الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو ذر الغفاري»
ط
استبدال النص - ' احد ' ب' أحد '
ط (استبدال النص - 'في التاريخ]]}}' ب'في التاريخ الإسلامي]]}}') |
ط (استبدال النص - ' احد ' ب' أحد ') |
||
| سطر ٢٩: | سطر ٢٩: | ||
#الطوسي: [[سعد بن عبد الله]]، عن [[أحمد بن محمد]]، عن [[الحسين بن سعيد]]، عن [[حماد بن عيسى]]، عن [[عمر بن اُذينة]]، عن زرارة قَالَ: : {{نص حديث|كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ اِبْنِهِ جَعْفَرٍ فَقَالَ «يَا زُرَارَةُ إِنَّ أَبَا ذَرٍّ وَ عُثْمَانَ تَنَازَعَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ كُلُّ مَالٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يُدَارُ بِهِ وَ يُعْمَلُ بِهِ وَ يُتَّجَرُ بِهِ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ إِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَمَّا مَا اُتُّجِرَ بِهِ أَوْ دِيرَ وَ عُمِلَ بِهِ فَلَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ إِنَّمَا اَلزَّكَاةُ فِيهِ إِذَا كَانَ رِكَازاً أَوْ كَنْزاً مَوْضُوعاً فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَقَالَ «اَلْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ»» فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِيهِ «مَا تُرِيدُ إِلَى أَنْ تُخْرِجَ مِثْلَ هَذَا فَيَكُفَّ اَلنَّاسُ أَنْ يُعْطُوا فُقَرَاءَهُمْ وَ مَسَاكِينَهُمْ» فَقَالَ أَبُوهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِلَيْكَ عَنِّي لاَ أَجِدُ مِنْهَا بُدّاً}}<ref> تهذيب الاحكام ٤: ٧٠، باب ٢٠، حدىث ٨.</ref>. | #الطوسي: [[سعد بن عبد الله]]، عن [[أحمد بن محمد]]، عن [[الحسين بن سعيد]]، عن [[حماد بن عيسى]]، عن [[عمر بن اُذينة]]، عن زرارة قَالَ: : {{نص حديث|كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ اِبْنِهِ جَعْفَرٍ فَقَالَ «يَا زُرَارَةُ إِنَّ أَبَا ذَرٍّ وَ عُثْمَانَ تَنَازَعَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ عُثْمَانُ كُلُّ مَالٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يُدَارُ بِهِ وَ يُعْمَلُ بِهِ وَ يُتَّجَرُ بِهِ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ إِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَمَّا مَا اُتُّجِرَ بِهِ أَوْ دِيرَ وَ عُمِلَ بِهِ فَلَيْسَ فِيهِ زَكَاةٌ إِنَّمَا اَلزَّكَاةُ فِيهِ إِذَا كَانَ رِكَازاً أَوْ كَنْزاً مَوْضُوعاً فَإِذَا حَالَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فَفِيهِ اَلزَّكَاةُ فَاخْتَصَمَا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَقَالَ «اَلْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ»» فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِيهِ «مَا تُرِيدُ إِلَى أَنْ تُخْرِجَ مِثْلَ هَذَا فَيَكُفَّ اَلنَّاسُ أَنْ يُعْطُوا فُقَرَاءَهُمْ وَ مَسَاكِينَهُمْ» فَقَالَ أَبُوهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «إِلَيْكَ عَنِّي لاَ أَجِدُ مِنْهَا بُدّاً}}<ref> تهذيب الاحكام ٤: ٧٠، باب ٢٠، حدىث ٨.</ref>. | ||
#[[الطوسي]] بسنده عن [[ثور بن غيلان]]، عن أبي ذر قال: {{نص حديث|إِنَّ إِمَامَكَ شَفِيعُكَ إِلَى اَللَّهِ فَلاَ تَجْعَلْ شَفِيعَكَ سَفِيهاً وَ لاَ فَاسِقاً}}<ref>تهذيب الاحكام ٣: ٣٠، باب ٣، احكام الجماعة وصفة الإمام حديث ١٩.</ref>. | #[[الطوسي]] بسنده عن [[ثور بن غيلان]]، عن أبي ذر قال: {{نص حديث|إِنَّ إِمَامَكَ شَفِيعُكَ إِلَى اَللَّهِ فَلاَ تَجْعَلْ شَفِيعَكَ سَفِيهاً وَ لاَ فَاسِقاً}}<ref>تهذيب الاحكام ٣: ٣٠، باب ٣، احكام الجماعة وصفة الإمام حديث ١٩.</ref>. | ||
#[[الصدوق]]: ولما مات ذر بن أبي ذر<ref>و يذكر في البيان والتبيين: أن ذر هذا هو ابن أبي ذر، | #[[الصدوق]]: ولما مات ذر بن أبي ذر<ref>و يذكر في البيان والتبيين: أن ذر هذا هو ابن أبي ذر، أحد زهاد البصرة، وليس صاحب الترجمة المعروف، وقد ذكر كلامه فراجع.</ref> [[رحمة الله]] عليه وقف أبوذر على قبره، فمسح [[القبر]] بيده ثم قال: {{نص حديث|رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا ذَرُّ وَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتَ بِي لَبَرّاً وَ لَقَدْ قُبِضْتَ وَ إِنِّي عَنْكَ لَرَاضٍ وَ اَللَّهِ مَا بِي فَقْدُكَ وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَضَاضَةٍ وَ مَا لِي إِلَى أَحَدٍ سِوَى اَللَّهِ مِنْ حَاجَةٍ وَ لَوْ لاَ هَوْلُ اَلْمُطَّلَعِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَكَانَكَ وَ لَقَدْ شَغَلَنِي اَلْحُزْنُ لَكَ عَنِ اَلْحُزْنِ عَلَيْكَ وَ اَللَّهِ مَا بَكَيْتُ لَكَ وَ لَكِنْ بَكَيْتُ عَلَيْكَ فَلَيْتَ شِعْرِي مَا قُلْتَ وَ مَا قِيلَ لَكَ: اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ وَهَبْتُ لَهُ مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّي فَهَبْ لَهُ مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْجُودِ مِنِّي وَ اَلْكَرَمِ}}<ref>من لا يحضره الفقيه ١: ١١٧، باب ٢٧، حدىث ٥٧.</ref>. | ||
#الصدوق: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن [[إبراهيم]]، عن أبيه، عن [[النوفلي]]، عن [[السكوني]]، عن [[جعفر بن محمد]]، عن أبيه عليهما السلام قال: {{نص حديث|قَامَ أَبُو ذَرٍّ ره عِنْدَ اَلْكَعْبَةِ فَقَالَ أَنَا جُنْدَبُ بْنُ سَكَنٍ فَاكْتَنَفَهُ اَلنَّاسُ فَقَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ سَفَراً لاَتَّخَذَ فِيهِ مِنَ اَلزَّادِ مَا يُصْلِحُهُ فَسَفَرُ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ أَ مَا تُرِيدُونَ فِيهِ مَا يُصْلِحُكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَرْشِدْنَا فَقَالَ صُمْ يَوْماً شَدِيدَ اَلْحَرِّ لِلنُّشُورِ وَ حُجَّ حَجَّةً لِعَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اَللَّيْلِ لِوَحْشَةِ اَلْقُبُورِ كَلِمَةُ خَيْرٍ تَقُولُهَا وَ كَلِمَةُ شَرٍّ تَسْكُتُ عَنْهَا أَوْ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى مِسْكِينٍ لَعَلَّكَ تَنْجُو بِهَا يَا مِسْكِينُ مِنْ يَوْمٍ عَسِيرٍ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَماً أَنْفَقْتَهُ عَلَى عِيَالِكَ وَ دِرْهَماً قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ اَلثَّالِثُ يَضُرُّ وَ لاَ يَنْفَعُ فَلاَ تُرِدْهُ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا كَلِمَتَيْنِ كَلِمَةً فِي طَلَبِ اَلْحَلاَلِ وَ كَلِمَةً لِلْآخِرَةِ وَ اَلثَّالِثَةُ تَضُرُّ وَ لاَ تَنْفَعُ لاَ تُرِدْهَا ثُمَّ قَالَ قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لاَ أُدْرِكُهُ .}}<ref>الخصال ٤٠، باب الاثنىن، حدىث ٢٦.</ref>. | #الصدوق: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن [[إبراهيم]]، عن أبيه، عن [[النوفلي]]، عن [[السكوني]]، عن [[جعفر بن محمد]]، عن أبيه عليهما السلام قال: {{نص حديث|قَامَ أَبُو ذَرٍّ ره عِنْدَ اَلْكَعْبَةِ فَقَالَ أَنَا جُنْدَبُ بْنُ سَكَنٍ فَاكْتَنَفَهُ اَلنَّاسُ فَقَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَرَادَ سَفَراً لاَتَّخَذَ فِيهِ مِنَ اَلزَّادِ مَا يُصْلِحُهُ فَسَفَرُ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ أَ مَا تُرِيدُونَ فِيهِ مَا يُصْلِحُكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَرْشِدْنَا فَقَالَ صُمْ يَوْماً شَدِيدَ اَلْحَرِّ لِلنُّشُورِ وَ حُجَّ حَجَّةً لِعَظَائِمِ اَلْأُمُورِ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فِي سَوَادِ اَللَّيْلِ لِوَحْشَةِ اَلْقُبُورِ كَلِمَةُ خَيْرٍ تَقُولُهَا وَ كَلِمَةُ شَرٍّ تَسْكُتُ عَنْهَا أَوْ صَدَقَةٌ مِنْكَ عَلَى مِسْكِينٍ لَعَلَّكَ تَنْجُو بِهَا يَا مِسْكِينُ مِنْ يَوْمٍ عَسِيرٍ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَماً أَنْفَقْتَهُ عَلَى عِيَالِكَ وَ دِرْهَماً قَدَّمْتَهُ لِآخِرَتِكَ وَ اَلثَّالِثُ يَضُرُّ وَ لاَ يَنْفَعُ فَلاَ تُرِدْهُ اِجْعَلِ اَلدُّنْيَا كَلِمَتَيْنِ كَلِمَةً فِي طَلَبِ اَلْحَلاَلِ وَ كَلِمَةً لِلْآخِرَةِ وَ اَلثَّالِثَةُ تَضُرُّ وَ لاَ تَنْفَعُ لاَ تُرِدْهَا ثُمَّ قَالَ قَتَلَنِي هَمُّ يَوْمٍ لاَ أُدْرِكُهُ .}}<ref>الخصال ٤٠، باب الاثنىن، حدىث ٢٦.</ref>. | ||
#[[الصدوق]]: حدثنا [[محمد بن الحسن]] بن احمد بن الوليد، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني، عن [[يونس]] بن عبد [[الرحمن]]، عمّن رواه، عن أبي عبد الله {{ع}} قال: {{نص حديث|كَانَ أَكْثَرُ عِبَادَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ خَصْلَتَيْنِ اَلتَّفَكُّرَ وَ اَلاِعْتِبَارَ}}<ref>الخصال ٤٢، باب الاثنىن، حدىث ٣٣.</ref>. | #[[الصدوق]]: حدثنا [[محمد بن الحسن]] بن احمد بن الوليد، قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن يحيى بن أبي عمران الهمداني، عن [[يونس]] بن عبد [[الرحمن]]، عمّن رواه، عن أبي عبد الله {{ع}} قال: {{نص حديث|كَانَ أَكْثَرُ عِبَادَةِ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ خَصْلَتَيْنِ اَلتَّفَكُّرَ وَ اَلاِعْتِبَارَ}}<ref>الخصال ٤٢، باب الاثنىن، حدىث ٣٣.</ref>. | ||