوا الرسول يحرضهم على [[قراءة]] ثلث القرآن اشفقوا أن يأمرهم الرسول {{صل}} أمراً مؤكداً تماماً كالأمر بالصوم والصلاة، إن [[الصوم]] والصلاة واجبة، فإذا كانت هناك قراءة ثلث القرآن واجبة وكان وقتها المحدد هو الليل ترى من يستطيع أن يقرأ ثلث القرآن وهو يستغرق ساعات طويلة ويستغرق مساحة [[كبيرة]] من [[القرآن الكريم]]، وأنني لأخال أن بعض الصحب لما سمع «ثلث القرآن» ووقته المحدد «الليل» [[شعر]] بالنعاس ينتابه، الليل وقت الاستراحة والاستلقاء، وقت تصفية المتاعب من كدح النهار، وقت النوم، احس البعض إنه لوبدء في القرأة فإنه لا يكاد ينتهي من قسم ضئيل جداً من «ثلث القرآن» حتى يكون النوم قد خالط أجفانه.
ثم يا ترى من يقوم يعمل في النهار لوقضوا ساعات الليل في [[تلاوة القرآن]] ولوثلثاً منه، ثم ان هناك الكثير من [[الصحابة]] أميون لا يقرأون، وإذا قرأوا القرآن فعن ظهر [[خاطر]] وعن صدور [[حافظة]]، وهناك من يحفظ القليل من القرآن لا يكاد يبلغ ٠٠/١٠
ثم يا ترى من يقوم يعمل في النهار لوقضوا ساعات الليل في [[تلاوة القرآن]] ولوثلثاً منه، ثم ان هناك الكثير من [[الصحابة]] أميون لا يقرأون، وإذا قرأوا القرآن فعن ظهر [[خاطر]] وعن صدور [[حافظة]]، وهناك من يحفظ القليل من القرآن لا يكاد يبلغ ٠٠/١٠


٢٦٬٨٢١

تعديل