انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو طالب»

لا تغيير في الحجم ،  ٩ فبراير
وسم: مسترجع
وسم: مسترجع
سطر ١٨٥: سطر ١٨٥:
وقال [[اليعقوبي]] في تأريخ [[الحصار]] ومدته: ثمّ حصرت قريش رسول الله وأهل بيته من بني هاشم وبني المطلب في الشعب الذي يقال له: [[شعب]] بني هاشم، بعد ست سنين من مبعثه. فأقام - ومعه جميع بني هاشم وبني المطلب - في الشعب ثلاث سنين. حتّى انفق رسول الله ماله، وأنفق ابو طالب ماله، وانفقت [[خديجة]] مالها، وصاروا إلى حدّ الضر والفاقة<ref>اليعقوبي ٢: ٣١.</ref> بينما قلل [[ابن إسحاق]] فقال: فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا، حتّى جهدوا، لا يصل إليهم شي‌ء الا سرّا مستخفيا به من أراد صلتهم من قريش<ref>سيرة ابن هشام ١: ٣٧٩.</ref> وقد مرّ عن [[القمي]] والطبرسي انّها كانت أربع سنين انتهت قبل هجرته بقليل.
وقال [[اليعقوبي]] في تأريخ [[الحصار]] ومدته: ثمّ حصرت قريش رسول الله وأهل بيته من بني هاشم وبني المطلب في الشعب الذي يقال له: [[شعب]] بني هاشم، بعد ست سنين من مبعثه. فأقام - ومعه جميع بني هاشم وبني المطلب - في الشعب ثلاث سنين. حتّى انفق رسول الله ماله، وأنفق ابو طالب ماله، وانفقت [[خديجة]] مالها، وصاروا إلى حدّ الضر والفاقة<ref>اليعقوبي ٢: ٣١.</ref> بينما قلل [[ابن إسحاق]] فقال: فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا، حتّى جهدوا، لا يصل إليهم شي‌ء الا سرّا مستخفيا به من أراد صلتهم من قريش<ref>سيرة ابن هشام ١: ٣٧٩.</ref> وقد مرّ عن [[القمي]] والطبرسي انّها كانت أربع سنين انتهت قبل هجرته بقليل.


وحيث انتقلنا بالآية العاشرة من [[سورة الزمر]] إلى حديث هجرة [[الحبشة]]، ثمّ بتقريب أن بداية [[حصار]] الشعب كان قريبا من بدايات هجرة الحبشة انتقلنا إلى حديث الشعب، يلزمنا الاذعان بأن نزول السور بعد [[الزمر]] كان في أيام حصار الشعب، الا ما كان نزوله أيام موسمي [[العمرة]] والحج وبعد الشعب قبل [[الهجرة]]، اذن فما كان من [[الآيات]] يفيد حوارا بين [[النبي]] والمشركين كان ممّا يحتمل نزولها في أيام المواسم.<ref>[[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي ج١ (كتاب)|موسوعة التاريخ الإسلامي]]، ج١، ص ٥٩٦.</ref>
وحيث انتقلنا بالآية العاشرة من [[سورة الزمر]] إلى حديث هجرة [[الحبشة]]، ثمّ بتقريب أن بداية [[حصار]] الشعب كان قريبا من بدايات هجرة الحبشة انتقلنا إلى حديث الشعب، يلزمنا الاذعان بأن نزول السور بعد [[الزمر]] كان في أيام حصار الشعب، الا ما كان نزوله أيام موسمي [[العمرة]] والحج وبعد الشعب قبل [[الهجرة]]، اذن فما كان من [[الآيات]] يفيد حوارا بين [[النبي]] والمشركين كان ممّا يحتمل نزولها في أيام المواسم.<ref>[[محمد هادي اليوسفي الغروي]]، [[موسوعة التاريخ الإسلامي ج۱ (كتاب)|موسوعة التاريخ الإسلامي]]، ج١، ص ٥٩٦.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل