الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زينب»

أُزيل ٤٬٦٤٤ بايت ،  ٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥
وسم: تحويلة جديدة
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = زينب| المداخل ذات الصلة =[[زينب عند أهل السنة]] - [[زينب في التاريخ]]| سؤال ذو صلة = }}
#تحويل [[زينب بنت الإمام علي]]
 
== نبذة ==
«[[زينب]]»{{ع}}: هي [[زينب الكبرى]]، وهي التي حملت [[رسالة]] دم [[شهداء كربلاء]]، ورافقت [[الحسين]]{{ع}} في ثورته الدامية [[يوم الطف]].
 
بنت [[أمير المؤمنين]]، و [[فاطمة الزهراء]]. وُلدت في ٥ جمادى الأولى في [[السنة الخامسة للهجرة]] بالمدينة. ولدت بعد [[الإمام الحسين]] {{ع}}.
 
'''من القابها:''' «عقيلة بني هاشم»، و«عقيلة الطالبيين»، و«الموثّقة»، و«العارفة»، و«العالمة»، و«المحدّثة»، و«الفاضلة»، و«الكاملة»، و«عابدة آل علي».
 
واسم زينب مخفف لكلمة «زينة [[الأب]]».
 
كان الإمام الحسين يقوم احتراماً لها. روت عن جدها [[رسول الله]] {{صل}} وعن ابيها أمير المؤمنين{{ع}} وعن امّها [[فاطمة]]{{ع}}<ref>الحسين في طريقه إلى الشهادة: ٦٥.</ref>.
 
كانت معروفة بالشجاعة، والفصاحة، ورباطة الجأش، والزهد، والورع، والعفاف، والشهامة<ref>راجع كتاب: «الخصائص الزينبية» للسيد نور الدين الجزائري</ref>، زوجها هو ابن عمها، [[عبد الله بن جعفر الطيار]]، ولهما ابنان: [[محمد بن عبد الله بن جعفر]] و [[عون بن عبد الله بن جعفر]]، وقد استشهدا في [[كربلاء]].
 
لمّا رفض الإمام الحسين{{ع}} [[مبايعة يزيد]] وخرج من [[المدينة]] إلى [[مكّة]]، خرجت معه زينب هي وابناها هذان.
 
كانت لزينب تضحيات كبرى ودور فاعل طوال فترة [[نهضة عاشوراء]]. فهي التي اشرفت على قافلة [[سبايا أهل البيت]]، وتولّت [[العناية]] ب[[الإمام السجاد]]{{ع}}، وفضحت [[جور]] [[حكام]] [[بني أميّة]] بخطبها البليغة. كانت زينب بنت [[شهيد]] واُخت شهيد وأُم شهيد وعمّة شهيد. خطبت حينما أخذوا سبايا، في [[الكوفة]] وفي [[دمشق]]، خطابات حادّة ونارية وصارت رمزا لخلود [[ملحمة كربلاء]] وتوعية [[الناس]].
 
وبعد العودة إلى المدينة أقامت مجالس ذكر لشهداء كربلاء، تحدثت فيها وفضحت أساليب [[الحكام]] [[الظلمة]]، حتّى عرفت ببطلة [[الصبر]].
 
توفيت عام ٦٣ه‍ أو عام ٦٥ه‍ على رواية اخرى، وقبرها في سوريا، ويعتقد البعض ان مدفنها في [[مصر]].
 
جاء في كتاب «[[الخيرات]] [[الحسان]]» انّ [[المدينة المنورة]] مرّت عليها سنوات قحط، فنزحت زينب برفقة زوجها [[عبد الله]] إلى [[الشام]]، وكانت لهما أرض فيها وتوفيت زينب هناك، ودفنت في نفس الموضع<ref>راجع كتاب: بطلة كربلاء، عائشة بنت الشاطئ، حول حياة السيدة زينب عليها‌السلام.</ref>.
 
كانت أبرز معالم [[حياة]] زينب{{ع}} هو الحفاظ على معاني وثقافة [[عاشوراء]]، حيث أوصلت بخطبها رسالة دماء [[الشهداء]] إلى أذهان [[العالم]].
 
كانت على درجة [[كبيرة]] من [[الفصاحة]] والبلاغة ؛ لمّا رأت رأس أخيها فوق الرماح أنشدت:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|يا هلالا لما استتم كمالا|غاله خسفه فأبدا غروبا}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ونظمت الكثير من الأشعار في [[رثاء الحسين]]{{ع}} هذا مطلع إحداها:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|على الطف السلام وساكنيه|وروح الله في تلك القباب<ref>[[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]، ص ٢٢٣.</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
 
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010923.jpg|22px]] [[جواد المحدثي]]، [[موسوعة عاشوراء (كتاب)|'''موسوعة عاشوراء''']]
 
== الهوامش ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٢١

تعديل