انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فتح مكة»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٧٥: سطر ٧٥:
ثمّ دعا إلى اجتماع [[تاريخي]] كبير عند [[بيت الله الحرام]]، حضره حشد كبير من أهالي [[مكة]]، وألقى فيهم خطاباً تاريخياً عالج [[الأمراض]] [[الاجتماعية]] الخاصة بالمجتمع [[العربي]] في ذلك العصر وحتى عصرنا الحالي، ومن أهمّما ورد وتناوله {{صل}} في هذا [[الخطاب]]:  
ثمّ دعا إلى اجتماع [[تاريخي]] كبير عند [[بيت الله الحرام]]، حضره حشد كبير من أهالي [[مكة]]، وألقى فيهم خطاباً تاريخياً عالج [[الأمراض]] [[الاجتماعية]] الخاصة بالمجتمع [[العربي]] في ذلك العصر وحتى عصرنا الحالي، ومن أهمّما ورد وتناوله {{صل}} في هذا [[الخطاب]]:  
#'''[[التفاخر]] بالنسب: ''' فقد كان من الأمراض المستحكمة في [[البيئة]] [[العربية]] الجاهلية، إذ كان من أكبر أمجاد المرء أن ينتسب إلى [[قبيلة]] معروفة، أو يتفرع نسبه عن عشيرة بارزة كقريش مثلاً. فأبطل [[الرسول]] {{صل}} في خطابه هذه [[العادة]] [[السيئة]] بقوله: {{نص حديث|أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلاَ إِنَّكُمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ}}. وبذا فإنّه {{صل}} صنّف الشخصية بالتقوى والورع: {{نص حديث|أَلاَ إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اَللَّهِ عِنْدَ اَللَّهِ أَتْقَاهُ}} فأعطى [[الفضيلة]] والمنزلة لأهل [[التقوى]] والورع خاصة.
#'''[[التفاخر]] بالنسب: ''' فقد كان من الأمراض المستحكمة في [[البيئة]] [[العربية]] الجاهلية، إذ كان من أكبر أمجاد المرء أن ينتسب إلى [[قبيلة]] معروفة، أو يتفرع نسبه عن عشيرة بارزة كقريش مثلاً. فأبطل [[الرسول]] {{صل}} في خطابه هذه [[العادة]] [[السيئة]] بقوله: {{نص حديث|أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلاَ إِنَّكُمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ طِينٍ}}. وبذا فإنّه {{صل}} صنّف الشخصية بالتقوى والورع: {{نص حديث|أَلاَ إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اَللَّهِ عِنْدَ اَللَّهِ أَتْقَاهُ}} فأعطى [[الفضيلة]] والمنزلة لأهل [[التقوى]] والورع خاصة.
#'''[[التفاضل]] بالقومية [[العربية]]: ''' فقد اعتبروا الانتساب إلى العرق [[العربي]] [[مفخرة]]، فقال {{صل}}: {{[[نص]] حديث|إنَّ العَرَبِيَّةَ لَيسَت بِأَبٍ والِدٍ وَلكِنَّهُ لِسانٌ ناطِقٌ فَمَن قَصَرَ عَمَلُهُ لَم يَبلُغ بِهِ حَسَبُهُ}}.
#'''[[التفاضل]] بالقومية [[العربية]]: ''' فقد اعتبروا الانتساب إلى العرق [[العربي]] [[مفخرة]]، فقال {{صل}}: {{نص حديث|إنَّ العَرَبِيَّةَ لَيسَت بِأَبٍ والِدٍ وَلكِنَّهُ لِسانٌ ناطِقٌ فَمَن قَصَرَ عَمَلُهُ لَم يَبلُغ بِهِ حَسَبُهُ}}.
#'''[[المساواة]] بين أفراد [[البشر]]: ''' فقد دعا إلى دعم المساواة بين الأفراد والجماعات: {{نص حديث|إِنَّ اَلنَّاسَ مِنْ عَهْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا مِثْلُ أَسْنَانِ اَلْمُشْطِ لاَ فَضْلَ لِلْعَرَبِيِّ عَلَى اَلْعَجَمِيِّ وَ لاَ لِلْأَحْمَرِ عَلَى اَلْأَسْوَدِ إِلاَّ بِالتَّقْوَى}}. وبذلك ألغى [[التمييز]] العنصري مؤسساً بذلك ميثاق [[حقوق الإنسان]] قبل أيّ جهة عالمية.
#'''[[المساواة]] بين أفراد [[البشر]]: ''' فقد دعا إلى دعم المساواة بين الأفراد والجماعات: {{نص حديث|إِنَّ اَلنَّاسَ مِنْ عَهْدِ آدَمَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا مِثْلُ أَسْنَانِ اَلْمُشْطِ لاَ فَضْلَ لِلْعَرَبِيِّ عَلَى اَلْعَجَمِيِّ وَ لاَ لِلْأَحْمَرِ عَلَى اَلْأَسْوَدِ إِلاَّ بِالتَّقْوَى}}. وبذلك ألغى [[التمييز]] العنصري مؤسساً بذلك ميثاق [[حقوق الإنسان]] قبل أيّ جهة عالمية.
#'''[[الأحقاد]] والحروب الطويلة: ''' إذ أنّ [[الحروب]] المتلاحقة بين [[القبائل العربية]] أدت إلى نشأة [[الحقد]] والضغينة، فلم يجد طريقاً للقضاء عليها إلاّ بالطلب من [[الناس]] أن يتنازلوا عمّا لهم من دماء في أعناق الآخرين، سفكت في عهد [[الجاهلية]]، فتعتبر ملفات [[العهد القديم]] باطلة. وقال في ذلك {{نص حديث|أَلاَ وَ كُلُّ مَأْثُرَةٍ أَوْ بِدَعٍ كَانَتْ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ}}.
#'''[[الأحقاد]] والحروب الطويلة: ''' إذ أنّ [[الحروب]] المتلاحقة بين [[القبائل العربية]] أدت إلى نشأة [[الحقد]] والضغينة، فلم يجد طريقاً للقضاء عليها إلاّ بالطلب من [[الناس]] أن يتنازلوا عمّا لهم من دماء في أعناق الآخرين، سفكت في عهد [[الجاهلية]]، فتعتبر ملفات [[العهد القديم]] باطلة. وقال في ذلك {{نص حديث|أَلاَ وَ كُلُّ مَأْثُرَةٍ أَوْ بِدَعٍ كَانَتْ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ أَوْ دَمٍ أَوْ مَالٍ فَهُوَ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ}}.
٢٦٬٨٢١

تعديل