الفرق بين المراجعتين لصفحة: «جزيرة العرب»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٦٠: سطر ٦٠:
# [[عبيد الله بن جحش]]، الذي أسلم عند [[ظهور]] الاِسلام.
# [[عبيد الله بن جحش]]، الذي أسلم عند [[ظهور]] الاِسلام.
# [[عثمان بن الحويرث]]، الذي تنصّر عند [[ملك]] [[الروم]].
# [[عثمان بن الحويرث]]، الذي تنصّر عند [[ملك]] [[الروم]].
# [[زيد بن عمرو بن نفيل]]، الذي قال: أعبد [[رب]] [[إبراهيم]].<ref>السيرة النبوية: ١\٢٢٥.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٥١.</ref>
# [[زيد بن عمرو بن نفيل]]، الذي قال: أعبد [[رب]] [[إبراهيم]].<ref>السيرة النبوية: ١/ ٢٢٥.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٥١.</ref>


==العادات والتقاليد في جزيرة العرب قبل الإسلام ==
==العادات والتقاليد في جزيرة العرب قبل الإسلام ==
سطر ٦٨: سطر ٦٨:
وقد سأل النبي{{صل}} قيساً عن عدد البنات اللائي وأدهن في الجاهلية فقال: اثنتا عشرة بنتاً له، بل قيل أكثر من ذلك!!
وقد سأل النبي{{صل}} قيساً عن عدد البنات اللائي وأدهن في الجاهلية فقال: اثنتا عشرة بنتاً له، بل قيل أكثر من ذلك!!


وروى عن [[ابن عباس]]، أنّ الحامل إذا قربت ولادتها حفرت حفرةً فمخضت رأسها فإذا ولدت بنتاً رمت بها في الحفرة، وإذا كان ولداً حبسته!!.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص 251.</ref>
وروى عن [[ابن عباس]]، أنّ الحامل إذا قربت ولادتها حفرت حفرةً فمخضت رأسها فإذا ولدت بنتاً رمت بها في الحفرة، وإذا كان ولداً حبسته!!.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٥١.</ref>


==موقف النبي{{صل}} من الخرافات التي سادت الجزيرة العربية==
==موقف النبي{{صل}} من الخرافات التي سادت الجزيرة العربية==
كافَح الرسول{{صل}} الخرافات والأساطير والأفكار الفاسدة الباطلة، فلمّا مات إبراهيم ابنه{{صل}} حزن عليه وبكى بشدّة، في الوقت الذي حدث كسوف للشمس، فذهب المولعون بالخرافات على عادتهم إلى ربط هذه الظاهرة بموت إبراهيم، على أنّه دليل على عظمة المصاب، فقالوا: انكسَفَت الشمس لموت إبراهيم ابنِ رسول الله{{صل}}، إلاّ أنّه{{صل}} صعد المنبر فقال: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ تَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ لاَ تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا اِنْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا }}. ثمّ نزل فصلّى صلاة الكسوف وهي صلاة الآيات<ref>بحار الاَنوار: 91\155.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص 251.</ref>
كافَح الرسول{{صل}} الخرافات والأساطير والأفكار الفاسدة الباطلة، فلمّا مات إبراهيم ابنه{{صل}} حزن عليه وبكى بشدّة، في الوقت الذي حدث كسوف للشمس، فذهب المولعون بالخرافات على عادتهم إلى ربط هذه الظاهرة بموت إبراهيم، على أنّه دليل على عظمة المصاب، فقالوا: انكسَفَت الشمس لموت إبراهيم ابنِ رسول الله{{صل}}، إلاّ أنّه{{صل}} صعد المنبر فقال: {{نص حديث|يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ تَجْرِيَانِ بِأَمْرِهِ مُطِيعَانِ لَهُ لاَ تَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَ لاَ لِحَيَاتِهِ فَإِذَا اِنْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا }}. ثمّ نزل فصلّى صلاة الكسوف وهي صلاة الآيات<ref>بحار الاَنوار: ٩١/ ١٥٥.</ref>.<ref>[[جعفر السبحاني]]، [[السيرة المحمدية (كتاب)|السيرة المحمدية]]، ص ٢٥١.</ref>


== المراجع والمصادر==
== المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٢١

تعديل