انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو طالب»

أُضيف ١٢٠ بايت ،  ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٢: سطر ٢:


== قرابته بالمعصوم ==
== قرابته بالمعصوم ==
عمّ [[رسول الله]]{{صل}}، وأبو [[الإمام علي]]{{ع}}، وجدّ الإمامينِ [[الحسن]] و[[الحسين]]{{عم}}.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
عمّ [[رسول الله]]{{صل}}، وأبو [[الإمام علي]]{{ع}}، وجدّ الإمامينِ [[الحسن]] و[[الحسين]]{{عم}}.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==اسمه وكنيته ونسبه ==
==اسمه وكنيته ونسبه ==
[[أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم]].<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
[[أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==أُمّه ==
==أُمّه ==
[[فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية]].<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
[[فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==ولادته ==
==ولادته ==
ولد حوالي عام ٨٨ قبل [[الهجرة]]، أي قبل [[ولادة النبي]]{{صل}} بخمسة وثلاثين عاماً، ومن المحتمل أنّه ولد في [[مكّة]] باعتباره مكّيّاً.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
ولد حوالي عام ٨٨ قبل [[الهجرة]]، أي قبل [[ولادة النبي]]{{صل}} بخمسة وثلاثين عاماً، ومن المحتمل أنّه ولد في [[مكّة]] باعتباره مكّيّاً.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==إيمانه==
==إيمانه==
سطر ١٨: سطر ١٨:
قال [[الشيخ المفيد]]: «اتّفقت [[الإمامية]] على أنّ آباء رسول الله{{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] مؤمنون بالله عزّ وجل موحّدون له... . وأجمعوا على أنّ عمّه [[أبا طالب]] مات مؤمناً، وأنّ [[آمنة بنت وهب]] كانت على [[التوحيد]]، وأنّها تُحشر في جملة المؤمنين»<ref> أوائل المقالات: ٤٥. </ref>.  
قال [[الشيخ المفيد]]: «اتّفقت [[الإمامية]] على أنّ آباء رسول الله{{صل}} من لدن [[آدم]] إلى [[عبد الله بن عبد المطلب]] مؤمنون بالله عزّ وجل موحّدون له... . وأجمعوا على أنّ عمّه [[أبا طالب]] مات مؤمناً، وأنّ [[آمنة بنت وهب]] كانت على [[التوحيد]]، وأنّها تُحشر في جملة المؤمنين»<ref> أوائل المقالات: ٤٥. </ref>.  


وقال [[الشيخ الصدوق]]: «اعتقادنا في آباء [[النبي]] أنّهم [[مسلمون]] من آدم إلى أبيه [[عبد الله]]، وأنّ أبا طالب كان مسلماً، وأُمّه آمنة بنت وهب كانت مسلمة»<ref> الاعتقادات: ١١٠، باب٤٠. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
وقال [[الشيخ الصدوق]]: «اعتقادنا في آباء [[النبي]] أنّهم [[مسلمون]] من آدم إلى أبيه [[عبد الله]]، وأنّ أبا طالب كان مسلماً، وأُمّه آمنة بنت وهب كانت مسلمة»<ref> الاعتقادات: ١١٠، باب٤٠. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==من الأدلّة على إيمانه ==
==من الأدلّة على إيمانه ==
سطر ٥٦: سطر ٥٦:
{{بيت|فَقَدْ سَرَّنِي إذْ قُلْتَ لَبَّيكَ مُؤمِناً|ونَادِ قُريشاً بالَّذِي قَدْ أتيتَهُ}}
{{بيت|فَقَدْ سَرَّنِي إذْ قُلْتَ لَبَّيكَ مُؤمِناً|ونَادِ قُريشاً بالَّذِي قَدْ أتيتَهُ}}
{{بيت|وكُنْ مُظْهِراً لِلدِّينِ وُفِّقْتَ صَابراً|بِصِدقٍ وَعَزمٍ لا تَكُنْ حَمْزُ كافراً}}
{{بيت|وكُنْ مُظْهِراً لِلدِّينِ وُفِّقْتَ صَابراً|بِصِدقٍ وَعَزمٍ لا تَكُنْ حَمْزُ كافراً}}
{{بيت|فَكُنْ لِرسولِ اللهِ في اللهِ نَاصِراً|جِهاراً وَقُلْ مَا كَانَ أَحمدُ سَاحراً<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٣٤. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>}}
{{بيت|فَكُنْ لِرسولِ اللهِ في اللهِ نَاصِراً|جِهاراً وَقُلْ مَا كَانَ أَحمدُ سَاحراً<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٣٤. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}


==كفالته للنبي{{صل}} ==
==كفالته للنبي{{صل}} ==
تُوفّي أخوه [[عبد الله]] ـ والد [[النبي]]{{صل}} ـ والنبي حمل في بطن أُمّه، وحينما ولد{{صل}} تكفّله جدّه [[عبد المطلب]]، ولمّا حضرت [[الوفاة]] لعبد المطلب أوصى ولده [[أبا طالب]] بحفظ [[رسول الله]]{{صل}} وحياطته وكفالته، وكان عمره{{صل}} ثماني سنين، فكفله [[أبو طالب]] وقام برعايته أحسن قيام.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
تُوفّي أخوه [[عبد الله]] ـ والد [[النبي]]{{صل}} ـ والنبي حمل في بطن أُمّه، وحينما ولد{{صل}} تكفّله جدّه [[عبد المطلب]]، ولمّا حضرت [[الوفاة]] لعبد المطلب أوصى ولده [[أبا طالب]] بحفظ [[رسول الله]]{{صل}} وحياطته وكفالته، وكان عمره{{صل}} ثماني سنين، فكفله [[أبو طالب]] وقام برعايته أحسن قيام.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==حبّه للنبي{{صل}} ==
==حبّه للنبي{{صل}} ==
كان يُحبّ النبي{{صل}} حبّاً شديداً، وفي بعض الأحيان إذا رآه كان يبكي ويقول: «إذا رأيته ذكرت أخي»<ref> شرح نهج البلاغة ١٤ /٦٤. </ref>، وكان عبد الله أخاه لأبويه.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>  
كان يُحبّ النبي{{صل}} حبّاً شديداً، وفي بعض الأحيان إذا رآه كان يبكي ويقول: «إذا رأيته ذكرت أخي»<ref> شرح نهج البلاغة ١٤ /٦٤. </ref>، وكان عبد الله أخاه لأبويه.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>  


==حنوّه على النبي{{صل}} ==
==حنوّه على النبي{{صل}} ==
سطر ٨٠: سطر ٨٠:
{{بيت|أتأمُرُني بالصَّبرِ في نَصـرِ أحمدٍ|ولكنَّني أحبَبْتُ أن ترَ نُصرتي}}
{{بيت|أتأمُرُني بالصَّبرِ في نَصـرِ أحمدٍ|ولكنَّني أحبَبْتُ أن ترَ نُصرتي}}
{{بيت|وسَعْيي لِوجهِ اللهِ في نَصرِ أحمدٍ|ووَالله ما قُلتُ الذي قلتُ جَازِعا}}
{{بيت|وسَعْيي لِوجهِ اللهِ في نَصرِ أحمدٍ|ووَالله ما قُلتُ الذي قلتُ جَازِعا}}
{{بيت|وتَعلمَ إنِّي لَمْ أَزَلْ لَكَ طَائعاً|نبيِّ الهُدى المحمودِ طِفلاً ويافعاً<ref> الفصول المختارة: ٥٩. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>}}
{{بيت|وتَعلمَ إنِّي لَمْ أَزَلْ لَكَ طَائعاً|نبيِّ الهُدى المحمودِ طِفلاً ويافعاً<ref> الفصول المختارة: ٥٩. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}


==تناله [[شفاعة النبي]]{{صل}} ==
==تناله [[شفاعة النبي]]{{صل}} ==
قال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ: يَا محمد، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَفَّعَكَ فِي خَمْسَةٍ: فِي‏ بَطْنٍ حَمَلَكَ ـ وَهِيَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ـ، وَفِي صُلْبٍ أَنْزَلَكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ـ، وَفِي حَجْرٍ كَفَلَكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ـ، وَفِي بَيْتٍ آوَاكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبُو طَالِبٍ ـ، وَفِي أَخٍ كَانَ لَكَ فِي الجَاهِلِيَّةِ}}<ref> الخصال ١ /٢٩٣، ح٥٩. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>  
قال [[الإمام الصادق]]{{ع}}: {{نص حديث|هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ: يَا محمد، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَفَّعَكَ فِي خَمْسَةٍ: فِي‏ بَطْنٍ حَمَلَكَ ـ وَهِيَ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ـ، وَفِي صُلْبٍ أَنْزَلَكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ـ، وَفِي حَجْرٍ كَفَلَكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ المُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ـ، وَفِي بَيْتٍ آوَاكَ ـ وَهُوَ عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَبُو طَالِبٍ ـ، وَفِي أَخٍ كَانَ لَكَ فِي الجَاهِلِيَّةِ}}<ref> الخصال ١ /٢٩٣، ح٥٩. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>  


==حُرّم على [[النار]]==
==حُرّم على [[النار]]==
قال الإمام الصادق{{ع}}: {{نص حديث|نَزَلَ جَبْرَئِيلُ{{ع}} عَلَى النَّبِيِّ{{صل}} فَقَالَ: يَا مُحمد، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ، وَبَطْنٍ حَمَلَكَ، وَحَجْرٍ كَفَلَكَ، فَالصُّلْبُ صُلْبُ أَبِيكَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَكَ فَآمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ، وَأَمَّا حَجْرٌ كَفَلَكَ فَحَجْرُ أَبِي طَالِب‏}}<ref> الكافي ١ /٤٤٦، ح٢١. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
قال الإمام الصادق{{ع}}: {{نص حديث|نَزَلَ جَبْرَئِيلُ{{ع}} عَلَى النَّبِيِّ{{صل}} فَقَالَ: يَا مُحمد، إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ النَّارَ عَلَى صُلْبٍ أَنْزَلَكَ، وَبَطْنٍ حَمَلَكَ، وَحَجْرٍ كَفَلَكَ، فَالصُّلْبُ صُلْبُ أَبِيكَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَالْبَطْنُ الَّذِي حَمَلَكَ فَآمِنَةُ بِنْتُ وَهْبٍ، وَأَمَّا حَجْرٌ كَفَلَكَ فَحَجْرُ أَبِي طَالِب‏}}<ref> الكافي ١ /٤٤٦، ح٢١. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==من زوجاته==
==من زوجاته==
ابنة عمّه [[فاطمة بنت أسد بن هاشم]].<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
ابنة عمّه [[فاطمة بنت أسد بن هاشم]].<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==من أولاده ==
==من أولاده ==
سطر ١٠٠: سطر ١٠٠:
#«طالب»، له [[شعر]] في [[مدح]] النبي{{صل}}، ومنه يظهر إسلامه، حيث قال:  
#«طالب»، له [[شعر]] في [[مدح]] النبي{{صل}}، ومنه يظهر إسلامه، حيث قال:  
{{بداية قصيدة}}
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|وخَيرُ بَني هَاشِمٍ أحمدٌ|رَسولُ الإلهِ عَلَى فَترة<ref> شرح نهج البلاغة ١٤ /٧٨. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>}}
{{بيت|وخَيرُ بَني هَاشِمٍ أحمدٌ|رَسولُ الإلهِ عَلَى فَترة<ref> شرح نهج البلاغة ١٤ /٧٨. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>}}
{{نهاية قصيدة}}
{{نهاية قصيدة}}


==وفاته ==
==وفاته ==
تُوفّي في السابع من [[شهر رمضان]] ١٠ للبعثة [[النبوية]] الشريفة بشعب [[أبي طالب]] في [[مكّة]] المكرّمة، وقيل: تُوفّي في السادس والعشرين من [[رجب]] ١٠ للبعثة النبوية الشريفة، ودُفن في مقبرة الحَجُون.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
تُوفّي في السابع من [[شهر رمضان]] ١٠ للبعثة [[النبوية]] الشريفة بشعب [[أبي طالب]] في [[مكّة]] المكرّمة، وقيل: تُوفّي في السادس والعشرين من [[رجب]] ١٠ للبعثة النبوية الشريفة، ودُفن في مقبرة الحَجُون.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


==تجهيزه ==
==تجهيزه ==
سطر ١١١: سطر ١١١:
ففعل ذلك أمير المؤمنين{{ع}}، فلمّا رفعه على السرير اعترضه النبي{{صل}} فَرَقّ له وقال: {{نص حديث|وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، وَجُزِيتَ خَيْراً، يَا عَمِّ، فَلَقَدْ رَبَّيْتَ وَكَفَّلْتَ صَغِيراً، وَآزَرْتَ وَنَصَرْتَ كَبِيراً}}  
ففعل ذلك أمير المؤمنين{{ع}}، فلمّا رفعه على السرير اعترضه النبي{{صل}} فَرَقّ له وقال: {{نص حديث|وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، وَجُزِيتَ خَيْراً، يَا عَمِّ، فَلَقَدْ رَبَّيْتَ وَكَفَّلْتَ صَغِيراً، وَآزَرْتَ وَنَصَرْتَ كَبِيراً}}  


ثمّ أقبل على [[الناس]] فقال: {{نص حديث|أَمَا وَاللهِ، لَأَشْفَعَنَّ لِعَمِّي شَفَاعَةً يَعْجَبُ منهَا أَهْلُ الثَّقَلَيْن}}<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٢٥. </ref>.<ref>محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم،</ref>
ثمّ أقبل على [[الناس]] فقال: {{نص حديث|أَمَا وَاللهِ، لَأَشْفَعَنَّ لِعَمِّي شَفَاعَةً يَعْجَبُ منهَا أَهْلُ الثَّقَلَيْن}}<ref> إيمان أبي طالب للمفيد: ٢٥. </ref>.<ref>[[محمد أمين نجف]]، [[المعصومون الأربعة عشر وذووهم (كتاب)|المعصومون الأربعة عشر وذووهم]]،</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل