انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمي في علم الكلام»

لا يوجد ملخص تحرير
ط (استبدال النص - ' .' ب'.')
لا ملخص تعديل
 
سطر ٨: سطر ٨:
==[[الأدلة]] على [[إثبات]] أميّة النبي ==
==[[الأدلة]] على [[إثبات]] أميّة النبي ==
في تحليل [[الشبهة]] المتقدمة يجدر [[الانتباه]] إلى الأمور الآتية:  
في تحليل [[الشبهة]] المتقدمة يجدر [[الانتباه]] إلى الأمور الآتية:  
===القرآن الكريم===
===القرآن الكريم===
لقد صرّح القرآن الكريم بأميّة النبي الأكرم {{صل}} في عدد من آياته، من قبیل:  
لقد صرّح القرآن الكريم بأميّة النبي الأكرم {{صل}} في عدد من آياته، من قبیل:  
سطر ٢٦: سطر ٢٧:
#إنّ [[الآية الشريفة]] سكتت عن [[قراءة]] النبي الأكرم وكتابته بعد البعثة، لتقوم [[الأدلة]] بعد ذلك على نفيها أيضاً.
#إنّ [[الآية الشريفة]] سكتت عن [[قراءة]] النبي الأكرم وكتابته بعد البعثة، لتقوم [[الأدلة]] بعد ذلك على نفيها أيضاً.
#إنّ هذه الآية تدل على عدم قراءة النبي الأكرم {{صل}} وكتابته حتى بعد البعثة والنبوة أيضاً؛ ذلك لأنّ [[التعليل]] الوارد في الآية ذاتها لبيان [[فلسفة]] عدم [[كتابة]] النبي وقراءته يُشير إلى أنه لو كان يقرأ الكتب الأخرى ويقتبس عنها بعض التعاليم، لأثار بذلك ريبة في نفوس المبطلين، ولقالوا بأن النبي إنما أخذ [[تعاليم القرآن]] من [[الكتب السماوية]] السابقة، وهو أمرٌ يؤدّي بدوره إلى [[الشك]] في كون القرآن الكريم وحياً سماوياً. ولا يخفى على القارئ الكريم أن النبي الأكرم إذا تمكن من القراءة والكتابة بعد [[النبوة]] والرسالة، فإن الشبهة ستعود إلى [[الظهور]] ثانية. إذن لا بد من القول بدلالة مفهوم [[التعليل]] الوارد في هذه الشريفة على عدم [[كتابة]] [[النبي الأكرم]] ولا قراءته كي لا يبقى أيّ مجال للشك والريبة في كون [[القرآن]] وحياً سماوياً.
#إنّ هذه الآية تدل على عدم قراءة النبي الأكرم {{صل}} وكتابته حتى بعد البعثة والنبوة أيضاً؛ ذلك لأنّ [[التعليل]] الوارد في الآية ذاتها لبيان [[فلسفة]] عدم [[كتابة]] النبي وقراءته يُشير إلى أنه لو كان يقرأ الكتب الأخرى ويقتبس عنها بعض التعاليم، لأثار بذلك ريبة في نفوس المبطلين، ولقالوا بأن النبي إنما أخذ [[تعاليم القرآن]] من [[الكتب السماوية]] السابقة، وهو أمرٌ يؤدّي بدوره إلى [[الشك]] في كون القرآن الكريم وحياً سماوياً. ولا يخفى على القارئ الكريم أن النبي الأكرم إذا تمكن من القراءة والكتابة بعد [[النبوة]] والرسالة، فإن الشبهة ستعود إلى [[الظهور]] ثانية. إذن لا بد من القول بدلالة مفهوم [[التعليل]] الوارد في هذه الشريفة على عدم [[كتابة]] [[النبي الأكرم]] ولا قراءته كي لا يبقى أيّ مجال للشك والريبة في كون [[القرآن]] وحياً سماوياً.
===[[التاريخ]] ===
===[[التاريخ]] ===
أما [[الدليل]] الثاني على [[إثبات]] [[أميّة]] النبي الأكرم {{صل}} فهو التاريخ. فإن المؤرخين وكتاب السير - الذين رصدوا أكثر المسائل الجزئية والدقيقة في [[حياة النبي]] في تواريخهم - لم يشيروا إلى تعلّم [[النبي]]، ولم يذكروا أسماء الذين تولوا تعليمه، والمكان الذي تعلم فيه، والفترة الزمنية التي قضاها في [[التعليم]] أبداً.
أما [[الدليل]] الثاني على [[إثبات]] [[أميّة]] النبي الأكرم {{صل}} فهو التاريخ. فإن المؤرخين وكتاب السير - الذين رصدوا أكثر المسائل الجزئية والدقيقة في [[حياة النبي]] في تواريخهم - لم يشيروا إلى تعلّم [[النبي]]، ولم يذكروا أسماء الذين تولوا تعليمه، والمكان الذي تعلم فيه، والفترة الزمنية التي قضاها في [[التعليم]] أبداً.
سطر ٧٣: سطر ٧٥:
إن [[العلم]] والفن الأهم فى ذلك العصر كان يتمثّل بفنون [[الشعر]] والبلاغة والأدب. واللافت للانتباه أن أكثر [[الشعراء]] فى ذلك العصر كانوا يجهلون القراءة والكتابة، وبدلاً من ذلك كانوا يتمتعون بحافظة جبّارة تجعل من عدم [[القدرة]] على القراءة والكتابة أمراً فاقداً للأهمية، بل ربما اعتبروا العلم بالقراءة والكتابة نقصاً وعيباً» فقد روي عن [[الشاعر]] الشهير «ذو الرمة» أنه قال عندما سُئل عن معرفته بالكتابة: «فإنه عندنا عيب»<ref>أُنظر: ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ص ٣٣٤، نقلاً عن السيد جعفر مرتضى العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج ٢، ص ٢٣.</ref>.
إن [[العلم]] والفن الأهم فى ذلك العصر كان يتمثّل بفنون [[الشعر]] والبلاغة والأدب. واللافت للانتباه أن أكثر [[الشعراء]] فى ذلك العصر كانوا يجهلون القراءة والكتابة، وبدلاً من ذلك كانوا يتمتعون بحافظة جبّارة تجعل من عدم [[القدرة]] على القراءة والكتابة أمراً فاقداً للأهمية، بل ربما اعتبروا العلم بالقراءة والكتابة نقصاً وعيباً» فقد روي عن [[الشاعر]] الشهير «ذو الرمة» أنه قال عندما سُئل عن معرفته بالكتابة: «فإنه عندنا عيب»<ref>أُنظر: ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ص ٣٣٤، نقلاً عن السيد جعفر مرتضى العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج ٢، ص ٢٣.</ref>.


على الرغم من [[خلافة]] أبي طالب لأبيه في زعامة قريش، بيد أنه كان كثير [[الأولاد]]، وكان يعاني من أزمة في وضعه [[الاقتصادي]]، وهذا ما أكده [[الإمام علي]] {{ع}} حيث قال: «أبي ساد فقيراً» <ref>أُنظر: ابن واضح اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٤.</ref>. ولذلك قام [[العباس]] بكفالة جعفر، كما قام [[النبي محمد]] صلی [[الله]] عليه وآله وسلم بتكفل الإمام علي {{ع}}<ref>أُنظر: ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق البجاوي، ج ١، ص ٣٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج ٣، ص ٢٥ و٤١؛ أبو الفرج ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ج ٢، ص ٢٨٣.</ref>.
على الرغم من [[خلافة]] أبي طالب لأبيه في زعامة قريش، بيد أنه كان كثير [[الأولاد]]، وكان يعاني من أزمة في وضعه [[الاقتصادي]]، وهذا ما أكده [[الإمام علي]] {{ع}} حيث قال: «أبي ساد فقيراً» <ref>أُنظر: ابن واضح اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ١٤.</ref>. ولذلك قام [[العباس]] بكفالة جعفر، كما قام [[النبي محمد]] {{صل}} بتكفل الإمام علي {{ع}}<ref>أُنظر: ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق البجاوي، ج ١، ص ٣٨؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج ٣، ص ٢٥ و٤١؛ أبو الفرج ابن الجوزي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، ج ٢، ص ٢٨٣.</ref>.


إذن علينا أن لا نتوقع من [[أبي طالب]] أن يرسل جميع أولاده لتعلم [[القراءة]] والكتابة، وأن يكون هناك ما يُثير التعجب إذا لم يرسل النبي محمد {{صل}} [[أسوة]] بهم. بل بالنظر إلى المسألتين المتقدمتين (عدم [[الحاجة]] إلى [[طلب العلم]] في [[العصر الجاهلي]]، والحالة [[الاقتصادية]] الضعيفة لأبي طالب)، لا يبقى هناك شيء ممّا يدعو إلى [[الاستبعاد]] والغرابة أبداً.
إذن علينا أن لا نتوقع من [[أبي طالب]] أن يرسل جميع أولاده لتعلم [[القراءة]] والكتابة، وأن يكون هناك ما يُثير التعجب إذا لم يرسل النبي محمد {{صل}} [[أسوة]] بهم. بل بالنظر إلى المسألتين المتقدمتين (عدم [[الحاجة]] إلى [[طلب العلم]] في [[العصر الجاهلي]]، والحالة [[الاقتصادية]] الضعيفة لأبي طالب)، لا يبقى هناك شيء ممّا يدعو إلى [[الاستبعاد]] والغرابة أبداً.
سطر ١١٤: سطر ١١٦:
وكيف يمكن لجميع [[أهل مكة]] وما حولها [[معرفة]] النبي الأكرم بالأمية، ولا يطلع على خلاف ذلك سوى العباس فقط؟!
وكيف يمكن لجميع [[أهل مكة]] وما حولها [[معرفة]] النبي الأكرم بالأمية، ولا يطلع على خلاف ذلك سوى العباس فقط؟!


وعليه فإنّ [[حقيقة]] [[أميّة]] النبي الأكرم {{صل}} مسألة تحظى بتأييد جمیع النصوص [[التاريخية]]، ويقوم عليها [[إجماع]] أهل مكة، ولا يؤيد القول [[المخالف]] سوى شخص واحد، وهو أمرٌ يشكل في حدّ ذاته مؤشراً للتشكيك بصحة المصدر المنسوب إلى العباس. وأما إذا قلنا باعتبار هذا المصدر، فعلينا أن نحلل الدافع الكامن وراء [[كلام]] العباس، وهو ما سوف نناقشه في الكتاب اللاحق من هذه السلسلة إن شاء [[الله تعالى]].
وعليه فإنّ [[حقيقة]] [[أميّة]] النبي الأكرم {{صل}} مسألة تحظى بتأييد جمیع النصوص [[التاريخية]]، ويقوم عليها [[إجماع]] أهل مكة، ولا يؤيد القول [[المخالف]] سوى شخص واحد، وهو أمرٌ يشكل في حدّ ذاته مؤشراً للتشكيك بصحة المصدر المنسوب إلى العباس. وأما إذا قلنا باعتبار هذا المصدر، فعلينا أن نحلل الدافع الكامن وراء [[كلام]] العباس.


يبدو أن ما أراده العباس من الجواب عن [[سؤال]] [[اليهودي]] بالإيجاب يهدف إلى رفع مكانة ومنزلة [[النبي محمد]] {{صل}}؛ إذ كان يرى في «أميّة» النبي عدم تناسب مع شأن [[النبوة]]، وإن سؤال اليهودي كان ينظر إلى النقاط الإيجابية والسلبية من [[شخصية النبي]] [[محمد]] {{صل}}، من قبيل الأسئلة المتعلقة بأخلاقه ومناقبه، ولذلك كان العباس يروم في هذا الموقف عدم إعطاء ذريعة للمخالف في ثلب النبي.
يبدو أن ما أراده العباس من الجواب عن [[سؤال]] [[اليهودي]] بالإيجاب يهدف إلى رفع مكانة ومنزلة [[النبي محمد]] {{صل}}؛ إذ كان يرى في «أميّة» النبي عدم تناسب مع شأن [[النبوة]]، وإن سؤال اليهودي كان ينظر إلى النقاط الإيجابية والسلبية من [[شخصية النبي]] [[محمد]] {{صل}}، من قبيل الأسئلة المتعلقة بأخلاقه ومناقبه، ولذلك كان العباس يروم في هذا الموقف عدم إعطاء ذريعة للمخالف في ثلب النبي.
سطر ١٢٣: سطر ١٢٥:


==[[شبهة]] [[كتابة]] [[صلح الحديبية]]==
==[[شبهة]] [[كتابة]] [[صلح الحديبية]]==
إن من بين [[الأدلة]] التي تمسّك بها [[المنكرون]] لأميّة النبي الأكرم {{صل}}، ادعاء أن النبي قد كتب اسمه في وثيقة صلح الحديبية بيده. فعندما كتب [[الإمام]] على {{ع}} عبارة «[[محمد رسول الله]]» في نصّ [[المعاهدة]]، اعترض عليها ممثل مشركي [[مكة]] «سهيل بن عمرو»؛ فامر النبي {{صل}} علياً {{ع}} أن يمحو وصف «[[رسول الله]]»؛ فكره [[الإمام علي]] ذلك؛ فأخذ النبي المعاهدة منه ومحا عبارة «رسول الله» وكتب بدلاً منها «[[محمد بن عبد الله]]» «فأخذ رسول الله الكتاب بيده فكتب هذا ما قاضی علیه [[محمد]] بن عبدالله»<ref>أُنظر: نور الدين الحلبي، السيرة الحلبية (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)، ج ٣، ص ١٩ و٣١؛ تقي الدين المقريزي، امتاع الأسماع، تحقيق عبد الحميد النميسي، ج ١٣، ص ٩٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج ٤، ص ١٧٥.</ref>.
إن من بين [[الأدلة]] التي تمسّك بها [[المنكرون]] لأميّة النبي الأكرم {{صل}}، ادعاء أن النبي قد كتب اسمه في وثيقة صلح الحديبية بيده. فعندما كتب [[الإمام]] على {{ع}} عبارة «[[محمد رسول الله]]» في نصّ [[المعاهدة]]، اعترض عليها ممثل مشركي [[مكة]] «سهيل بن عمرو»؛ فامر النبي {{صل}} علياً {{ع}} أن يمحو وصف «[[رسول الله]]»؛ فكره [[الإمام علي]] ذلك؛ فأخذ النبي المعاهدة منه ومحا عبارة «رسول الله» وكتب بدلاً منها «[[محمد بن عبد الله]]» «فأخذ رسول الله الكتاب بيده فكتب هذا ما قاضی علیه محمد بن عبد الله»<ref>أُنظر: نور الدين الحلبي، السيرة الحلبية (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)، ج ٣، ص ١٩ و٣١؛ تقي الدين المقريزي، امتاع الأسماع، تحقيق عبد الحميد النميسي، ج ١٣، ص ٩٤؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج ٤، ص ١٧٥.</ref>.


===مناقشة وتحليل===
===مناقشة وتحليل===
سطر ١٣٨: سطر ١٤٠:
أما الأمر الأخير فهو أنه [[بغض]] [[النظر]] عما تقدم، لو سلمنا جدلاً أن النبي قد كتب وثيقة [[صلح الحديبية]] بيده، يجب القول إن [[كتابة]] النبي من الناحية [[التاريخية]] قد اقتصرت على هذا المورد الخاص فقط، ويمكن اعتبار ذلك من [[الإعجاز]] [[الإلهي]]، حيث كان النبي قبل هذه الحادثة «أميّاً» - خاصة وأنه طلب من الآخرين أن يدلوه على موضع اسمه المبارك - وبعناية إلهية ناظرة إلى [[مصلحة]] [[المجتمع]] والأمة، تمكن من الكتابة في هذا المورد الخاص.
أما الأمر الأخير فهو أنه [[بغض]] [[النظر]] عما تقدم، لو سلمنا جدلاً أن النبي قد كتب وثيقة [[صلح الحديبية]] بيده، يجب القول إن [[كتابة]] النبي من الناحية [[التاريخية]] قد اقتصرت على هذا المورد الخاص فقط، ويمكن اعتبار ذلك من [[الإعجاز]] [[الإلهي]]، حيث كان النبي قبل هذه الحادثة «أميّاً» - خاصة وأنه طلب من الآخرين أن يدلوه على موضع اسمه المبارك - وبعناية إلهية ناظرة إلى [[مصلحة]] [[المجتمع]] والأمة، تمكن من الكتابة في هذا المورد الخاص.


'''الإجابة عن [[شبهات]] [[الدكتور عبد اللطيف الهندي]]: ''' تولى [[عبد اللطيف الهندي]] في منتصف القرن المنصرم [[رئاسة]] مركز الدراسات [[الثقافية]] للمسلمين في [[الهند]]، وقد شكك - ضمن مقال له ألقاه في مؤتمر إسلامي [[عقد]] في مدينة حيدر آباد الهندية عام ١٩٦٤ للميلاد - في أميّة النبي الأكرم<ref>للأسف الشديد لم نعثر في مؤلفات الدكتور عبد اللطيف الهندي وكذلك عند البحث في مواقع الأنترنيت على ما يوصلنا إلى آرائه مباشرة، وهو أمرٌ اضطرنا إلى نقل آرائه ومواقفه في هذا الشأن عن مفكرين معاصرين، وهما آية الله مطهري وجعفر سبحاني (أُنظر: مطهري، مجموعه آثار "الأعمال الكامله"، ج ٣، ص ٢٠٥ - ٢٥٥؛ جعفر سبحاني، مفاهيم القرآن، ج ٣، ص ٣٢٣).</ref>. وفيما يأتي نشير إلى ثلاثة من أهم أدلته، لنقوم بنقدها على نحو الاجمال.<ref>[[محمد حسن قدردان قراملكي]]، [[النبي الأعظم أجوبة الشبهات الكلامية (كتاب)|النبي الأعظم أجوبة الشبهات الكلامية]]، ص ٣٩.</ref>
'''الإجابة عن [[شبهات]] [[الدكتور عبد اللطيف الهندي]]: ''' تولى [[عبد اللطيف الهندي]] في منتصف القرن المنصرم [[رئاسة]] مركز الدراسات [[الثقافية]] للمسلمين في [[الهند]]، وقد شكك - ضمن مقال له ألقاه في مؤتمر إسلامي [[عقد]] في مدينة حيدر آباد الهندية عام ١٩٦٤ للميلاد - في أميّة النبي الأكرم<ref>للأسف الشديد لم نعثر في مؤلفات الدكتور عبد اللطيف الهندي وكذلك عند البحث في مواقع الأنترنيت على ما يوصلنا إلى آرائه مباشرة، وهو أمرٌ اضطرنا إلى نقل آرائه ومواقفه في هذا الشأن عن مفكرين معاصرين، وهما آية الله مطهري و جعفر سبحاني (أُنظر: مطهري، مجموعه آثار "الأعمال الكامله"، ج ٣، ص ٢٠٥ - ٢٥٥؛ جعفر سبحاني، مفاهيم القرآن، ج ٣، ص ٣٢٣).</ref>. وفيما يأتي نشير إلى ثلاثة من أهم أدلته، لنقوم بنقدها على نحو الاجمال.<ref>[[محمد حسن قدردان قراملكي]]، [[النبي الأعظم أجوبة الشبهات الكلامية (كتاب)|النبي الأعظم أجوبة الشبهات الكلامية]]، ص ٣٩.</ref>


==[[شبهة]] [[دعوى]] [[الاستبعاد]] ==  
==[[شبهة]] [[دعوى]] [[الاستبعاد]] ==  
٢٦٬٨٢٦

تعديل