انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمّة»

ط
استبدال النص - 'للّه' ب'لله'
ط (استبدال النص - 'اعتبار' ب'اعتبار')
ط (استبدال النص - 'للّه' ب'لله')
 
سطر ١٦: سطر ١٦:
كان [[المجتمع]] البشريّ في مطلع نشأته اُمّةً واحدةً، ومفاد هذا [[الكلام]] هو أنّ [[الناس]] في المجتمعات البدائيّة كانوا يحملون توجّهاتٍ ذات نسق واحد، ولم تكن ثمّة اختلافات بينهم، وإنّما كانت الحالة السائدة بينهم هي [[الوحدة]].
كان [[المجتمع]] البشريّ في مطلع نشأته اُمّةً واحدةً، ومفاد هذا [[الكلام]] هو أنّ [[الناس]] في المجتمعات البدائيّة كانوا يحملون توجّهاتٍ ذات نسق واحد، ولم تكن ثمّة اختلافات بينهم، وإنّما كانت الحالة السائدة بينهم هي [[الوحدة]].


كان تدنّي المستوى الفكريّ للناس البدائيّين يُفضي إلى عدم الانتفاع كما ينبغي من تعاليم [[الأنبياء]] وتوجيهات [[القادة]] الدينيّين، وهذا ما جعلهم يستجيبون لجانب من وظائفهم الإنسانيّة في ضوء ما تمليه عليهم فطرتهم الإلهيّة. فلم يكونوا في [[ضلال]]، ولكنّهم في الوقت نفسه ما كانوا يسيرون في اتّجاه الرقيّ والتكامل، وحسب ما وصفتهم الرواية: كانوا قَبلَ نوحٍ {{ع}} اُمَّةً واحِدَةً عَلى فِطرَةِ اللّهِ ؛ لا مُهتَدينَ ولا ضُلّالاً. <ref>مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٤٣، بحار الأنوار: ج ١١ ص ١٠.</ref>
كان تدنّي المستوى الفكريّ للناس البدائيّين يُفضي إلى عدم الانتفاع كما ينبغي من تعاليم [[الأنبياء]] وتوجيهات [[القادة]] الدينيّين، وهذا ما جعلهم يستجيبون لجانب من وظائفهم الإنسانيّة في ضوء ما تمليه عليهم فطرتهم الإلهيّة. فلم يكونوا في [[ضلال]]، ولكنّهم في الوقت نفسه ما كانوا يسيرون في اتّجاه الرقيّ والتكامل، وحسب ما وصفتهم الرواية: كانوا قَبلَ نوحٍ {{ع}} اُمَّةً واحِدَةً عَلى فِطرَةِ اللهِ ؛ لا مُهتَدينَ ولا ضُلّالاً. <ref>مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٤٣، بحار الأنوار: ج ١١ ص ١٠.</ref>


كانت [[الفطرة]] الإلهيّة للناس وتعاليم الأنبياء وأئمّة [[الدين]] من جهة، والنوازع الذاتيّة <ref>الإمام عليّ {{ع}}: {{نص حديث|إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللّهِ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلّا خُبثُ السَّرائِرِ، وسوءُ الضَّمائِرِ، فَلا تَوازَرونَ (تَأزِرونَ) ولا تَناصَحونَ، ولا تَباذَلونَ ولا تَوادّونَ.}} (نهج البلاغة: الخطبة ١١٣).</ref> ووساوس [[شياطين]] الجنّ والإنس <ref>{{نص قرآني|قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}} سورة الأنعام، الآية ١٢.</ref> من جهة اُخرى، قد مهّدت الأرضيّة أمام رقيّ المجتمع [[البشري]] وتكاملهِ، وهكذا غدا النّاس في [[بلاء]] عظيم، ووقع بينهم الاختلاف.
كانت [[الفطرة]] الإلهيّة للناس وتعاليم الأنبياء وأئمّة [[الدين]] من جهة، والنوازع الذاتيّة <ref>الإمام عليّ {{ع}}: {{نص حديث|إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللهِ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلّا خُبثُ السَّرائِرِ، وسوءُ الضَّمائِرِ، فَلا تَوازَرونَ (تَأزِرونَ) ولا تَناصَحونَ، ولا تَباذَلونَ ولا تَوادّونَ.}} (نهج البلاغة: الخطبة ١١٣).</ref> ووساوس [[شياطين]] الجنّ والإنس <ref>{{نص قرآني|قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}} سورة الأنعام، الآية ١٢.</ref> من جهة اُخرى، قد مهّدت الأرضيّة أمام رقيّ المجتمع [[البشري]] وتكاملهِ، وهكذا غدا النّاس في [[بلاء]] عظيم، ووقع بينهم الاختلاف.


في تلك الحقبة من [[حياة]] بني [[الإنسان]]، كان الأنبياء مكلّفون ـ كجزء من مهمّتهم النبويّة ـ أن يتكفّلوا بمهمّة البتّ في الاختلافات التي تقع بين الناس، استناداً إلى ما لديهم من [[أحكام]] وقوانين دينيّة.
في تلك الحقبة من [[حياة]] بني [[الإنسان]]، كان الأنبياء مكلّفون ـ كجزء من مهمّتهم النبويّة ـ أن يتكفّلوا بمهمّة البتّ في الاختلافات التي تقع بين الناس، استناداً إلى ما لديهم من [[أحكام]] وقوانين دينيّة.
سطر ٢٩: سطر ٢٩:
أمّا أهمّ عوامل رقيّ الاُمم فهي عبارة عن: زعامة الصالحين، ووحدة [[الكلمة]]، وأهليّة النخبة، والتمسّك بالقيم الأخلاقيّة والعمليّة.
أمّا أهمّ عوامل رقيّ الاُمم فهي عبارة عن: زعامة الصالحين، ووحدة [[الكلمة]]، وأهليّة النخبة، والتمسّك بالقيم الأخلاقيّة والعمليّة.


وأمّا أهمّ عوامل سقوط الاُمم وهلاكها فهي عبارة عمّا يلي: تسلّط غير الصالحين وطاعة [[الناس]] العمياء لهم، وسوء الظنّ بالزعماء الدينيّين والتشكيك في استدلالاتهم البيّنة، وتكذيب آيات اللّه، والاستهزاء بالتعاليم الدينيّة، والكذب على اللّه تعالى، والتآمر على مدرسة [[الأنبياء]]، ومناهضة دعاة الحقّ، والظلم، والإفراط في النزوات والشهوات، وترك [[النهي عن المنكر]] ومحاربة [[الفساد]]، والغفلة عن مخاطر المفاسد، والمعاصي، والاختلاف، وفساد النخبة، وسوء [[التدبير]]، والانكباب على [[الدنيا]] المذمومة، وتجاهل حقوق المستضعفين، وشيوع الفساد الثقافيّ والاقتصاديّ.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٤، ص ٣١٧.</ref>
وأمّا أهمّ عوامل سقوط الاُمم وهلاكها فهي عبارة عمّا يلي: تسلّط غير الصالحين وطاعة [[الناس]] العمياء لهم، وسوء الظنّ بالزعماء الدينيّين والتشكيك في استدلالاتهم البيّنة، وتكذيب آيات الله، والاستهزاء بالتعاليم الدينيّة، والكذب على الله تعالى، والتآمر على مدرسة [[الأنبياء]]، ومناهضة دعاة الحقّ، والظلم، والإفراط في النزوات والشهوات، وترك [[النهي عن المنكر]] ومحاربة [[الفساد]]، والغفلة عن مخاطر المفاسد، والمعاصي، والاختلاف، وفساد النخبة، وسوء [[التدبير]]، والانكباب على [[الدنيا]] المذمومة، وتجاهل حقوق المستضعفين، وشيوع الفساد الثقافيّ والاقتصاديّ.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٤، ص ٣١٧.</ref>


== [[فلسفة]] تشابه الاُمم في مجابهة الأنبياء {{عم}}==
== [[فلسفة]] تشابه الاُمم في مجابهة الأنبياء {{عم}}==
من وجهة نظر القرآن الكريم كانت الاُمم السابقة ذات مواقف متشابهة في مجابهة [[الأديان]] القويمة، والقادة الدينييّن ؛ فكانوا يكذّبون الأنبياء، وينكرون [[حياة]] ما بعد [[الموت]]، ويعتبرون أنفسهم مكرهين ومعذورين على اقتراف الرذائل، وكانوا يفترون على اللّه [[الكذب]].
من وجهة نظر القرآن الكريم كانت الاُمم السابقة ذات مواقف متشابهة في مجابهة [[الأديان]] القويمة، والقادة الدينييّن ؛ فكانوا يكذّبون الأنبياء، وينكرون [[حياة]] ما بعد [[الموت]]، ويعتبرون أنفسهم مكرهين ومعذورين على اقتراف الرذائل، وكانوا يفترون على الله [[الكذب]].


هنا، وفي ضوء فطريّة [[الدين]]، يمكن طرح هذا [[السؤال]]: إن كان الدين فطريّاً، فما هي فلسفة تشابه الاُمم في مجابهته؟
هنا، وفي ضوء فطريّة [[الدين]]، يمكن طرح هذا [[السؤال]]: إن كان الدين فطريّاً، فما هي فلسفة تشابه الاُمم في مجابهته؟
سطر ٤٤: سطر ٤٤:
وفي أحيانٍ اُخرى كانت الجماهير المستضعفة تدافع عن الأنبياء بوجه المستكبرين، كما نلاحظ ذلك في قصّة قوم [[صالح]]: {{نص قرآني|قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ٧٥.</ref>
وفي أحيانٍ اُخرى كانت الجماهير المستضعفة تدافع عن الأنبياء بوجه المستكبرين، كما نلاحظ ذلك في قصّة قوم [[صالح]]: {{نص قرآني|قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ}}<ref> سورة الأعراف، الآية ٧٥.</ref>


وقد استطاع [[الأنبياء]] في ظلّ دعم هذه الجماهير المستضعفة وحمايتهم، نشر [[دين]] اللّه بين الاُمم.
وقد استطاع [[الأنبياء]] في ظلّ دعم هذه الجماهير المستضعفة وحمايتهم، نشر [[دين]] الله بين الاُمم.


في ضوء ذلك فإنّ المراد من الاُمم التي دأبت طيلة [[التاريخ]] على مجابهة [[الدين]] والقادة الدينيّين هم المستكبرون والمتجبّرون.
في ضوء ذلك فإنّ المراد من الاُمم التي دأبت طيلة [[التاريخ]] على مجابهة [[الدين]] والقادة الدينيّين هم المستكبرون والمتجبّرون.
سطر ٦٨: سطر ٦٨:
إنّ ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الفضائل هي ثابتة للأوفياء للقيم الإسلاميّة ومُثُله ؛ لذا فإنّ القرآن الكريم بعد أن يُطري على الاُمّة الإسلاميّة وأنّها أفضل الاُمم، يصفها مباشرة بالأمر بالمعروف والنهي عن [[المنكر]]، فيقول: {{نص قرآني|كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١١٠.</ref>
إنّ ممّا لا شكّ فيه أنّ هذه الفضائل هي ثابتة للأوفياء للقيم الإسلاميّة ومُثُله ؛ لذا فإنّ القرآن الكريم بعد أن يُطري على الاُمّة الإسلاميّة وأنّها أفضل الاُمم، يصفها مباشرة بالأمر بالمعروف والنهي عن [[المنكر]]، فيقول: {{نص قرآني|كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١١٠.</ref>


وتعتبر مسألة [[العدالة]] الاجتماعيّة ـ من وجهة نظر قرآنيّة ـ أوّل مطلب في [[فلسفة بعثة الأنبياء]] جميعا، <ref>{{نص قرآني|لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}} سورة الحديد، الآية ٢٥.</ref> لذا فإنّها على رأس قائمة الصالحات التي أمر اللّه بها في هذه الآية: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٩٠.</ref>. عليه، فإنّ أوّل ما يشترط في انطباق وصف الاُمّة الإسلاميّة على أيّ [[مجتمع]] هو مقدار التزامه بالقيم والمبادئ الدينيّة، وعلى رأسها [[العدالة الاجتماعية]]. فكلّ اُمّة تتوفّر على هذه الخصائص تستحقّ جميع الفضائل الواردة في [[القرآن]] والسنّة بهذا الشأن.
وتعتبر مسألة [[العدالة]] الاجتماعيّة ـ من وجهة نظر قرآنيّة ـ أوّل مطلب في [[فلسفة بعثة الأنبياء]] جميعا، <ref>{{نص قرآني|لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}} سورة الحديد، الآية ٢٥.</ref> لذا فإنّها على رأس قائمة الصالحات التي أمر الله بها في هذه الآية: {{نص قرآني|إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}}<ref> سورة النحل، الآية ٩٠.</ref>. عليه، فإنّ أوّل ما يشترط في انطباق وصف الاُمّة الإسلاميّة على أيّ [[مجتمع]] هو مقدار التزامه بالقيم والمبادئ الدينيّة، وعلى رأسها [[العدالة الاجتماعية]]. فكلّ اُمّة تتوفّر على هذه الخصائص تستحقّ جميع الفضائل الواردة في [[القرآن]] والسنّة بهذا الشأن.


أمّا المجتمعات المجرّدة عن مثل هذه الخصائص والتي لا حظّ لها من [[الإسلام]] سوى [[الاسم]]، فهي فضلاً عن فقدها لمثل هذه الفضائل والخصائص فإنّها تنطبق عليها نبوءة النبيّ العظيمة حيث يقول:  
أمّا المجتمعات المجرّدة عن مثل هذه الخصائص والتي لا حظّ لها من [[الإسلام]] سوى [[الاسم]]، فهي فضلاً عن فقدها لمثل هذه الفضائل والخصائص فإنّها تنطبق عليها نبوءة النبيّ العظيمة حيث يقول:  
سطر ٩٧: سطر ٩٧:
وقد لوحظ في هذا الإطلاق على الفرد خصوصيّتانِ: الاُولى: الانفراد والوحدة في الدفاع عن مبادئ [[الدين]] في مرحلة تأريخيّة معيّنة. والثانية: اتّخاذه اُسوة وقدوة.
وقد لوحظ في هذا الإطلاق على الفرد خصوصيّتانِ: الاُولى: الانفراد والوحدة في الدفاع عن مبادئ [[الدين]] في مرحلة تأريخيّة معيّنة. والثانية: اتّخاذه اُسوة وقدوة.


وقد اُطلق في بعض [[الروايات]] لفظ «الاُمّة» على الفرد فيما لو كان ينوب عن الاُمّة بمهمّة معيّنة، كما ورد في حديث النبيّ{{صل}} لعليّ {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ اللّهَ قَد جَعَلَكَ اُمَّةً وَحدَكَ، كَما جَعَلَ إبراهيمَ {{ع}} اُمَّةً، تَمنَعُ جَماعَةَ المُنافِقينَ وَالكُفّارَ هَيبَتُكَ عَنِ الحَرَكَةِ عَلَى المُسلِمينَ}}. <ref>التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري {{ع}}: ص ٤٨٥ ح ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٦٠ ح ٧.</ref>
وقد اُطلق في بعض [[الروايات]] لفظ «الاُمّة» على الفرد فيما لو كان ينوب عن الاُمّة بمهمّة معيّنة، كما ورد في حديث النبيّ{{صل}} لعليّ {{ع}}: {{نص حديث|إنَّ اللهَ قَد جَعَلَكَ اُمَّةً وَحدَكَ، كَما جَعَلَ إبراهيمَ {{ع}} اُمَّةً، تَمنَعُ جَماعَةَ المُنافِقينَ وَالكُفّارَ هَيبَتُكَ عَنِ الحَرَكَةِ عَلَى المُسلِمينَ}}. <ref>التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري {{ع}}: ص ٤٨٥ ح ٣٠٩، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٦٠ ح ٧.</ref>


كما ورد في بعض الروايات أنّ أفرادا سيُحشرون اُمّةً لوحدهم في [[القيامة]]<ref>أي أنّهم سيشكّلون صفّا بمفردهم، على خلاف سائر الناس الذين يكون كل منهم فردا في جماعة تلك الاُمّة، وعليه فهؤلاء لهم حكم الاُمّة بمفردهم.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٤، ص ٣٢٤.</ref>
كما ورد في بعض الروايات أنّ أفرادا سيُحشرون اُمّةً لوحدهم في [[القيامة]]<ref>أي أنّهم سيشكّلون صفّا بمفردهم، على خلاف سائر الناس الذين يكون كل منهم فردا في جماعة تلك الاُمّة، وعليه فهؤلاء لهم حكم الاُمّة بمفردهم.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٤، ص ٣٢٤.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل